الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:32 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

النائب مجدي البري: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة ترسخ لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية

أشاد النائب مجدي البري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بسرعة إعداد وإحالة مشروعات قوانين الأسرة (المسلمة والمسيحية وصندوق دعم الأسرة) إلى البرلمان، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التشريعات الاجتماعية بمصر.

وأكد البري، في بيان له، أن هذه التوجيهات تعكس رؤية شاملة للدولة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا، من خلال معالجة جذور الخلافات الأسرية وليس مجرد التعامل مع تداعياتها، مشيرًا إلى أن التحرك السريع نحو إصدار قانون متكامل ومتوازن للأحوال الشخصية يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، باعتباره الطرف الأكثر تضررًا من النزاعات.

وأوضح أن المقترحات المطروحة، وعلى رأسها نظر جميع الطلبات المرتبطة بالنزاع الأسري أمام قاضٍ واحد وفي دعوى موحدة، تمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة الناجزة، وإنهاء معاناة آلاف الأسر التي ظلت قضاياها عالقة لسنوات بين أروقة المحاكم، خاصة في ملفات الحضانة والرؤية والنفقة.

وأشار إلى أن البعد الإنساني في هذه التوجيهات يتجلى بوضوح في السعي لحماية الأطفال من التحول إلى أدوات في صراعات الكبار، لافتًا إلى أن إطالة أمد النزاعات يترك آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة على النشء، وهو ما يتطلب تدخلًا تشريعيًا حاسمًا يعيد التوازن داخل الأسرة ويضمن بيئة صحية لنشأة الأجيال.

وأضاف البري أن إنشاء صندوق دعم الأسرة يُعد خطوة متقدمة في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، حيث يوفر شبكة أمان للأمهات والأطفال خلال فترات النزاع أو الانفصال، بما يمنع تدهور الأوضاع المعيشية ويحافظ على كرامة الأسرة المصرية في الأوقات الحرجة.

وأكد أن تخصيص مشروع قانون منفصل للأسرة المسيحية إلى جانب المسلمة يعكس إدراكًا عميقًا من القيادة السياسية بطبيعة المجتمع المصري وتنوعه، وحرص الدولة على تحقيق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز، بما يعزز من قيم الوحدة الوطنية.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن قانون الأحوال الشخصية المرتقب لا يقتصر دوره على تنظيم العلاقات الأسرية، بل يمتد ليشمل تحقيق الاستقرار المجتمعي وتقليل حجم النزاعات القضائية، من خلال وضع قواعد واضحة وعادلة تضمن حقوق جميع الأطراف دون انحياز.

واختتم البري تصريحاته بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس تمثل استجابة حقيقية لمعاناة المواطنين، وتعكس حرص الدولة على بناء أجيال أكثر توازنًا واستقرارًا، معربًا عن أمله في سرعة إقرار هذه القوانين خلال دور الانعقاد الحالي، لما لها من أثر مباشر في حماية الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع.