الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:16 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رحاب التحيوي: إلغاء المادة 237 من قانون العقوبات يحتاج إلى دراسة متأنية محمد مختار جمعة: نحن أحوج ما نكون إلى استحضار روح أكتوبر إيمانًا وعزيمة إقبال جماهيري كبير على قافلة «مستقبل وطن» الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد يوجه: الكشف يستمر «لحد ما آخر مواطن ياخد علاجه» أحمد خالد ممدوح: جهاز مستقبل مصر قادر على دعم مستهدفات الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية الأكل المصري حكاية.. السفير السويدي: كرم المصريين هيخليني أتخن لو أكلت كل حاجة|فيديو النائب حسن عمار: لأول مرة بعد 13 عاما مشروع إسكان تعاوني جديد ببورسعيد القضية الفلسطينية.. السفير السويدي: مصر والسويد تتفقان على دعم حل الدولتين|فيديو استثمار جديد.. السفير السويدي: مفيش حدود للتعاون مع مصر في التحول الرقمي|فيديو وكيل إسكان النواب يتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استمرار ارتفاع معدلات البطالة بسوهاج أبرزها الجلطة الدماغية.. أحمد الملاح: 11 مليون جنيه لتطوير الخدمات الطبية في الأقصر|فيديو محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات السيول بنويبع ويشيد بجهود الري لحماية المنشآت وحصاد مياه الأمطار عبد العاطي أحمد: خطة رقابية لمتابعة مخرجات منتدى مصر 2026 في الشباب والرياضة

خبير أمني: أمن الرئاسة المصرية يتفوق في سرعة الرد على نظيره الأمريكي

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

​وصف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، محاولات الاغتيال المتكررة التي تعرض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها زلزال أمني هز عرش المؤسسات الأمنية الأمريكية، مرجحًا في الوقت ذاته وجود ثغرات تثير الشكوك حول مدى واقعية هذه الأحداث أو أهدافها السياسية الخفية.

​وفي تحليل لمسرح الجريمة، تساءل "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن التناقضات الصارخة في المحاولة الأولى التي استهدفت ترامب أثناء خطابه الانتخابي، قائلاً: "بصفتي خبيرًا في البحث الجنائي، هناك علامات استفهام كبرى؛ الدماء التي ظهرت على أذن الرئيس ترامب بدت متجلطة وليست سائلة، والأهم من ذلك أن القميص الأبيض للرئيس لم تظهر عليه نقطة دم واحدة، وهو أمر مستحيل علميًا في حال وجود إصابة حقيقية في الرأس أو الأذن".

​وأضاف: "أين ذهب مسار الرصاصة؟، ومن هم المصابون خلف الرئيس؟، موضحًا أن غياب هذه التفاصيل يضع الرواية الرسمية في مأزق.

​وحول محاولة الاغتيال الأخيرة للرئيس ترامب في فندق هيلتون واشنطن، انتقد منظومة التأمين الداخلي الأمريكية، مؤكدًا أن المتهم، وهو مهندس شاب، استطاع تجاوز كافة الحلقات الأمنية وأجهزة الإنذار بأسلحة متنوعة (بندقية صيد، مسدس، وسكاكين)، متسائلاً: "كيف لشخص أن يدخل فندقًا يضم قرابة 2800 مدعو، في حضور الرئيس، وهو يحمل بندقية صيد طويلة دون أن تكتشفه أجهزة الإنذار أو عيون الأمن؟"، منتقدًا رد فعل الحرس الذي استغرق ثوانٍ طويلة قبل إخلاء الشخصيات المهمة، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب سعى لتحويل الأزمة إلى بطولة قومية بعد 28 دقيقة فقط من الحادث ليتجاوز أزماته السياسية.

​وفي سياق متصل، أشاد بكفاءة أجهزة الأمن المصرية، مستشهدًا بملحمة أديس أبابا عام 1995، حينما نجح الحرس الشخصي للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في صد محاولة اغتيال منظمة، والرد على النيران وتصفية المهاجمين وتأمين عودة الرئيس إلى القاهرة بسلام في قلب دولة غريبة، معتبرًا أن العقيدة الأمنية المصرية تتفوق في سرعة الرد واليقظة على نظيرتها الأمريكية التي تعاني من ثغرات غير مبررة.

​وأكد على أن عدم محاسبة المسؤولين عن تأمين الرئيس ترامب حتى الآن، وعدم الكشف عن كيفية اختراق الكاميرات والمنظومات التقنية، يعزز فرضية أن هذه المحاولات قد تكون قصصًا ذات أهداف أخرى تخدم أجندات انتخابية، لافتًا إلى أن التاريخ يعيد نفسه في نفس الفندق الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان عام 1981، ولكن مع اختلاف جوهري في جدية وواقعية الحدث.