الطريق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:28 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار في درجات الحراره.. حالة الطقس اليوم «الصحة»: مبادرة رعاية الأطفال المصابين بالسكري توفر تدريبا عمليا للأسر للتعامل مع المرض عمرو محمود ياسين يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل عمرو محمود ياسين: اتحاربت من السوشيال ميديا وهناك لجان إلكترونية عمرو محمود ياسين يتحدث عن مرض زوجته آيات أباظة: عشنا تفاصيل مرعبة نقيب مهندسي القاهرة يلتقي رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي لبحث سبل التعاون المشترك أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري أشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي مديرة تعليم جنوب سيناء تشدد على طلاب الثانوية العامة بالإلتزام بالقواعد العامة للإمتحانات والحضور بزي لائق النهاية المحتومة لـ ”جريمة بورسعيد”.. تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل قاتلة أمها السياحية: ضبط وغلق 2063 كيان سياحي لعدم الحصول على تراخيص البرامج السياحية والحج والعمرة النائبة جيهان شاهين تطالب بحل نهائي لأزمة مياه الشرب بمدينة السليمانية

برلمانية لـ”أحلام مواطن”: مصلحة الطفل فوق نزاع الأبوين.. وأرفض مصطلح ”الاستضافة” وتجربة الزواج لـ 6 أشهر

الدكتورة راوية مختار، عضو مجلس النواب
الدكتورة راوية مختار، عضو مجلس النواب

قالت الدكتورة راوية مختار، عضو مجلس النواب، إن قانون الأحوال الشخصية الجديد ليس مجرد نصوص قانونية تفصل بين طرفين، بل هو دستور حياة يُحدد مستقبل الطفل والأسرة والمجتمع المصري بالكامل.

وفي تعقيبها على ترتيب الأب في حضانة الطفل، شددت "مختار"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، على ضرورة التغافل عن منظور الأب والأم الضيق، والتركيز فقط على الاستقرار النفسي للصغير، كاشفة عن رؤيتها الشخصية بضرورة أن يأتي الأب في المرتبة الثالثة بعد الأم وأم الأم، مبررة ذلك بحاجة الطفل الفطرية لوالدته وجدته في سنواته الأولى، مع التأكيد على أهمية إشراك الأب في التربية ليكون دورًا فاعلًا وليس مجرد مصدر مالي.

وحول ما يُثار بشأن أحقية الزوجة في فسخ العقد بعد 6 أشهر، أعلنت النائبة راوية مختار عن رفضها القاطع لهذا الطرح، واصفة إياه بأنه غير منطقي، معقبة: "الأصل في الزواج هو المودة والرحمة، ونحن نبني أسرة ولا ندخل في تجربة للاختبار"، موضحة أن المسارات القانونية للمتضرر موجودة بالفعل في التشريعات الحالية، لكن فكرة التجربة تتنافى مع قدسية الرباط الزوجي، مؤكدة أنها ستعترض على هذا البند في حال طرحه للتصويت.

وانتقدت مصطلح "الاستضافة" الدارج، معتبرة أن الأب لا يستضيف ابنه بل يمارس حقه الطبيعي في الرعاية والتربية، كما أيدت بقاء سن الحضانة عند 15 عامًا باعتباره سن التمييز المناسب للطفل، مشيرة إلى أن الجدل حول اختيار الطفل لأحد الأبوين بعد هذه المدة يحسمه الإشراك الحقيقي للأب في حياة ابنه منذ الصغر.

وفيما يخص الجدل المُثار حول ضرورة الحصول على إذن كتابي من الزوجة الأولى قبل التعدد، أوضحت أن الهدف هو الإعلام الرسمي والعلني لحفظ حقوق الزوجة الأولى، وضمان عدم إخفاء الزواج وما يترتب عليه من مشاكل قانونية واجتماعية، مؤكدة أن القانون لا يحرم حلالًا، بل ينظم الحقوق؛ فللزوجه الحق في معرفة وضعها الرسمي، ولها حرية القرار في الاستمرار أو الانفصال بناءً على هذا الواقع الجديد.

وأكدت على أن قانون الأحوال الشخصية له شقان؛ مجتمعي وديني، مشددة على أن الشق الديني يجب أن يظل مستندًا تمامًا لمبادئ الشريعة الإسلامية، لضمان خروج قانون متوازن يحمي كيان الأسرة المصرية من التفكك.

https://www.youtube.com/watch?v=P72QdSxAgns