الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

خالد الجندي: لا تُنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الجدل الدائر حول حكم المنتحر هل هو كافر أم لا، جدل في غير موضعه، موضحًا أن الأهم هو بيان الحقيقة للناس، وهي أن الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وليس كفرًا يخرج من الملة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن بعض الناس انشغلوا بتصنيف المنتحر بدلًا من توعية المجتمع بخطورة الفعل نفسه، مؤكدًا أن من ارتكب هذا الفعل فقد أقدم على ذنب عظيم، لكن لا يُحكم عليه بالكفر، بل هو تحت مشيئة الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.

وأوضح أن هناك حالات يُرجى لها العذر، كمن كان فاقدًا للإدراك أو تحت تأثير دواء أو في حالة لا يعي فيها ما يفعل، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى عفو غفور، وأن أمر العباد جميعًا مرده إلى الله، ولا يجوز الجزم بمصير أحد بعينه، بل يُدعى له بالرحمة والمغفرة.

وأشار إلى أن البعض يخلط في فهم سيرة الصحابة، فيظن أنهم كانوا معصومين من الذنوب، مؤكدًا أن الصحابة بشر، فيهم من أخطأ وأذنب، لكنهم تابوا وأقيمت عليهم الحدود، ومع ذلك لا تُنسب هذه الأفعال إلى عموم الصحابة ولا تنقص من قدرهم، فهم أفضل الناس بعد الأنبياء.

ولفت إلى أن وجود بعض النماذج كـ عبد الله بن أبي بن سلول، لا يعني أنه يُنسب إلى الصحابة الصالحين، بل كان من المنافقين، كما أن وقوع بعض الصحابة في الذنب، مثل ماعز الأسلمي، لا يمنع من وصفهم بالفضل، حيث أقيمت عليهم الحدود وتابوا، ويُقال عنهم رضي الله عنهم.

واستشهد بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"، وبأحاديث النبي ﷺ التي ورد فيها الوعيد الشديد لمن يقتل نفسه، مؤكدًا أن هذه النصوص تدل على خطورة الفعل وعِظَم إثمه، وأن ما ورد من ألفاظ الخلود في النار إنما هو على سبيل الوعيد الشديد، وليس بالضرورة الخلود الأبدي كالكفار.

وشدد على أن الرسالة الأهم التي يجب أن تصل إلى الناس، خاصة الشباب، هي التحذير من هذا الفعل، وبيان أنه جريمة في حق النفس وكبيرة من الكبائر، مع فتح باب الأمل دائمًا في رحمة الله، والدعاء لكل مبتلى بالفرج والهداية، دون الدخول في مزايدات أو أحكام قاطعة على مصائر العباد.