الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 04:11 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب التطوع لتنظيم دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات – القاهرة 2026 وسط حضور جماهيري.. وايت نايتس تقيم احتفالية كبيرة بمناسبة تتويج الزمالك بالدوري المصري الممتاز هيفاء وهبي ومروان بابلو وSaint Levant وديسكو مصر.. 4 نجوم يشعلون جدة في ليلة موسيقية استثنائية حكيم وحودة وأحمد طارق يفتتحان الموسم السابع من ”مزيكا صالونات” في تحدٍ موسيقي لمدة 6 ساعات حسام أشرف يرسم فلسفة «إمكان IMKAN»: ننتقل بإدارة المشروعات من مجرد التنفيذ إلى صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة غدًا.. جايسون ستاثام يشعل دور العرض السعودية بـ«MUTINY» في أشرس مطاردات الأكشن والإثارة الأرصاد تكشف حالة الطقس لمدة 6 أيام ارتفاع درجه الحراره 3 درجات معتمد جمال يهدد حراس الزمالك بالعقوبات قبل انطلاق الموسم الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الخميس هند البلوشي تنتظر عرض مسلسل ”جزء من المخ مفقود” ”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قومي ”المرتب بيخلص قبل نص الشهر”.. الإعلامية نبيلة البدوي تفتح النار على الغلاء وتواجه الحكومة بأسئلة الشارع

مختار جمعة: الجيش المصري نسيج وطني خالص يحمي أهله.. ولا مكان للمرتزقة في صفوفه

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن نعمة الأمن والأمان تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد نعمة الإيمان بالله عز وجل، مشيرًا إلى أن الاستقرار الذي تنعم به الأوطان هو أساس البناء والتقدم.

وكشف الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، عن الأبعاد الشرعية واللغوية لمفهوم الأمن، مؤكدًا على الخصوصية التاريخية والوطنية للقوات المسلحة المصرية والشرطة الباسلة في حماية هذه النعمة.

وفي تأصيل قرآني لنعمة الأمن، أشار وزير الأوقاف السابق إلى أن الله سبحانه وتعالى امتنّ على عباده بهذه النعمة في مواضع كثيرة من كتابه العزيز، ومنها قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾، وجاء في التفسير البلاغي للآية الكريمة: ﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ﴾، حيث أُضيفت النعمة إلى لفظ الجلالة (نعمة الله) تعظيمًا لها، والمقصود بها هنا هو الأمن، مما يعكس علو شأنها؛ كما امتنّ الله بها على قريش في قوله: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾، مشيرًا إلى أنه في السنة النبوية المطهرة، جعل الرسول ﷺ الأمن في مقدمة نعم الدنيا التي تستوجب الشكر، حيث قال: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».

وأوضح أن السِّرب هو المكان اليسير أو المسكن البسيط الذي يأوي إليه الإنسان، فالعبرة ليست بفخامة المكان، وإنما بالطمأنينة والسكينة التي تحفه، وهي النعمة التي أفاض الله بها على مصر وجعلها سمة وعصمة لها حين قال في كتابه: ﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾.

وأكد أنه من الناحية اللغوية والفلسفية، يتجلى الارتباط الوثيق بين العقيدة والاستقرار؛ حيث يذهب علماء اللغة ومنهم العالم الجليل "ابن جني" في نظرية "الاشتقاق الأكبر" إلى أن الكلمات التي تشترك في جذر لغوي واحد تتلاقى في معناها العام؛ فجذر (أَ مَ نَ) تتفرع منه كلمات: (الإيمان، الأمن، الأمان، الأمانة). والإنسان إذا كان مؤمنًا طمأن الله قلبه ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، وإذا كان أمينًا ساد الأمن والائتمان في المجتمع؛ فالمنظومة الأخلاقية والدينية تلتقي كلها لتصنع مجتمعًا آمنًا.

وأشاد بالدور التاريخي والمحوري للقوات المسلحة المصرية، لافتًا إلى أن الخصوصية الأهم للجيش المصري عبر التاريخ تتمثل في شيئين؛ أولهما أنه جيش وطني خالص لا مكان فيه للمرتزقة أو الميليشيات، بل هو جيش وطني من نسيج هذا الشعب (الابن والأخ والأب وابن العم)، يدافع عن أهله لأنه جزء منهم، فضلا عن شهادة نبوية خالدة وهي العقيدة التي رسخها رسول الله ﷺ في حديثه الشريف حين قال عن جنود مصر: «إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض.. لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة».

وأشار إلى الدور العظيم الذي تؤديه الشرطة الوطنية في هذه المرحلة بالتكامل مع القوات المسلحة، لتظل جبهتا الأمن الداخلي والخارجي حصنًا منيعًا يحمي مقدرات الوطن ويصون أمن المواطنين.