الطريق
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:52 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قفزة جديدة.. النيابة العامة تُطلق خدماتها الإلكترونية عبر تطبيق “فودافون كاش” ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب منشأة بيكاكس إذا فشلت المفاوضات إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز أمام داعمي خطة ترامب بشأن أصولها المجمدة إعادة تموضع أمريكي في أوروبا يهدد دفاعات القارة ويشعل مخاوف الحلفاء رابط نتيجة الثانوية العامة 2026.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس فور اعتمادها رسميًا خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر نتيجة الثانوية العامة 2026 في مراحلها الأخيرة.. اعتماد مرتقب وإعلان الأوائل خلال ساعات الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات... الأكاديمية العسكرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للإتصالات ITC-EGYPT 2026 خريطة القيادات الجديدة.. القائمة الكاملة لمساعدي وزير الداخلية ومديري الأمن والمباحث 2026 بسبب ”بوست” .. كواليس حبس أستاذ جامعي بتهمة سب رئيسة أكاديمية الفنون السابقة وزير الشباب والرياضة يبحث مع وفد صيني مقترحات تطوير المنشآت الشبابية والرياضية

خالد الجندي: القرآن يكشف أن الجوارح تشهد على الإنسان ولكل عضو دوره يوم القيامة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن آيات القرآن الكريم تحمل دلالات عميقة تتعلق بعلاقة الإنسان بجوارحه، موضحًا أن النصوص تشير إلى أن أعضاء الجسد تتعامل وكأن لكل منها دورًا مستقلًا في الحساب والشهادة.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن قوله تعالى “يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور” يكشف عن دقة المراقبة الإلهية، حيث قد تخون العين صاحبها بالنظر إلى ما لا يجوز، بينما يخفي الصدر ما لا يظهر، بما يعكس تعدد أدوار الجوارح في السلوك الإنساني.

وأضاف أن القرآن عرض صورًا متعددة لشهادة الأعضاء يوم القيامة، مثل نطق الجلد وشهادة الأيدي والأرجل، مؤكدًا أن هذه الأمور من الغيب الذي يؤمن به المسلم دون الخوض في كيفيته، مع التسليم بقدرة الله.

وأشار إلى أن هذه الدلالات تدعو الإنسان إلى “احترام جوارحه”، لأن كل عضو سيكون شاهدًا عليه، سواء في الخير أو الشر، مستشهدًا بآيات تؤكد أن ما تكسبه الأيدي وتفعله الأعضاء محسوب بدقة.

كما لفت إلى أن أسلوب القرآن في ذكر بعض الأعضاء بشكل منفصل، مثل قوله تعالى “تبت يدا أبي لهب وتب”، يعكس بلاغة لغوية، حيث يُذكر الجزء ويُراد به الكل، مع إبراز دور هذا الجزء في الفعل.

وبيّن أن هذا الأسلوب ليس غريبًا عن اللغة العربية، بل يُستخدم في الحياة اليومية، كالتعبير عن طلب “يد” الفتاة في الزواج، بينما المقصود هو الشخص بالكامل.

وشدد الجندي، على أن تدبر هذه المعاني يعمّق فهم الإنسان للقرآن، ويزيد وعيه بمسؤوليته عن كل تصرف يصدر عن جوارحه، داعيًا إلى الالتزام بما يرضي الله في السر والعلن.