الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:16 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جيهان شاهين: مصر تدير تحركاتها الخارجية برؤية واعية تضع الأمن القومي والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع تامر حسني يستعيد ذكريات «عمر وسلمى» مع طلاب جامعة CIC ويطلب اختيار أغاني حفله رامي جمال يطرح أحدث أغانيه «أمانة ما تمشيش» على يوتيوب والمنصات الموسيقية عبد اللطيف حامد: كتائب إلكترونية تُدار من الخارج وتستغل ثغرات المنصات للعبث بالوعي العام أحمد هاشم: جماعة الإخوان تستغل التفاصيل الجزئية لتمرير أكاذيبها وشائعاتها عبر المنصات الرقمية عبد الهادي عباس: الصحافة الموثوقة حائط صد ضد الفكر المتطرف محمد مختار جمعة: كل نقطة وعي صحيحة توفر نقطة دم في مواجهة التحديات محمد مختار جمعة: تزييف الألقاب العلمية والوظيفية جريمة إعلامية واجتماعية تُضلل المجتمع محمد مختار جمعة: الثقافة والوعي صمام أمان المجتمع.. وغيابهما السبب الرئيسي خلف كثير من الجرائم السلوكية نافع التراس: النجاح صناعة متكاملة ترتكز على الإرادة والشغف رحاب التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقع

محامي سائق أوبر: الصلح تم تحت ضغط الخوف على أكل العيش.. والتهديدات أعادت القضية للنيابة

كشف محمد قدري، محامي سائق أوبر، الذي اتهمته فتاة في مقطع فيديو بالتحرش والاعتداء عليها، عن التفاصيل الكاملة للأزمة ومستجدات التحقيقات قبل عرض أطراف النزاع على النيابة العامة.

وأوضح محامي سائق أوبر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الموقف بدأ حينما تلّقى موكله طلبًا لرحلة بقيمة مالية مجزية خلال فترة عمله المسائية، وبعد قطعه مسافة طويلة للوصول إلى نقطة الانطلاق، فوجئ بركوب شاب وفتاة برفقتهما، ورغم شعوره المبدئي بعدم الارتياح، إلا أنه فضل استكمال الرحلة حرصًا على مصدر رزقه.

وعن بداية المشادة وتصاعد الأزمة، أوضح أن الأحداث تطورت، حيث طلب الركاب تشغيل الموسيقى، واستجاب السائق تجنبًا لإلغاء الرحلة أو الدخول في مشادات، فضلا عن تتطور الأمر إلى تصرفات ورقص بطريقة هستيرية داخل المركبة، مما دفع السائق للتدخل بشكل مهذب لوقف هذه التصرفات، مشيرًا إلى أنه قوبلت محاولات السائق بأسلوب حاد من الفتاة التي لوّحت بعبارة "سأفعل ما أريد.. أنا هنا بفلوسي".

ولفت إلى أنه أمام هذا التطاول، اضطر السائق إلى التوقف جانبًا ورفض استكمال الرحلة بهذه الطريقة، لتندلع مشادة كلامية وثق جزءًا منها مقطع الفيديو المتداول.

وفيما يتعلق بالأنباء التي راجت حول صلح الطرفين داخل قسم الشرطة، فَنّد محامي سائق أوبر هذه المزاعم، مؤكدًا أن موافقة السائق المبدئية على الصلح في قسم الشرطة كانت دافعها الخوف من التحفظ عليه وعلى سيارته مصدر رزقه الوحيد والمبيت بالقسم، موضحًا أنه عقب الخروج من القسم، اتصلت الفتاة بالسائق وهددته مؤكدة أنها قامت بتصويره وتسجيل المقاطع له وستقوم باتهامه رسميًا، مشيرًا إلى أنه أمام هذه التهديدات، تواصل السائق مع الشركة المسؤولة وشرح التفاصيل وأرسل مقطع الفيديو المتوفر لديه لحماية موقفه، ليُفاجأ في الصباح بانتشار الفيديو بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي دون علم منه بكيفية تسريبه.

وأكد أن الاتهامات حاليًا متبادلة بين الطرفين، ويتواجد الطرفان بقسم شرطة منشأة ناصر تمهيدًا لعرضهما على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ناهيك عن التحقق من صحة ادعاء الفتاة عملها في المجال الصحفي.