استثمار جديد.. السفير السويدي: مفيش حدود للتعاون مع مصر في التحول الرقمي|فيديو
أكد السفير دان يولين دانفيلت، سفير السويد بالقاهرة، أن العلاقات المصرية السويدية تشهد تطورًا مستمرًا على المستويات السياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى وجود توافق بين البلدين بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب تنامي فرص التعاون التجاري والاستثماري في قطاعات الطاقة والصحة والاتصالات والتحول الرقمي، وأن مصر والسويد تتفقان على دعم حل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية القضية الفلسطينية، إلى جانب تأييد وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع في السودان، والتطلع إلى إعادة توحيد ليبيا، مؤكدًا أن البلدين يمتلكان تاريخًا طويلًا من الشراكة والتنسيق في القضايا متعددة الأطراف، خاصة داخل الأمم المتحدة.
توافق القاهرة وستوكهولم
وأشار السفير السويدي، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن العلاقات بين مصر والسويد لا تقتصر على الملفات السياسية، بل تمتد إلى التعاون في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، وما تتطلبه من تحركات دبلوماسية لدعم الاستقرار وتسوية النزاعات، وأن استقرار مصر في ظل الصراعات الإقليمية يمثل إنجازًا مهمًا، معربًا عن أمله في استمرار القاهرة في أداء دورها المؤثر بالمنطقة، ومؤكدًا حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، بالتوازي مع دور السويد داخل الاتحاد الأوروبي لدعم الحلول الإيجابية للأزمات الدولية.
ووصف السفير السويدي، السوق المصرية بأنها واعدة أمام الشركات السويدية، مستفيدة من موقع مصر الاستراتيجي والفرص المتاحة في قطاعات متعددة، موضحًا أن 27 شركة سويدية كبرى تستثمر حاليًا في السوق المصرية، إلى جانب دخول ثلاث شركات صغيرة ومتوسطة مؤخرًا، وأن بلاده تنظر بتفاؤل إلى مستقبل العلاقات الاقتصادية مع مصر، وتسعى إلى مضاعفة عدد الشركات السويدية العاملة بالسوق المحلية، في ظل الأداء الجيد للاستثمارات القائمة، مشيرًا إلى أن التعاون التجاري شهد نموًا ملحوظًا، خاصة في مجالات الطاقة والصحة والاتصالات.
27 شركة سويدية في مصر
وأوضح السفير السويدي، أن مصر والسويد وقعتا مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة في يناير الماضي، بهدف تعزيز التعاون في القطاع الصحي، معربًا عن تطلعه إلى دخول المذكرة حيز التنفيذ والاستفادة من أهدافها في تطوير الشراكات وتبادل الخبرات بين الجانبين، وأن التحول الرقمي يمثل مجالًا واسعًا لزيادة التعاون، إلى جانب رغبة السويد في توسيع الشراكات مع الجامعات المصرية في مجالي التعليم والابتكار، بما يتيح فرصًا أكبر لتبادل المعرفة وتطوير الحلول التكنولوجية ودعم الكفاءات.
واختتم السفير دان يولين دانفيلت، بالتأكيد على أن العلاقات المصرية السويدية ممتازة في مختلف المجالات، وتشهد تحسنًا متواصلًا، مستشهدًا بتعدد الروابط بين الشركات المصرية والسويدية، فضلًا عن تنفيذ ثلاث زيارات وزارية سويدية إلى مصر خلال العام الماضي، وأن الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي تحظى بأهمية استراتيجية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون الاقتصادي والاستثماري، مؤكدًا أن بلاده تستهدف البناء على العلاقات القائمة وتعزيزها خلال الفترة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم فرص النمو في الأسواق المصرية والسويدية.













