الطريق
السبت 12 سبتمبر 2026 05:46 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الجيل بالدقهلية يفتتح مقر خدمات المواطنين بقولنجيل جديلة المنصورة لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين حزب المصريين: لقاء السيسي وبوتين يرسخ الشراكة الاستراتيجية.. ومصر لاعب مؤثر في معادلات الإقليم والعالم النائبة ولاء الصبان: التحرك المصري داخل بريكس يستهدف تحويل الشراكات إلى استثمارات حقيقية تنعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني حزب مستقبل وطن بالإسكندرية يطلق مبادرة أتوبيسات مجانية لدعم الطلاب والأهالي مع بدء العام الدراسي الجديد النائبة مروة حلاوة: توافر الدواء لا يقاس بحجم المخزون وحده وإنما بقدرة المريض على الحصول عليه فعليا «القاهرة 2026».. انتصارات لمصر والجزائر في منافسات الكرة الطائرة للرجال والسيدات رئيس «الإصلاح والنهضة»: مشاركة السيسي في قمة «بريكس» تعزز الحضور المصري وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية النائب علاء الحديوي: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس تفتح آفاقًا للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار محافظ قنا يفتتح مجمع المواقف الجديد ومسجد المجمع بمدينة قنا الجديدة ويؤدي صلاة الجمعة الأولى النائب أحمد الجهمي: مشاركة الرئيس السيسي في قمة بريكس تؤكد ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري احمد الريان : سعداء بخدمة 70 ألف من اعضاء نقابة العاملين بالنيابات والمحاكم وأسعار الحج مفاجأة الحسيني أحمد : مشاركة مصر في قمة البريكس تعزز فرص جذب الاستثمارات وتوسيع الأسواق

خالد الجندي: القرآن يكشف أن الجوارح تشهد على الإنسان ولكل عضو دوره يوم القيامة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن آيات القرآن الكريم تحمل دلالات عميقة تتعلق بعلاقة الإنسان بجوارحه، موضحًا أن النصوص تشير إلى أن أعضاء الجسد تتعامل وكأن لكل منها دورًا مستقلًا في الحساب والشهادة.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن قوله تعالى “يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور” يكشف عن دقة المراقبة الإلهية، حيث قد تخون العين صاحبها بالنظر إلى ما لا يجوز، بينما يخفي الصدر ما لا يظهر، بما يعكس تعدد أدوار الجوارح في السلوك الإنساني.

وأضاف أن القرآن عرض صورًا متعددة لشهادة الأعضاء يوم القيامة، مثل نطق الجلد وشهادة الأيدي والأرجل، مؤكدًا أن هذه الأمور من الغيب الذي يؤمن به المسلم دون الخوض في كيفيته، مع التسليم بقدرة الله.

وأشار إلى أن هذه الدلالات تدعو الإنسان إلى “احترام جوارحه”، لأن كل عضو سيكون شاهدًا عليه، سواء في الخير أو الشر، مستشهدًا بآيات تؤكد أن ما تكسبه الأيدي وتفعله الأعضاء محسوب بدقة.

كما لفت إلى أن أسلوب القرآن في ذكر بعض الأعضاء بشكل منفصل، مثل قوله تعالى “تبت يدا أبي لهب وتب”، يعكس بلاغة لغوية، حيث يُذكر الجزء ويُراد به الكل، مع إبراز دور هذا الجزء في الفعل.

وبيّن أن هذا الأسلوب ليس غريبًا عن اللغة العربية، بل يُستخدم في الحياة اليومية، كالتعبير عن طلب “يد” الفتاة في الزواج، بينما المقصود هو الشخص بالكامل.

وشدد الجندي، على أن تدبر هذه المعاني يعمّق فهم الإنسان للقرآن، ويزيد وعيه بمسؤوليته عن كل تصرف يصدر عن جوارحه، داعيًا إلى الالتزام بما يرضي الله في السر والعلن.