الطريق
السبت 11 يوليو 2026 02:10 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شروط القبول بالمدارس العسكرية الرياضية ومراحل الإختبارات وشروط جامعة كيان بالقوات المسلحة ”الوزراء”: ”محطة الضبعة النووية”.. مسيرة مصرية تجسد حلمًا طويلًا لامتلاك أول برنامج نووي سلمي لإنتاج الطاقة السيسي يستقبل لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهاز الفني والإداري غداً ه شروط القبول الخاصة بالمحاربين والمتخصصين للإلتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية مصر للطيران تنقل أبطال المنتخب إلى مطار العلمين شروط القبول الخاصة بالأكاديمية العسكرية والكليات العسكرية /المعاهد الصحية طبقاً لإعلان وزارة الدفاع النائبة ميرال الهريدي: استقبال الجماهير للمنتخب الوطني يعزز الثقة في مستقبل الكرة المصرية النائبة ولاء الصبان: منتخب مصر كتب صفحة مشرفة في كأس العالم.. وننتظر منه مواصلة الإنجازات وحصد المزيد من الألقاب وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد الإعلان عن قبول دفعات جديدة بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية حسام حسن عن إنجاز المنتخب في مونديال 2026: أهم شيء فرحة المصريين تكريم المهندس محمد فراج ضمن فعاليات مؤتمر الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي 28 يوليو

مختار جمعة: ”حياة كريمة” أعظم مشروع في القرن الـ 21.. والمجتمع المدني ظهير مكمل للدولة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التكافل المجتمعي لم تعد مجرد فضيلة، بل أصبحت واجب الوقت الذي يفرضه الواقع الراهن.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من استقرار البيت المصري عبر شبكات حماية اجتماعية وتكافلية قوية، مؤكدًا على أن التكافل المجتمعي هو المعيار الحقيقي للإيمان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم"، موضحًا أن هذا الحديث ينسف كمال الإيمان عمن يتجاهل معاناة المحتاجين.

وسلط الضوء على مفهوم "فروض الكفاية"، مؤكدًا أنها لا تقتصر فقط على رد السلام أو تشميت العاطس، بل تتسع لتشمل إطعام كل جائع وكساء كل عارٍ، فضلا عن مداواة المريض وإيواء المشردين، علاوة على سد كل حاجة أساسية يفتقر إليها الناس في المجتمع، معقبًا: "إذا لم يقم البعض بهذه الفروض، أثِمَ كل من علم بحاجة الناس وكان قادرًا على المساعدة ولم يفعل".

وأشاد بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية من خلال مشروعات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مشروع "حياة كريمة"، الذي وصفه بأنه "أعظم مشروع في القرن الحادي والعشرين" لرفعه كفاءة القرى وتوفير سبل العيش الكريم، مستعرضًا جهود الدولة في الدعم المباشر، سواء عبر منظومة الخبز والتموين، أو برنامج "تكافل وكرامة"، ومنح العمالة غير المنتظمة، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال هو الظهير المكمل لجهود الدولة، وذلك من خلال مسارين؛ أولهما المساعدة المباشرة عبر توزيع المبالغ المالية، الأطعمة، الكساء، والعلاج، فضلا عن التمكين الاقتصادي وهو الدور الأهم عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتشغيل الشباب وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.

ووجه رسالة قوية للمجتمع، تذكر بأن الصدقة هي العمل الذي يتمنى المرء العودة للحياة من أجل القيام به، كما جاء في قوله تعالى: "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ"، داعيًا العلماء الميسورين إلى استشعار عظمة الثواب ومضاعفة الأجر، مؤكدًا أن من يحفظ جاره وأبناء وطنه في وقت الأزمات، يحفظه الله ويبارك في رزقه، فالتكافل اليوم هو صمام الأمان الحقيقي للبيت المصري وللمجتمع ككل.