الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 03:51 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين» يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع أسعار السلع التموينية في أغسطس 2026.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة.. خطوات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص تظلمات الثانوية الأزهرية 2026.. الموعد وخطوات تقديم الطعون إلكترونيًا للطلاب نتيجة الثانوية العامة 2026 تقترب.. الكنترولات تحسم الرأفة قبل إعلانها رسميًا محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين وإسترداد أراضي أملاك الدولة قناة السويس ما بين كفاح الماضي لإستردادها .. وتحديات الحاضر من نزع أهميتها وحدة العمل الجماهيري المركزية باتحاد «بشبابها» تعقد اجتماعها الأول لوضع خطة العمل خلال المرحلة المقبلة فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية بالدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية إسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصادية ذكري تأميم قناة السويس .. سبعون عاماً علي إستعادة الحق وتأكيد السيادة المصرية علي ممتلكاتها

لأول مرة.. اللواء نصر سالم يكشف تفاصيل تهديد أمريكا لمصر بالتدخل العسكري المباشر في 73

 اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق
اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق

كشف اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، عن أن معركة الدفرسوار، التي حقق فيها العدو الإسرائيلي نجاحًا مؤقتًا غرب القناة بدعم أمريكي، كانت توصف في الوثائق الإسرائيلية لاحقًا بـ"المعركة الفاشلة" نظرًا لحجم الخسائر الهائل الذي تكبده الاحتلال.

وأوضح رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم الخلاف في الرؤى العسكرية آنذاك حول تطوير الهجوم، إلا أن القيادة العامة المصرية نجحت في غضون 72 ساعة في استعادة السيطرة وبناء تجميع قتالي ضخم، مدعومًا بتعزيزات عربية أبرزها اللواء المدرع الجزائري، بهدف إبادة القوات الإسرائيلية الموجودة غرب القناة بالكامل.

وكشف عن تفاصيل اللقاء العاصف ليلة الهجوم المرتقب، حين وصل ثعلب الدبلوماسية هنري كيسنجر إلى القاهرة، ليفرد خرائطه أمام الرئيس السادات قائلاً: "لدينا معلومات أنك ستشن هجومًا خلال ساعات لتدمير القوات الإسرائيلية بالدفرسوار، وأنك قادر على ذلك بالفعل"، وهنا نقل كيسنجر رسالة البيت الأبيض الصريحة والصادمة: "إذا حاولت تدمير هذه القوات، سيتدخل الجيش الأمريكي ضدك مباشرة.. لن نكتفي بجسر جوي، بل ستواجه البنتاجون وجهًا لوجه".

ولفت إلى أنه لم يتراجع الرئيس السادات أمام التهديد الأمريكي، مؤكدًا أنه لن يترك شبرًا من أرضه، ليرد كيسنجر بعرض تاريخي: "أرضك ستعود بالكامل ولكن عبر مباحثات سلام واتفاقية تضمن عدم إبادة الجيش الإسرائيلي"، موضحًا أنه عندما سأل الرئيس السادات بذكائه المعهود: "وما الضمان أن تنسحب إسرائيل بعد وقف إطلاق النار؟"، لم يقل كيسنجر "أنا أضمن" أو "أمريكا تضمن"، بل جاء رده الذي خلده التاريخ: "سيادة الرئيس.. الضمان هو جيشك".

وأشار إلى ملمح بطولي يتعلق بالفريق سعد مأمون، قائد الجيش الثاني، الذي عاد لقيادة القوة المكلفة بتصفية الثغرة بعد تعافيه من أزمة صحية ألمت به، ليكون هو الخنجر الذي وضعته مصر على رقبة إسرائيل، مما أجبر واشنطن على التدخل السريع لإنقاذ حليفها من كارثة عسكرية محققة.