الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:35 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين الرحمة، وأن أبواب التوبة مفتوحة أمام الجميع مهما بلغت الذنوب، مشددًا على أن الله سبحانه وتعالى نهى عن القنوط واليأس، ودعا عباده دائمًا إلى الرجوع إليه.

وأضاف أحمد فرماوي، خلال لقائه مع  محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أكدا بشكل متكرر على قيمة الرحمة، باعتبارها من أعظم مقاصد الرسالة الإسلامية، موضحًا أن هذه القيمة إذا ترسخت في القلوب انعكست على سلوك الإنسان بالتسامح والمحبة، وابتعدت به عن مشاعر الحقد والحسد والكراهية.

وأوضح أن ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة، إلى جانب بعض الظواهر المجتمعية، قد يؤثر على سلوك الأفراد ويدفع البعض إلى الابتعاد عن الطريق الصحيح، أو الانسياق وراء أفكار متطرفة، مؤكدًا أن هذه التأثيرات تظل محدودة أمام قوة الإيمان والتمسك بثوابت الدين.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام قد تسهم أحيانًا في تضخيم بعض الظواهر السلبية، دون التركيز الكافي على الجوانب الإيجابية، ما يخلق صورة غير متوازنة لدى البعض، لافتًا إلى أن العلاج الحقيقي يكمن في العودة إلى القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبارهما المنهج القويم الذي يصلح به حال الفرد والمجتمع.

وشدد على أن الابتلاء سنة كونية ماضية، يمر بها جميع الناس بدرجات متفاوتة، مستشهدًا بقول الله تعالى إن الناس يُبتلون ليميز الله الصادق من الكاذب، موضحًا أن الصبر والثبات في أوقات الشدة من أهم أسباب رفع الدرجات وتكفير الذنوب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التمسك بالدين، والاعتصام بحبل الله، هو السبيل الحقيقي للنجاة في الدنيا والآخرة، داعيًا الجميع إلى عدم الاستسلام لليأس، واليقين برحمة الله الواسعة التي تشمل كل شيء.