الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:32 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مستشفى قنا العام ينهي قوائم إنتظار عمليات اللوز واللحمية وإجراء 100 عملية جراحية محافظ جنوب سيناء يفتتح المرحلة الإعدادية بالمدرسة المصرية اليابانية بشرم الشيخ ويتابع إنتظام الدراسة المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الفرنسية تكرس الاستقرار المصري كضمانة لأمن أوروبا

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يرسخ حقيقة أن العلاقات المصرية الفرنسية قد تجاوزت مرحلة التنسيق الدبلوماسي لتستقر في مربع الشراكة الوجودية، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن اختيار المقر الجديد لجامعة "سنجور" لإجراء هذه المباحثات يحمل دلالة رمزية بالغة؛ فهو يؤكد دور مصر كمركز ثقل ثقافي وأكاديمي داخل المنظمة الفرانكفونية، ومنصة لإعداد الكوادر الأفريقية، مؤكدًا أن هذا اللقاء يبرهن على أن القوة الناعمة المصرية هي الجسر الذي يربط بين طموحات القارة السمراء والخبرات الأوروبية.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أنه في ملف التوترات الإقليمية، وضع الرئيس السيسي النقاط على الحروف بلهجة حاسمة، مؤكدًا على ثوابت الأمن القومي المصري التي تتمثل في رفض المساس بالسيادة والرسالة الواضحة والصريحة بأن أمن الدول العربية وسيادتها خط أحمر، في ظل منطقة تموج بالصراعات، موضحًا أنه فيما يخص القضية الفلسطينية لم يكتفِ الرئيس السيسي بالمطالبة بوقف الحرب ونفاذ المساعدات، بل شدد على أن التعافي الحقيقي يبدأ من المسار السياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، محذرًا من خطورة الانتهاكات في الضفة الغربية التي تهدد بتفجير الموقف كليًا.

ولفت إلى أن المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عكست إدراكًا عميقًا من الجانبين بأن الاستقرار السياسي لا ينفصل عن الازدهار الاقتصادي؛ فالحديث عن تعميق الشراكة في النقل والصناعة وسلاسل الإمداد، في ظل اضطرابات حركة التجارة العالمية، يعكس رغبة فرنسية في الاستثمار في الاستقرار المصري باعتباره الضمانة الوحيدة لأمن جنوب المتوسط والاتحاد الأوروبي.

وأكد أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم هو لقاء الضرورة بين دولتين تتقاسمان مسؤولية الحفاظ على أمن المتوسط؛ فمصر بقيادتها الرصينة، لا تسعى فقط لاحتواء الأزمات، بل تعمل على صياغة واقع إقليمي جديد يقوم على احترام السيادة، والتنمية المستدامة، والعدالة التاريخية للشعب الفلسطيني؛ وهي رؤية تجد في باريس شريكًا يتفهم ثقل القاهرة وحتمية دورها القيادي.