الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:47 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا

الحرية المصري: المجتمع المدني أمام اختبار حقيقي في ملف الأحوال الشخصية وحماية الأسرة

نيفين بدار، أمينة لجنة المجتمع المدني بحزب الحرية المصري
نيفين بدار، أمينة لجنة المجتمع المدني بحزب الحرية المصري

أكدت نيفين بدار، أمينة لجنة المجتمع المدني بحزب الحرية المصري، أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لدور المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، في ظل تصاعد القضايا المجتمعية الملحة وتزايد الحاجة إلى تدخلات أكثر فاعلية على الأرض.

وشددت بدار على أن فتح باب تلقي المقترحات بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية يتطلب مشاركة موسعة من منظمات المجتمع المدني والخبراء والمتخصصين، لضمان خروج تشريع متوازن يحقق العدالة ويحافظ على استقرار الأسرة.


وأوضحت أن المجتمع المدني أصبح شريكًا أساسيًا في معالجة القضايا الاجتماعية، خاصة تلك المرتبطة بالأسرة، مؤكدة ضرورة تعزيز حضوره في مراحل إعداد التشريعات وليس فقط في مرحلة التنفيذ.


ودعت إلى تكثيف برامج التوعية وتعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة والمجتمع، إلى جانب دعم المبادرات المعنية بالصحة النفسية، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات النفسية والاجتماعية.


واختتمت بدار بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، من أجل الحد من الظواهر السلبية وحماية النسيج المجتمعي، وتعزيز استقرار الأسرة المصرية.