الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:48 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا

الأنبياء أكثر ابتلاء.. الشيخ خالد الجندي: الزمن يمتحنك قبل أن يعلمك

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك أمرًا غريبًا يميز الدنيا عن أي نظام تعليمي نعرفه، موضحًا أن الزمن يُعد من أشد أنواع المعلمين، لكنه يختلف في طريقته عن أي معلم آخر، قائلاً إن أي مدرس في الدنيا يعطيك الدرس أولًا ثم يمتحنك فيه، أما الزمن فإنه يمتحنك أولًا، ثم يمنحك الدرس بعد ذلك، لتستخلص العبرة من التجربة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "اطلعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن الإنسان في حياته يتعرض لاختبارات متكررة، ومن خلال رد فعله على هذه الاختبارات تتشكل علاقته بالله، وكذلك علاقته بالأزمات وكيفية التعامل معها، مشيرًا إلى أن الدروس التي يتعلمها الإنسان من الحياة لا تنتهي ولا يمكن حصرها.

وأوضح أن هذا المعنى يتجلى بوضوح في حياة الأنبياء، حيث أرسل الله 25 نبيًا ذُكروا في القرآن الكريم، وكل واحد منهم تعرض لاختبارات وابتلاءات متعددة، فمنهم من ابتُلي في صحته، ومنهم من ابتُلي في ماله، ومنهم من ابتُلي في أهله أو أتباعه أو حياته، مؤكدًا أن هذه الابتلاءات تمثل نماذج عملية لفهم طبيعة الحياة والاختبار فيها.

وأشار إلى أن البعض قد يتصور أن هذه الابتلاءات خاصة بالأنبياء فقط، لكنه شدد على أن الأنبياء بشر مثلنا، مستشهدًا بقول الله تعالى: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي"، لافتًا إلى أنهم كانوا يشعرون ويحزنون ويغضبون ويمرضون ويتألمون مثل سائر البشر، لكن الفارق أنهم كانوا يتعاملون مع كل ذلك في إطار ما يرضي الله سبحانه وتعالى.

وشددد على أن فهم طبيعة الابتلاء في الحياة يساعد الإنسان على إدراك الحكمة من وراء ما يمر به من مواقف، وأن كل اختبار يمر به هو في حقيقته درس مؤجل، يظهر أثره مع الوقت، ويصنع وعي الإنسان وعلاقته بربه.