عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية
أكد عمرو الرويني، المطور العقاري ورئيس مجلس إدارة شركة أهل الحكمة، أن استعادة الأمن والأمان والحفاظ على استقرار الدولة المصرية يمثلان أحد أهم الأسس التي مكنت مصر من مواصلة تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق إنجازات في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مؤسسات الدولة وتماسكها كان ضرورة لمواجهة التحديات التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأوضح الرويني أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى مسؤولية قيادة الدولة في مرحلة دقيقة، شهدت تحديات أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار مصر وتهيئة الأجواء لاستكمال خطط البناء والتنمية يمثلان عنصرين أساسيين في حماية مقدرات الوطن وتعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الأمن والاستقرار لا يقتصر تأثيرهما على الجوانب السياسية والاجتماعية فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد والاستثمار، إذ يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة تساعده على اتخاذ قرارات طويلة الأجل، وتمنحه الثقة في تنفيذ المشروعات وتوسيع أنشطته وتوفير فرص عمل جديدة.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة أهل الحكمة إلى أن القطاع العقاري يرتبط بصورة مباشرة بمستوى الاستقرار وتطور البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق والخدمات، موضحًا أن توافر هذه المقومات يسهم في تعزيز جاذبية المناطق العمرانية للاستثمار، ويدعم فرص إقامة مشروعات سكنية وتجارية وإدارية وسياحية متكاملة.
وشدد الرويني على أهمية مواصلة جهود التنمية وزيادة الإنتاج وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، بالتوازي مع الحفاظ على الاستقرار وتطوير الخدمات وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين الدولة والمستثمرين ومختلف مؤسسات المجتمع لتحقيق نتائج تنموية مستدامة.
كما أكد ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي والتصدي للشائعات من خلال الاعتماد على المعلومات الموثوقة، مشيرًا إلى أن تماسك المجتمع وإدراك حجم التحديات المحيطة بالدولة يمثلان عاملين مهمين في دعم الاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية.
واختتم عمرو الرويني تصريحاته بالتأكيد على أن الأمن والأمان يمثلان قاعدة أساسية لأي تقدم اقتصادي أو عمراني، وأن الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها، بالتوازي مع تشجيع الاستثمار وزيادة الإنتاج، يهيئان الظروف اللازمة لاستكمال مشروعات التنمية وفتح آفاق أوسع أمام فرص العمل والنمو الاقتصادي.













