الطريق
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:23 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري علاقات أسرية يُحذر: غياب الحدود في التعامل العابر يقود إلى الصدمة العاطفية محمد مدني يُحذر: التفاعلات الرقمية الباردة لا تعوض الحاجة للاطمئنان الصادق خالد الغندور: مكافآت خاصة لنادي القناة بعد الفوز على سيراميكا أوجستي بوش يعلن القائمة النهائية لمنتخب السلة في النافذة الرابعة بتصفيات كأس العالم رسميًا.. موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 بعد قرار الترحيل كونسبت تفتتح فرعًا جديدًا في العاشر من رمضان لتقديم خدمات التشطيبات والديكور الأرصاد: طقس شديد الحرارة غدا وشبورة كثيفة صباحا أمين إعلام «المصريين» يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف غياب النجوم عن ”الست لما” يفتح باب الشائعات.. وندى السبكي ترد: ”عيب إحنا شركة كبيرة” أشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالمية أشرف محمود: مصر تواجه التحديات الإقليمية بوعي شعبي.. ولن تفرط في أمنها المائي رئيس جهاز حماية المستهلك يهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري بالمولد النبوي الشريف

مختار جمعة: ”حياة كريمة” أعظم مشروع في القرن الـ 21.. والمجتمع المدني ظهير مكمل للدولة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التكافل المجتمعي لم تعد مجرد فضيلة، بل أصبحت واجب الوقت الذي يفرضه الواقع الراهن.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من استقرار البيت المصري عبر شبكات حماية اجتماعية وتكافلية قوية، مؤكدًا على أن التكافل المجتمعي هو المعيار الحقيقي للإيمان، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم"، موضحًا أن هذا الحديث ينسف كمال الإيمان عمن يتجاهل معاناة المحتاجين.

وسلط الضوء على مفهوم "فروض الكفاية"، مؤكدًا أنها لا تقتصر فقط على رد السلام أو تشميت العاطس، بل تتسع لتشمل إطعام كل جائع وكساء كل عارٍ، فضلا عن مداواة المريض وإيواء المشردين، علاوة على سد كل حاجة أساسية يفتقر إليها الناس في المجتمع، معقبًا: "إذا لم يقم البعض بهذه الفروض، أثِمَ كل من علم بحاجة الناس وكان قادرًا على المساعدة ولم يفعل".

وأشاد بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية من خلال مشروعات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مشروع "حياة كريمة"، الذي وصفه بأنه "أعظم مشروع في القرن الحادي والعشرين" لرفعه كفاءة القرى وتوفير سبل العيش الكريم، مستعرضًا جهود الدولة في الدعم المباشر، سواء عبر منظومة الخبز والتموين، أو برنامج "تكافل وكرامة"، ومنح العمالة غير المنتظمة، مؤكدًا أن دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال هو الظهير المكمل لجهود الدولة، وذلك من خلال مسارين؛ أولهما المساعدة المباشرة عبر توزيع المبالغ المالية، الأطعمة، الكساء، والعلاج، فضلا عن التمكين الاقتصادي وهو الدور الأهم عبر دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتشغيل الشباب وتحويل الأسر من مستهلكة إلى منتجة.

ووجه رسالة قوية للمجتمع، تذكر بأن الصدقة هي العمل الذي يتمنى المرء العودة للحياة من أجل القيام به، كما جاء في قوله تعالى: "رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ"، داعيًا العلماء الميسورين إلى استشعار عظمة الثواب ومضاعفة الأجر، مؤكدًا أن من يحفظ جاره وأبناء وطنه في وقت الأزمات، يحفظه الله ويبارك في رزقه، فالتكافل اليوم هو صمام الأمان الحقيقي للبيت المصري وللمجتمع ككل.