الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:02 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة بعد سؤال برلماني من فيصل أبو عريضة.. التخطيط العمراني يحدث حيز 20 قرية و67 عزبة تابعة لها بالصف ويسلمه للمحافظ واعتماده خلال... شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يكشف أسرار اللقاء الأخير مع الجاني شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يروي أسرارًا وحكايات مؤلمة عن الضحايا أبناء ضحايا مجزرة المنيا يكشفون تفاصيل مرعبة عن ليلة الحادث نجل ضحايا مجزرة المنيا يروي تفاصيل الجذور الخفية واعترافات المتهم التي حسمت لغز المذبحة

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: بناء العاصمة الإدارية والمتاحف الكبرى امتثال لأمر الله

الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن الحضارة الحقيقية هي التي تقوم على دعائم الأخلاق والتوحيد، مشددًا على أن مصر ستبقى خزائن الأرض ومحراب الإيمان الذي لا يزايد عليه أحد، بفضل قيادتها الحكيمة ومنهج أزهرها الوسطي الذي بات مرجعية للعالم بأسره.

وأوضح “متولي”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الله استخلف الإنسان في الأرض لثلاث غايات: العبادة (بمعنى المعرفة الحقة للخالق)، والتزكية (الارتقاء بالنفس أخلاقياً)، وعمارة الأرض (بناء الحضارة)، مؤكدًا أن بناء الأهرامات قديمًا، وتشيد العاصة الإدارية الجديدة والمتاحف الكبرى حديثًا، ما هو إلا امتثال لأمر الله باستعمار الأرض وبنائها.

وأشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن الإنجازات المعاصرة هي امتداد طبيعي للحضارة المصرية الضاربة في الجذور، مشيرًا إلى أن استضافة القمم الدولية في شرم الشيخ، وافتتاح الصروح الأثرية والإدارية الكبرى، بعث برسالة ساطعة للعالم حول دور مصر القيادي وقدرتها على صياغة مستقبل مشرق يضاهي عظمة ماضيها.

واستعرض أثر مبادرة "حياة كريمة" في تغيير واقع القرى المصرية، مؤكدًا أن الحضارة لا تكتمل إلا بتحسين حياة الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم له، وهو ما يجسد جوهر الرسالة الدينية والأخلاقية.

وفي رد على تساؤل حول مدى انتشار الثقافة الأزهرية في الخارج، كشف عن تفاصيل مثيرة حول عمل الجامعة الإسلامية في أمريكا والبرازيل؛ مؤكدًا أن المناهج التي تُدرس في مراكز الأزهر العالمية هي ذاتها المناهج التي تُدرس في القاهرة، ولكنها مترجمة لتناسب لغات تلك الدول مثل "البرتغالية".

وأوضح أن هذا المنهج القائم على الاعتدال والوسطية هو الذي شكل الوعي لدى الجاليات المسلمة في أمريكا اللاتينية، مما انعكس إيجابًا على المواقف السياسية لتلك الدول، ومنها الموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، نتيجة تقديم نموذج إسلامي معتدل ينبذ التطرف والتشدد.

وشدد على أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية يظلان المنبع الرئيسي للفتوى في العالم، خاصة في القضايا المعاصرة والمستحدثة مثل المعاملات البنكية والنوازل الطبية، مشيرًا إلى أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص، لكن يظل المنطلق دائمًا هو الوسطية التي علمنا إياها النبي الكريم ﷺ، بعيدًا عن الغلو أو التسيب، لتظل مصر دائمًا منارة العلم والأمان للأمة الإسلامية وللعالم أجمع.