الطريق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:21 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سارة بركة: نزلت الشارع لأتقمص شخصية «حياة».. وأحلم بالعمل مع شريهان وكريم عبد العزيز محافظ جنوب سيناء يكرم أوائل الشهادة الإعدادية الذين لم يتمكنوا من التكريم بشرم الشيخ تعليم قنا يعتمد جداول إمتحانات الدور الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026 قوات الدفاع الجوى تحتفل بعيدها السادس والخمسين محافظ قنا يبعث ببرقية تهنئة لرئيس الجمهورية إحتفالاً بذكرى ثورة 30 يونيو دراسة حديثة تحذر من مخاطر الشاشات على نمو الأطفال خلال سنواتهم الأولى التموين تتيح التظلمات لإعادة البطاقات الموقوفة.. خطوات استرداد الدعم وشروط القبول خطوات الاستعلام عن معاشات يوليو 2026 بعد زيادة 15%.. اعرف قيمة مستحقاتك إلكترونيًا طقس الثلاثاء .. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة تسجل 39 درجة استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026.. وعيار 21 يسجل 5670 جنيهًا تراجع أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 نافع التراس: الجري وراء المشاهدات الزائفة يهدد الأمن المجتمعي

فريد زهران: أموال التأمينات أُديرت بعدم كفاءة.. وأصحابها آخر من يعلم​​​​​​​

فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن القانون الجديد لم يعالج جوهر أزمة التأمينات والمعاشات، مشيرًا إلى أن أموال التأمينات والبالغة مئات المليارات أُديرت بشكل غير كفء على مدار عهود متعاقبة.

وكشف "زهران"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن أن الحكومات المتتالية استلفت أموال التأمينات واستخدمتها في بنود الموازنة العامة، فضلاً عن دخولها في استثمارات غير موفقة، مشددًا على أن أصحاب هذه الأموال وهم الشعب الذين دفعوا اشتراكاتهم لعقود لم يكونوا طرفًا في الرقابة على كيفية إدارتها".

وقدم شهادته الشخصية كمواطن وصاحب عمل مؤمن عليه منذ عام 1986، قائلاً: "بعد أكثر من 35 عامًا من دفع الاشتراكات، معاشي لم يصل حتى الآن إلى 2000 جنيه، وهو مبلغ لا يغطي ثمن الأدوية الشهرية لرجل في سن المعاش".

وأضاف: "كلمة معاش قديمًا كانت تعني القدرة على التقاعد والراحة، لكن اليوم في مصر، التقاعد أصبح رفاهية لا نملكها، والكثيرون فوق سن الستين والسبعين مضطرون للعمل لأن البديل هو العجز عن سداد فواتير الكهرباء أو شراء الطعام".

وطرح تساؤلاً حول غياب قضية الحد الأدنى للمعاشات عن طاولة النقاش، في مقابل التركيز الدائم على الحد الأدنى للأجور، معقبًا: "كيف يخرج مواطن بمعاش 500 أو 1000 جنيه ونطالبه بالالتزام بالقانون والحفاظ على كرامته؟، المنطق يقول إن (بسم الله الرحمن الرحيم) في أي إصلاح هو قرار برفع الحد الأدنى للمعاشات ليوازي تكلفة المعيشة الحقيقية".

وفنّد الرد الحكومي المعتاد بأن الأموال لا تكفي، مؤكدًا أن المواطن غير مسؤول عن ضعف كفاءة إدارة استثمارات أمواله، مستحضرًا تجربة الراحل البدري فرغلي واتحاده لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن الحل يكمن في وجود هيكل شرعي ومنظم يمثل ملايين المشتركين، ليكون لهم الحق في الرقابة ومناقشة السلطات في كيفية استثمار شقى عمرهم.