الطريق
الجمعة 14 أغسطس 2026 04:16 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي التعليم العالي: 190 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات حتى الآن كارولين عزمي تكشف كواليس فيلم «محمود التاني» وموقف نجاتها من الغرق في الساحل الشمالي وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” بعدد من المحافظات 3 حفلات متتالية فى القلعة 34.. ياسين التهامى ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على المحكى النهضة يجدد الثقة في عبدالله الزيات مدرب الأهلي السابق للموسم الثاني التعليم العالي تدعو طلاب المرحلة الثانية إلى سرعة تسجيل رغباتهم وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة التعليم العالي تطلق سلسلة ”اعرف الحقيقة” لتصحيح المفاهيم المغلوطة والرد على الشائعات خلال أعمال المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني ”تفاصيل مصرية”: إبداعات فوتوغرافية ومشاركة ملهمة لـ”الشكمجية” من ذوي الهمم ليلة استثنائية لـ«الملك لير» على المسرح القومي اليوم.. طقس شديد الحرارة رطب نهارا وأمطار خفيفة مصدر أمني يحسم الجدل حول حادث مول أرابيلا بلازا

فريد زهران: أموال التأمينات أُديرت بعدم كفاءة.. وأصحابها آخر من يعلم​​​​​​​

فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن القانون الجديد لم يعالج جوهر أزمة التأمينات والمعاشات، مشيرًا إلى أن أموال التأمينات والبالغة مئات المليارات أُديرت بشكل غير كفء على مدار عهود متعاقبة.

وكشف "زهران"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن أن الحكومات المتتالية استلفت أموال التأمينات واستخدمتها في بنود الموازنة العامة، فضلاً عن دخولها في استثمارات غير موفقة، مشددًا على أن أصحاب هذه الأموال وهم الشعب الذين دفعوا اشتراكاتهم لعقود لم يكونوا طرفًا في الرقابة على كيفية إدارتها".

وقدم شهادته الشخصية كمواطن وصاحب عمل مؤمن عليه منذ عام 1986، قائلاً: "بعد أكثر من 35 عامًا من دفع الاشتراكات، معاشي لم يصل حتى الآن إلى 2000 جنيه، وهو مبلغ لا يغطي ثمن الأدوية الشهرية لرجل في سن المعاش".

وأضاف: "كلمة معاش قديمًا كانت تعني القدرة على التقاعد والراحة، لكن اليوم في مصر، التقاعد أصبح رفاهية لا نملكها، والكثيرون فوق سن الستين والسبعين مضطرون للعمل لأن البديل هو العجز عن سداد فواتير الكهرباء أو شراء الطعام".

وطرح تساؤلاً حول غياب قضية الحد الأدنى للمعاشات عن طاولة النقاش، في مقابل التركيز الدائم على الحد الأدنى للأجور، معقبًا: "كيف يخرج مواطن بمعاش 500 أو 1000 جنيه ونطالبه بالالتزام بالقانون والحفاظ على كرامته؟، المنطق يقول إن (بسم الله الرحمن الرحيم) في أي إصلاح هو قرار برفع الحد الأدنى للمعاشات ليوازي تكلفة المعيشة الحقيقية".

وفنّد الرد الحكومي المعتاد بأن الأموال لا تكفي، مؤكدًا أن المواطن غير مسؤول عن ضعف كفاءة إدارة استثمارات أمواله، مستحضرًا تجربة الراحل البدري فرغلي واتحاده لأصحاب المعاشات، مؤكدًا أن الحل يكمن في وجود هيكل شرعي ومنظم يمثل ملايين المشتركين، ليكون لهم الحق في الرقابة ومناقشة السلطات في كيفية استثمار شقى عمرهم.