الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:52 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً

«ضرب في العمق».. إسرائيل تطارد النووي الإيراني خطوة بخطوة|فيدي

إسرائيل والنووي الإيراني
إسرائيل والنووي الإيراني

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبنى منذ أكثر من عقد استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تقويض المشروع النووي الإيراني، عبر مجموعة من الأدوات الأمنية والعسكرية والسياسية، في مقدمتها اغتيال العلماء، وتنفيذ هجمات سيبرانية، وتخريب المنشآت النووية، وأن هذه السياسة لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود إلى عام 2012 تقريبًا، حيث بدأت إسرائيل في تصعيد عملياتها ضد إيران بشكل متدرج، مستهدفة إبطاء أو تعطيل أي تقدم في برنامجها النووي.

استراتيجية إسرائيل.. المشروع النووي

وأوضح مدير مركز القدس للدراسات، خلال مداخلة هاتفية على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن إسرائيل اعتمدت على مزيج من الأدوات الخفية والمباشرة، شملت عمليات اغتيال دقيقة لعلماء إيرانيين بارزين، إلى جانب تنفيذ هجمات إلكترونية استهدفت البنية التحتية النووية، فضلاً عن عمليات تخريبية داخل المنشآت الحساسة، وأن هذه الجهود لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى المجال السياسي، حيث سعت إسرائيل بشكل مستمر إلى عرقلة أي اتفاق دولي قد يُبرم بين إيران والقوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة والدول الأوروبية، معتبرة أن أي اتفاق لا يحقق شروطها يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وأكد أحمد رفيق عوض، أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية لم يحظَ بقبول إسرائيل، بل قوبل برفض قاطع، حيث اعتبرته تل أبيب اتفاقًا غير كافٍ، لا يضمن وقف الطموحات النووية الإيرانية بشكل كامل، وأن إسرائيل واصلت بعد توقيع الاتفاق ملاحقة إيران داخل أراضيها، عبر عمليات استخباراتية وأمنية، إلى أن جاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق في ولايته الأولى، ما اعتبرته إسرائيل انتصارًا لموقفها الرافض للاتفاق.

مخاوف من الاتفاق الجديد

وفي سياق متصل، أشار مدير مركز القدس، إلى أن إسرائيل لا تزال تبدي قلقًا بالغًا من أي اتفاق جديد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن المخاوف الإسرائيلية تنبع من عدة نقاط جوهرية، أبرزها عدم تناول الاتفاق للبرنامج الصاروخي الإيراني، أو علاقات طهران الإقليمية، بالإضافة إلى السماح ببقاء بعض جوانب البرنامج النووي دون تفكيك كامل، وأن الاتفاق المطروح لا يتضمن بنودًا واضحة بشأن نقل الوقود النووي المخصب خارج إيران، وهو ما تعتبره إسرائيل ثغرة خطيرة قد تسمح لطهران بالاحتفاظ بقدرات نووية كامنة.

وحذر المحلل السياسي، من أن إسرائيل قد تلجأ إلى تصعيد عسكري ضد إيران في حال شعرت بأن الاتفاق الجديد لا يلبي متطلباتها الأمنية، مشيرًا إلى أنها تعمل حاليًا على تهيئة الرأي العام، سواء داخليًا أو دوليًا، لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، وأن هذه التحركات قد تكون أيضًا جزءًا من استراتيجية ضغط على الإدارة الأمريكية، لدفعها نحو تبني موقف أكثر تشددًا تجاه إيران، أو إدخال تعديلات على بنود الاتفاق المحتمل.

ضغوط متبادلة على واشنطن

واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض، بالتأكيد على أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، مدفوعة باعتبارات داخلية وخارجية، من بينها تجنب الانخراط في صراع عسكري جديد في الشرق الأوسط، وأن واشنطن تواجه ضغوطًا معقدة، سواء من حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل، أو من التحديات الداخلية، ما يجعل موقفها التفاوضي محفوفًا بالتوازنات الدقيقة، وأن الولايات المتحدة تمتلك القدرة العسكرية لخوض حرب ضد إيران، لكنها في الوقت الراهن تفضل الحلول الدبلوماسية، وهو ما يضعها في مواجهة غير مباشرة مع الرؤية الإسرائيلية الرافضة لأي تسوية لا تحقق شروطها الكاملة.

موضوعات متعلقة