الطريق
الإثنين 8 يونيو 2026 03:25 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: سيف العدالة يثبت أن القانون هو السيد الأوحد.. وأمن المواطن غايتنا الأولى رئيس ”الرفق بالحيوان”: أعداد كلاب الشوارع تتضاعف من 15 إلى 40 مليونًا خلال عقد واحد النائب أشرف أمين: ”نظام الطيبات” صُنع في بؤرة الجدل الرقمي برلمانية تفجر مفاجأة: إبادة الكلاب في البحيرة تسببت في هجوم مرعب للثعابين والفئران ناشطة بيئية: إبادة الكلاب حل لم يثبت نجاحه تاريخيًا مساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظة مختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرًا عند الله عن دراسة الفقه والحديث ماجد منير: الوعي والمعرفة أقوى من السلاح العسكري.. والتعليم قضية أمن قومي مختار جمعة: القابض على وقاره الإعلامي في زمن هوس الترند كالقابض على الجمر رشا راغب: إدراج الوعي الإعلامي بالمناهج ضرورة لحماية أطفالنا من الشاشات الذكية رشا راغب: لا بناء لدولة قوية دون اقتصاد معرفة يرتكز على رأس المال البشري نافع التراس: العلم والإعلام محركان أساسيان لصناعة القوة

دعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازن

دعاء زهران، رئيس مؤسسة "هي تستطيع"
دعاء زهران، رئيس مؤسسة "هي تستطيع"

أشادت دعاء زهران، رئيس مؤسسة "هي تستطيع"، بقرار النيابة العامة الأخير بإدراج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا نوعيًا في آليات تنفيذ أحكام النفقة، وتعكس جدية الدولة في حماية حقوق المرأة والأطفال.

وقالت زهران، في تصريحات صحفية اليوم، إن هذا القرار يأتي امتدادًا لسلسلة من الإجراءات والتشريعات التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لضمان سداد النفقة، بدءًا من تغليظ العقوبات على الممتنعين عن السداد في تعديلات عام 2020، والتي مثلت نقطة تحول في التعامل مع هذه القضية، مرورًا بقرارات وزارة العدل التي حرمت الممتنعين عن سداد النفقة من عدد من الخدمات الحكومية والدعم، وصولًا إلى قرار النيابة العامة الأخير الذي يضيف أداة ضغط فعالة لضمان التنفيذ.

وأضافت أن هذه التحركات المتتالية تؤكد أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لحماية الأسرة، تقوم على عدم الاكتفاء بإصدار الأحكام، بل ضمان تنفيذها على أرض الواقع، وهو ما كان يمثل التحدي الأكبر لسنوات طويلة.

وأوضحت رئيس مؤسسة "هي تستطيع" أن النفقة ليست مجرد التزام مالي، بل حق أصيل يتعلق بالمعيشة الكريمة للزوجة والأبناء، مشيرة إلى أن التهرب من سدادها كان يترتب عليه أضرار اجتماعية وإنسانية جسيمة، وهو ما بدأت الدولة في مواجهته بحسم واضح.

وفي الوقت ذاته، شددت زهران على أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، يجب أن تُستكمل بإصدار قانون أحوال شخصية جديد يعالج جذور الأزمة، ويضع إطارًا تشريعيًا متوازنًا يحقق العدالة بين جميع أطراف الأسرة، ويحد من النزاعات الممتدة داخل المحاكم.

وأكدت أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المنتظر يمثل فرصة حقيقية لإعادة تنظيم العلاقات الأسرية بشكل عادل وعصري، من خلال وضع ضوابط واضحة للنفقة، وآليات تنفيذ فعالة، إلى جانب تنظيم مسائل الحضانة والرؤية، بما يحقق مصلحة الطفل الفضلى في المقام الأول.