الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:04 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة

هل بناها الجن؟.. مختار جمعة يحسم الجدل حول عظمة الأهرامات وعبقرية الأجداد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التاريخ المصري ليس مجرد صفحات مطوية، بل هو عملية تراكمية من العطاء لا تتوقف عند جيل بعينه، مشددًا على أن عظمة الأوطان لا تُبنى فقط بعبارة "كان أبي"، بل بالعمل والقدرة على مواصلة البناء، تجسيدًا للمبدأ القائل: "نبني كما كانت أوائلنا تبني.. ونصنع مثلما صنعوا".

ورصد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، ثلاثة أحداث كبرى شهدتها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعادت تسليط أضواء العالم على التراث المصري، وهي موكب المومياء الملكية الذي لفت أنظار العالم بأسره وأبرز رقي التعامل المصري مع التراث، علاوة على إحياء طريق الكباش الذي أعاد لمدينة الأقصر رونقها كأكبر متحف مفتوح في العالم، يضم وحده نحو ثلث آثار البشرية، فضلا عن المتحف المصري الكبير الذي وُصف بأنه إعجاز معاصر، حيث لا يوجد في العالم بأسره متحف مخصص لحضارة واحدة بهذا الحجم والضخامة والتقنية.

وتطرق إلى العظمة التي تفرض نفسها في كل شبر من أرض مصر؛ فمن معابد الأقصر والكرنك ووادي الملوك، إلى "معبد دندرة" بقنا الذي تقف نقوشه وألوانه حائرة أمام كل تقدم علمي حديث، وصولاً إلى المعجزة الكبرى "الأهرامات"، مشيرًا إلى أن العالم لا يزال يقف مشدوهاً أمام كيفية بناء الهرم، لدرجة دفع البعض لنسبه لقوى غير بشرية من فرط إتقانه وعظمته، مؤكدًا أن هؤلاء الأبناء من نسل أولئك الأجداد الذين طوعوا الصخر وحملوا الأحجار الضخمة في زمن لم يعرف الآلات الحديثة.

وأوضح أن الحضارة اليوم لا تعني بالضرورة بناء أهرامات جديدة، بل تعني الحفاظ على التراث القديم من جهة، وبناء مجدًا علميًا يناسب العصر من جهة أخرى، ويتمثل هذا المفهوم في تطوير شبكة النقل العملاقة، علاوة على توطين الصناعات المتطورة والمدن الذكية، فضلا عن استعادة العزيمة والارادة في الإنجاز السريع والدقيق.

وناشد المؤسسات التعليمية والرياضية والثقافية لإعادة تنظيم الرحلات المدرسية والجامعية إلى المواقع الأثرية، مع التأكيد على أن مشاهدة الأفلام الوثائقية لا تغني أبدًا عن المعايشة الواقعية؛ فالفخر بالهوية ينبع من وقوف الشاب أمام القلعة في طابا أو الأهرامات في الجيزة، ليدرك حجم الأمانة التي يحملها، وليستمد من الماضي طاقة يبني بها مستقبل مصر الحديثة تحت القيادة الحكيمة التي تدرك قيمة الإنسان وقيمة التاريخ.