الطريق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 02:01 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إليسا في ذكرى انفجار مرفأ بيروت: لن ننسى ولن نسامح ونواصل المطالبة بالعدالة بكلمات مؤثرة.. ريهام عبدالغفور تنعى كلبتها: «إلى أن نلتقي مجددًا» سيرين عبد النور تحيي ذكرى انفجار مرفأ بيروت: 6 سنوات والعدالة ما زالت غائبة يسرا تنعى شقيق محمد هنيدي وتعتذر عن حضور الجنازة لوجودها خارج مصر محمد دياب ينفي التحضير لـ«الجزيرة 3» وفيلم مأخوذ عن «جعفر العمدة» إليسا تكشف سر رشاقتها: أرفض إبر التخسيس والعمليات وأعتمد على الرياضة طقس الثلاثاء يشهد تراجعًا طفيفًا للحرارة و6 ظواهر جوية تضرب المحافظات أسعار الفضة اليوم الثلاثاء تستقر محليًا والأوقية العالمية تحافظ على مكاسبها أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم.. استقرار الدولار وصعود الدينار الكويتي استقرار أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 .. وعيار 14 يسجل 3913 جنيهًا استقرار أسعار الحديد والأسمنت يعزز انتعاش سوق البناء اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026.. استقرار واسع بالأسواق

النائبة أمل عصفور: الحسابات الختامية مرآة حقيقية تعكس كفاءة الأداء الحكومي وليست مجرد أرقام

الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب
الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب

أكدت الدكتورة أمل عصفور، عضو مجلس النواب وأمين أمانة الشؤون البرلمانية بحزب الشعب الجمهوري، أن الحسابات الختامية للدولة ليست مجرد أرقام تُعرض، بل تمثل مرآة حقيقية تعكس كفاءة الأداء الحكومي، مشيرة إلى أن التحديات الجيوسياسية الراهنة فرضت نفسها على الموازنة العامة وعلى الاقتصاد بشكل عام ولكن هناك عدد من الملاحظات على الحسابات الختامي يجب تداركها مستقبلا لدفع معدلات النمو 

وأوضحت عصفور، خلال كلمتها في الجلسة العامة لمناقشة الحساب الختامي لموازنة الدولة، أن القراءة الدقيقة للحسابات الختامية تكشف عن فجوات متعددة، أبرزها الفجوة بين تقديرات الموازنة ونتائج التنفيذ الفعلي، والفجوة بين الإيرادات والنفقات، وكذلك بين الفائض الأولي والعجز الكلي، وهو ما يعكس تحديات في تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وشددت على ضرورة الإسراع في تطبيق موازنة البرامج والأداء، باعتبارها أداة حديثة تضمن ربط الإنفاق العام بمؤشرات قياس واضحة، بما يحقق كفاءة أعلى في تخصيص الموارد مقارنة بموازنة البنود التقليدية.

وأشارت إلى وجود خلل في هيكل الإيرادات يتمثل في الاعتماد الكبير على المتحصلات الضريبية، بالتوازي مع استمرار وجود متأخرات ضريبية لدى عدد من الجهات، الأمر الذي يؤدي إلى تحميل المواطن العبء الأكبر، مطالبة بوضع آليات أكثر فاعلية لتحصيل هذه المستحقات.

وأضافت أن الحسابات الختامية أظهرت أيضًا تضخم أعباء خدمة الدين، بما يحد من قدرة الدولة على توجيه الإنفاق نحو القطاعات التنموية، إلى جانب وجود مستحقات متأخرة لدى بعض الجهات الحكومية، وهو ما يتطلب تحركًا عاجلًا لوضع منظومة واضحة لتحصيلها، بما يسهم في خفض عجز الموازنة.

وفيما يتعلق بالهيئات الاقتصادية، لفتت إلى أن تراجع عوائد بعض هذه الهيئات أو تحقيقها خسائر مقارنة بالمستهدفات يستدعي إعادة هيكلة شاملة، بما يضمن رفع كفاءتها وتعظيم دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

واختتمت عصفور بالتأكيد على أهمية إعادة توجيه الاستثمارات العامة نحو قطاعات الإنتاج الحقيقي، وعلى رأسها الصناعة والزراعة والصناعات التكنولوجية، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة وما تفرضه من ضغوط على الاقتصاد العالمي والقطاعات الخدمية.