الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:23 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

خالد الجندي: لا تُنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الجدل الدائر حول حكم المنتحر هل هو كافر أم لا، جدل في غير موضعه، موضحًا أن الأهم هو بيان الحقيقة للناس، وهي أن الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وليس كفرًا يخرج من الملة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن بعض الناس انشغلوا بتصنيف المنتحر بدلًا من توعية المجتمع بخطورة الفعل نفسه، مؤكدًا أن من ارتكب هذا الفعل فقد أقدم على ذنب عظيم، لكن لا يُحكم عليه بالكفر، بل هو تحت مشيئة الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.

وأوضح أن هناك حالات يُرجى لها العذر، كمن كان فاقدًا للإدراك أو تحت تأثير دواء أو في حالة لا يعي فيها ما يفعل، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى عفو غفور، وأن أمر العباد جميعًا مرده إلى الله، ولا يجوز الجزم بمصير أحد بعينه، بل يُدعى له بالرحمة والمغفرة.

وأشار إلى أن البعض يخلط في فهم سيرة الصحابة، فيظن أنهم كانوا معصومين من الذنوب، مؤكدًا أن الصحابة بشر، فيهم من أخطأ وأذنب، لكنهم تابوا وأقيمت عليهم الحدود، ومع ذلك لا تُنسب هذه الأفعال إلى عموم الصحابة ولا تنقص من قدرهم، فهم أفضل الناس بعد الأنبياء.

ولفت إلى أن وجود بعض النماذج كـ عبد الله بن أبي بن سلول، لا يعني أنه يُنسب إلى الصحابة الصالحين، بل كان من المنافقين، كما أن وقوع بعض الصحابة في الذنب، مثل ماعز الأسلمي، لا يمنع من وصفهم بالفضل، حيث أقيمت عليهم الحدود وتابوا، ويُقال عنهم رضي الله عنهم.

واستشهد بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"، وبأحاديث النبي ﷺ التي ورد فيها الوعيد الشديد لمن يقتل نفسه، مؤكدًا أن هذه النصوص تدل على خطورة الفعل وعِظَم إثمه، وأن ما ورد من ألفاظ الخلود في النار إنما هو على سبيل الوعيد الشديد، وليس بالضرورة الخلود الأبدي كالكفار.

وشدد على أن الرسالة الأهم التي يجب أن تصل إلى الناس، خاصة الشباب، هي التحذير من هذا الفعل، وبيان أنه جريمة في حق النفس وكبيرة من الكبائر، مع فتح باب الأمل دائمًا في رحمة الله، والدعاء لكل مبتلى بالفرج والهداية، دون الدخول في مزايدات أو أحكام قاطعة على مصائر العباد.