الطريق
الأحد 14 يونيو 2026 09:40 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أبوالحسين غنوم علي يعزي عطالله فرحان المحامى في وفاة شقيقته وعي.نت.. الاتصالات: لازم نفهم مخاطر الإنترنت قبل ما نتعامل معاه|فيديو قمة السبع.. خبير دولي: الحضور المصري في القمم العالمية ليست صدفة|فيديو النائب تامر عبد الحميد: الدعم النقدي أكثر كفاءة.. ونجاحه مرهون بالتنفيذ الدقيق بعد النجاح الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل بعد تجديد الثقة به عضواً بالهيئة العليا أمانة الإستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن.. ماجد عبد العظيم: أجندة تشريعية تدعم الإستثمار محمد رمضان: الاستثمار الرياضي ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وصناعة أبطال المستقبل النائب عمرو رشاد: تطوير مطار القاهرة يعكس رؤية الدولة لتحديث قطاع الطيران وتعزيز التحول الرقمي أوروبا مرتبكة.. خبير: عضوية أوكرانيا مؤجلة لأجل غير مسمى|فيديو حزب الغد ينظم ندوة تثقيفية حول الطب الصيني.. موسى مصطفى موسى: نشر ثقافة الطب التكميلي والاستفادة من التجارب العالمية ضرورة لمواكبة التطور... اكتشاف مش صدفة.. عادل البرماوي: رحلة الغاز تبدأ من تحت 3 كيلو بحر|فيديو حراس الوقار: قصة ”أغوات الحرمين الشريفين” من التأسيس إلى ذمة التاريخ

مها عقل: الندوات التثقيفية بالجامعات هي حائط الصد ضد من يستقطبون الشباب

 الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا
الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا

حذرت الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا، من خطورة إهمال التفاصيل الصغيرة في حياة النشء والشباب، مؤكدة أن المرحلة الجامعية هي أخطر سن لتكوين الشخصية، بينما يظل وعي الأم هو حائط الصد الأول لحماية الأطفال من مخاطر غير محمودة.

وأشادت "عقل"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، بالدور الذي تلعبه الأسر الجامعية والندوات التثقيفية، معتبرة إياها المتنفس الحقيقي للطالب بعيدًا عن المناهج العلمية البحتة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تكسر الحواجز بين الطالب والأستاذ، حيث يجب أن يشعر الشاب بأن أستاذه هو والده، مما يسمح له بطرح كافة التساؤلات سواء دينية، أو حياتية، أو اجتماعية دون حدود، للحصول على التوجيه الصحيح قبل أن يقع فريسة لمن يستقطبونه خارج أسوار الجامعة.

ودعت الدولة إلى استغلال طاقة الشباب في مشروعات زراعية وصناعية مبتكرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مقترحة فكرة استصلاح الدولة للفدان وتسليمه جاهزًا للشاب أو الأسرة للزراعة في البداية، مؤكدة أن الانتاج الناتج سيغني الدولة عن الاستيراد بالعملة الصعبة، علاوة على إنشاء مصانع صغيرة بتكلفة الدولة، وتسليمها للشباب لإدارتها مقابل الإنتاج لمدة طويلة، مما يخلق ولاءً وطنيًا وانتعاشًا اقتصاديًا يمنع الضغوط الخارجية.

ووصفت عنصر السكان والشباب بأنه أهم من الذهب والبترول إذا أحسن استغلاله كقوة إنتاجية لا استهلاكية، محذرة الأمهات بشأن التعامل مع شكاوى الأطفال في المدارس، خاصة في ظل ما يتردد على السوشيال ميديا من حوادث نادرة لكنها جسيمة، مشددة على أن الطفل حين يشكو من مدرس أو من مضايقة ما، فإنه قد يقول كلمة واحدة طفيفة، مؤكدة أن على الأم أن تضع طفلها تحت الميكروسكوب فورًا، وألا تهمل أي إشارة غير طبيعية؛ لأن الطفل غالبًا لن يعيد حكايته إذا قوبلت بالتجاهل في المرة الأولى.

وأكدت على أن المرأة هي اللبنة والأساس للمجتمع، وحين تستعيد الأم دورها الرقابي الواعي، فإننا نمنع المشاكل قبل وقوعها ونحمي المجتمع من الانحرافات السلوكية والفكرية، مختتمة قائلة: "الوعي يبدأ بكلمة من طفل، وينتهي بمشروع يبنيه شاب.. هكذا تُصان الأوطان".