الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 04:21 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هيئة الرعاية الصحية تؤمّن طبياً بطولة «آيرون مان 70.3» العالمية للترايثلون بمستشفى ميداني متخصصة النائب عماد الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي تاريخية.. ورسائلها تؤكد أن حماية الدولة وبناء الإنسان وصناعة قادة المستقبل أولوية وطنية قيادي بالجبهة الوطنية : رسالة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تؤكد أن العلم والكفاءة أساس بناء قيادات المستقبل النائب علي مهران: كلمة الرئيس السيسي في حفل تخريج الكليات العسكرية تؤكد أن حماية الدولة واستقرارها خط أحمر ياسر قورة: رسائل الرئيس السيسي من الكليات العسكرية تؤكد أن قوة مصر في صلابة مؤسساتها ووعي شعبها.. وأمن الوطن لا يقبل التهاون أول تحرك برلماني بشأن قبول طلاب بكليات الطب بالجامعات الدولية بمجموع أقل من 50% النائب إسلام التلواني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليج النائب ميشيل الجمل: طلب الرئيس السيسي تفويضًا برلمانيًا لدعم السعودية يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي محافظ قنا يوجه بإخلاء منزل ظهرت به شروخ وميول بأبوتشت وتوفير سكن بديل للأسرة محافظة قنا توضح ملابسات رفض تشغيلها لمعهد الدير الغربي الأزهري بقرية المحروسة حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة

مختار جمعة: ”حياة كريمة” أعظم مشروع في القرن الـ 21.. والمجتمع المدني ظهير مكمل للدولة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التكافل المجتمعي لم تعد مجرد فضيلة، بل أصبحت واجب الوقت الذي يفرضه الواقع الراهن.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من استقرار البيت المصري عبر شبكات حماية اجتماعية وتكافلية قوية، مؤكدًا على أن التكافل المجتمعي هو المعيار الحقيقي للإيمان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم"، موضحًا أن هذا الحديث ينسف كمال الإيمان عمن يتجاهل معاناة المحتاجين.

وسلط الضوء على مفهوم "فروض الكفاية"، مؤكدًا أنها لا تقتصر فقط على رد السلام أو تشميت العاطس، بل تتسع لتشمل إطعام كل جائع وكساء كل عارٍ، فضلا عن مداواة المريض وإيواء المشردين، علاوة على سد كل حاجة أساسية يفتقر إليها الناس في المجتمع، معقبًا: "إذا لم يقم البعض بهذه الفروض، أثِمَ كل من علم بحاجة الناس وكان قادرًا على المساعدة ولم يفعل".

وأشاد بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية من خلال مشروعات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مشروع "حياة كريمة"، الذي وصفه بأنه "أعظم مشروع في القرن الحادي والعشرين" لرفعه كفاءة القرى وتوفير سبل العيش الكريم، مستعرضًا جهود الدولة في الدعم المباشر، سواء عبر منظومة الخبز والتموين، أو برنامج "تكافل وكرامة"، ومنح العمالة غير المنتظمة، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال هو الظهير المكمل لجهود الدولة، وذلك من خلال مسارين؛ أولهما المساعدة المباشرة عبر توزيع المبالغ المالية، الأطعمة، الكساء، والعلاج، فضلا عن التمكين الاقتصادي وهو الدور الأهم عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتشغيل الشباب وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.

ووجه رسالة قوية للمجتمع، تذكر بأن الصدقة هي العمل الذي يتمنى المرء العودة للحياة من أجل القيام به، كما جاء في قوله تعالى: "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ"، داعيًا العلماء الميسورين إلى استشعار عظمة الثواب ومضاعفة الأجر، مؤكدًا أن من يحفظ جاره وأبناء وطنه في وقت الأزمات، يحفظه الله ويبارك في رزقه، فالتكافل اليوم هو صمام الأمان الحقيقي للبيت المصري وللمجتمع ككل.