الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:31 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين الرحمة، وأن أبواب التوبة مفتوحة أمام الجميع مهما بلغت الذنوب، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى نهى عن القنوط واليأس، ودعا عباده دائمًا إلى الرجوع إليه.

وأضاف أحمد فرماوي، خلال لقائه مع  محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أكدا بشكل متكرر على قيمة الرحمة، باعتبارها من أعظم مقاصد الرسالة الإسلامية، موضحًا أن هذه القيمة إذا ترسخت في القلوب انعكست على سلوك الإنسان بالتسامح والمحبة، وابتعدت به عن مشاعر الحقد والحسد والكراهية.

وأوضح أن ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة، إلى جانب بعض الظواهر المجتمعية، قد يؤثر على سلوك الأفراد ويدفع البعض إلى الابتعاد عن الطريق الصحيح، أو الانسياق وراء أفكار متطرفة، مؤكدًا أن هذه التأثيرات تظل محدودة أمام قوة الإيمان والتمسك بثوابت الدين.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام قد تسهم أحيانًا في تضخيم بعض الظواهر السلبية، دون التركيز الكافي على الجوانب الإيجابية، ما يخلق صورة غير متوازنة لدى البعض، لافتًا إلى أن العلاج الحقيقي يكمن في العودة إلى القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبارهما المنهج القويم الذي يصلح به حال الفرد والمجتمع.

وشدد على أن الابتلاء سنة كونية ماضية، يمر بها جميع الناس بدرجات متفاوتة، مستشهدًا بقول الله تعالى إن الناس يُبتلون ليميز الله الصادق من الكاذب، موضحًا أن الصبر والثبات في أوقات الشدة من أهم أسباب رفع الدرجات وتكفير الذنوب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التمسك بالدين، والاعتصام بحبل الله، هو السبيل الحقيقي للنجاة في الدنيا والآخرة، داعيًا الجميع إلى عدم الاستسلام لليأس، واليقين برحمة الله الواسعة التي تشمل كل شيء.