الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 09:06 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أضا: لقاء مصر وإيران لن يكون سهلًا.. ويحتاج لتركيز كامل من حسام حسن واللاعبين محمود ضياء يرشح ميسي لحصد جائزة هداف كأس العالم 2026 مكتشف زيكو: عملنا 7 أشهر على تطوير الضربات الرأسية.. وانتقاداته سقطت أمام لغة الأرقام نائب وزير المالية: تخصيص 100 مليار جنيه لزيادة الأجور.. وتخفيض عجز الموازنة لـ4.9% ناقد رياضي: القيمة السوقية لمنتخب مصر ارتفعت إلى 135 مليون يورو والتصنيف العالمي صعد إلى المركز 26 وزير الدفاع الباكستاني السابق: الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة سيتم على مراحل بوساطة إقليمية وزير الدفاع الباكستاني السابق: وقف التصعيد شرط أساسي لإعادة بناء الثقة بين إيران وأمريكا دبلوماسي أمريكي سابق: إسرائيل تواصل الضربات في لبنان لتقويض اتفاق واشنطن وطهران منتخب مصر يرفع درجة الجاهزية لموقعة إيران في ختام دور المجموعات بالمونديال أبرز ضوابط وزارة التربية والتعليم لاستخدام السماعات الطبية متحدث البترول: منظومة التتبع الآلي تغطي 100% من سيارات نقل المواد البترولية وتمنع أي تحايل مصطفى بكري: بنود الموازنة الجديدة متناقضة وتُشكل خطورة على حقوق المواطنين

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الفرنسية تكرس الاستقرار المصري كضمانة لأمن أوروبا

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب الجديدة على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يرسخ حقيقة أن العلاقات المصرية الفرنسية قد تجاوزت مرحلة التنسيق الدبلوماسي لتستقر في مربع الشراكة الوجودية، خاصة بعد ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن اختيار المقر الجديد لجامعة "سنجور" لإجراء هذه المباحثات يحمل دلالة رمزية بالغة؛ فهو يؤكد دور مصر كمركز ثقل ثقافي وأكاديمي داخل المنظمة الفرانكفونية، ومنصة لإعداد الكوادر الأفريقية، مؤكدًا أن هذا اللقاء يبرهن على أن القوة الناعمة المصرية هي الجسر الذي يربط بين طموحات القارة السمراء والخبرات الأوروبية.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أنه في ملف التوترات الإقليمية، وضع الرئيس السيسي النقاط على الحروف بلهجة حاسمة، مؤكدًا على ثوابت الأمن القومي المصري التي تتمثل في رفض المساس بالسيادة والرسالة الواضحة والصريحة بأن أمن الدول العربية وسيادتها خط أحمر، في ظل منطقة تموج بالصراعات، موضحًا أنه فيما يخص القضية الفلسطينية لم يكتفِ الرئيس السيسي بالمطالبة بوقف الحرب ونفاذ المساعدات، بل شدد على أن التعافي الحقيقي يبدأ من المسار السياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، محذرًا من خطورة الانتهاكات في الضفة الغربية التي تهدد بتفجير الموقف كليًا.

ولفت إلى أن المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عكست إدراكًا عميقًا من الجانبين بأن الاستقرار السياسي لا ينفصل عن الازدهار الاقتصادي؛ فالحديث عن تعميق الشراكة في النقل والصناعة وسلاسل الإمداد، في ظل اضطرابات حركة التجارة العالمية، يعكس رغبة فرنسية في الاستثمار في الاستقرار المصري باعتباره الضمانة الوحيدة لأمن جنوب المتوسط والاتحاد الأوروبي.

وأكد أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم هو لقاء الضرورة بين دولتين تتقاسمان مسؤولية الحفاظ على أمن المتوسط؛ فمصر بقيادتها الرصينة، لا تسعى فقط لاحتواء الأزمات، بل تعمل على صياغة واقع إقليمي جديد يقوم على احترام السيادة، والتنمية المستدامة، والعدالة التاريخية للشعب الفلسطيني؛ وهي رؤية تجد في باريس شريكًا يتفهم ثقل القاهرة وحتمية دورها القيادي.