الطريق
الأحد 9 أغسطس 2026 11:23 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: المنصة الوطنية للسياحة الصحية خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية عالميًا نحو قضاء رقمي آمن.. وزير العدل يؤكد: مدينة العدالة تطلق عصر ”السحابة القضائية الذكية” مفتي الجمهورية من شمال سيناء: «الرحمن الرحيم للخير» نموذج مضيء في خدمة المجتمع زلزال تسويقي في تركيا.. صفقة محمد صلاح تقود طرابزون لأرقام قياسية في مبيعات التذاكر والقمصان بسبب مقاطع خادشة للحياء.. القبض على بلوجر شهيرة في الدقهلية المحافظين ينظم مؤتمره الأول لذوي الإعاقة تحت شعار «معًا بلا حواجز نحو 2030» الفتح السعودي يستهدف أحمد فتوح بعد تألقه مع الزمالك في كأس العالم 2026 بسبب ”طمس اللوحات”.. سقوط طالب في قبضة أمن القاهرة قيادي بـ«مستقبل وطن»: إدراج التربية الإعلامية في التعليم الأساسي خطوة مهمة لبناء وعي رقمي يحصّن الأجيال الجديدة محمد مختار جمعة: التنافس والتفاخر في تكاليف العزاء سلوك مرفوض شرعًا وعقلًا مختار جمعة: الجماعات المتطرفة تُعيد إنتاج نفسها بتحريك الخلايا النائمة واستقطاب وجوه جديدة مختار جمعة: قنوات وصفحات المشككين تستهدف إشاعة الإحباط وإضعاف الدولة الوطنية

لغز اختفاء 2 مليون حمار في مصر.. نقيب الفلاحين يُفجر مفاجأة

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين

بالتزامن مع "اليوم العالمي للحمار"، فجر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، مفاجأة مدوية حول التناقص الحاد في أعداد الحمير داخل الدولة المصرية، كاشفًا عن أرقام أثارت حالة من الجدل والتساؤلات المشروعة في الشارع المصري، بعد أن تراجع التعداد من 3 ملايين حمار إلى أقل من مليون واحد فقط.

وأوضح "أبو صدام"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن اختفاء هذا العدد الضخم لا يعني بالضرورة توجهها بالكامل للاستهلاك أو الذبح، مشيرًا إلى عدة عوامل منطقية أدت لهذا الانكماش، أهمها التطور التكنولوجي واتجاه المزارعين لاستخدام الآلات الحديثة في الزراعة والنقل كبديل للحمار، فضلا عن غياب الرعاية البيطرية وإهمال أصحاب الحمير لحيواناتهم مقارنة بالأبقار والجاموس، مما يؤدي لنفوقها نتيجة المرض، علاوة على عزوف السوق وتراجع الطلب على شراء الحمير مما أدى إلى وقف وتيرة تكاثرها المعتادة.

وكشف نقيب الفلاحين كواليس تجارة غير مشروعة وممارسات إجرامية، مؤكدًا على رصد حالات ذبح غير قانوني، مشيرًا إلى واقعة قريبة حدثت في مركز العدوة بمحافظة المنيا وبالتحديد في قرية كفر عبد الخالق، حيث تم ضبط تاجر يذبح الحمير، والمفاجأة كانت في اعترافاته؛ إذ أكد التاجر أنه يقوم بذبح الحمير للحصول على جلودها لبيعها بأسعار مرتفعة لتجار في الفيوم، بينما يقوم بالتخلص من اللحوم بإلقائها في المصارف المائية.

وحذر من أن عدم الاهتمام بهذا الحيوان الصبور قد يؤدي به إلى طريق الانقراض، مؤكدًا أن الاستغناء عنه في العمل الزراعي جعله عبئًا على المربي، مما فتح الباب أمام السوق السوداء لاستغلال الجلود في التجارة الدولية، وسط غياب الرقابة الصارمة في بعض المناطق الريفية.