الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:40 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقيا أشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين خبير أمني: مخطط دولي لخنق عمق مصر الإستراتيجي عبر حروب الجيل الخامس خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة هاني عبد الرحيم: بطل واقعة الشاحنة أثبت أن معدن المواطن المصري يظهر في الشدائد صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة

شبح ”حرب الطاقة” يربك الأجواء.. شركات الطيران العالمية تلغي آلاف الرحلات

 

 

 تخيم حالة من عدم اليقين على قطاع الطيران العالمي جراء التوترات العسكرية الراهنة، حيث دفع اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي كبرى شركات الطيران إلى اتخاذ إجراءات احترازية قاسية.

وتهدف هذه الخطوات إلى التحوط من أزمة وقود متوقعة قد تعصف باستقرار السوق، مما أدى إلى إلغاء عشرات الرحلات الجوية المقررة خلال الشهر الجاري والمقبل لضمان استمرارية العمليات في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وفي محاولة لمواجهة القفزات المتتالية في تكاليف الطاقة، سارعت شركات الطيران إلى تعديل سياساتها السعرية وفقًا لرؤية الإخبارية، حيث تم رفع أسعار تذاكر السفر وفرض رسوم إضافية تحت بند "تأمين الوقود". 

وقد شملت هذه الإجراءات أسماء بارزة في القطاع، مثل شركة "إير فرانس-كيه إل إم" التي فرضت رسوماً إضافية بقيمة 100 يورو، بينما لجأت شركات أخرى مثل "يونايتد إيرلاينز" إلى خفض توقعات أرباحها، وعلقت "دلتا إيرلاينز" خطط نموها للحفاظ على السيولة النقدية وخفض النفقات التشغيلية.

على الصعيد الميداني، بدأت آثار الأزمة تظهر بوضوح في جداول الرحلات العالمية، إذ أعلنت "لوفتهانزا" إلغاء نحو 20 ألف رحلة مع وقف تشغيل عدد من طائراتها، فيما أوقفت الخطوط السكندنافية ألف رحلة. 

وفي سياق متصل، طالت الأزمة القارة الأمريكية عبر إلغاء رحلات مؤقتة من مونتريال وتورونتو إلى مطار جون إف كينيدي بنيويورك نتيجة نقص الإمدادات، بالتزامن مع تحذيرات شركات نيجيرية من توقف كامل لعملياتها، وانخفاض إنتاج الوقود في أستراليا جراء حوادث حرائق داخلية.

وفي مواجهة هذا الشلل الوشيك، بدأت المفوضية الأوروبية التحرك لإصدار إجراءات تخفيفية تشمل خفض الضرائب على الكهرباء وتنسيق مخزونات الغاز لتقليل الضغط على قطاع النقل. 

كما أصدرت الجهات التنظيمية إرشادات عاجلة للتعامل مع أي نقص حاد في وقود الطائرات، في وقت لا تزال فيه القرارات المالية والتشغيلية للشركات تشهد تضارباً كبيراً نتيجة الغموض الذي يلف مصير الصراع في المنطقة وتأثيراته طويلة الأمد على سلاسل توريد الطاقة العالمية.