الطريق
الأحد 28 يونيو 2026 08:39 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي حاتم باشات يتسلم رئاسة نادي روتاري كايرو ريفر نايل خلال مراسم التسليم والتسلم داليا الأتربي: ثورة 30 يونيو رسّخت إرادة الشعب المصري محافظ القاهرة يعتمد تنسيق القبول بالثانوى العام حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... النائب حسين أبو العطا: متابعة الرئيس السيسي لمشروعات الصناعات البحرية تؤكد توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي قوي محمد رمضان أبوطالب: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة المصرية هويتها الوطنية شكاوى تتصاعد ضد شركة الرباط للتطوير العقاري.. ملاك ”Sway Mall” و”Sleek Mall” يتهمون الشركة بالتعسف وتقاعس الجهات عن حسم الأزمة محافظ جنوب سيناء يتفقد لجان الثانوية العامة بشرم الشيخ والطور.. ويؤكد توفير الأجواء الآمنة للطلاب محافظ قنا يتابع أعمال لجان إمتحانات الثانوية العامة ويشدد بتطبيق الضوابط لمنع الغش وزير الدفاع يلتقي بنائب القائد العام ورئيس الأركان للجيش الوطني الليبي برلماني: قضايا الانفصال بين الأقباط تستغرق 30 عامًا بالمحاكم.. ويطالب بإحصائية رسمية للمشكلات الزوجية

أرباح قياسية لعمالقة الطاقة.. هل تمول دماء الشرق الأوسط خزائن الشركات الأوروبية؟

شهدت نتائج أعمال كبرى شركات الطاقة العالمية خلال الربع الأول من عام 2026 طفرة استثنائية في الأرباح، مدفوعة بموجة ارتفاعات حادة في أسعار النفط الخام وهوامش التكرير.

وجاء هذا الأداء القوي تزامناً مع اضطرابات جيوسياسية غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط وفقًا لرؤية الإخبارية، مما فتح الباب أمام نقاشات حادة حول عدالة هذه المكاسب المفرطة ومطالبات سياسية بفرض ضرائب استثنائية لمواجهة الآثار الاقتصادية الناتجة عن أزمة الطاقة العالمية.

وعلى صعيد الأرقام، قادت شركة توتال إنرجي الفرنسية قطار الأرباح بنمو بلغ 51% لتسجل 5.8 مليار دولار، بينما أعلنت شل عن صافي أرباح قدره 5.7 مليار دولار بزيادة 19%، وتبعتها بي بي البريطانية بأرباح ناهزت 3.84 مليار دولار.

في المقابل، خالفت الشركات الأمريكية التوقعات، حيث عانت إكسون موبيل وشيفرون من تراجع في أرباحهما نتيجة تعطل عمليات البيع والتسليم في أسواق المشتقات، مما يعكس تباين القدرة على التكيف مع تقلبات السوق الحالية.

وتعود الأسباب المباشرة لهذه القفزات السعرية إلى تصاعد التوترات العسكرية وفرض حصار على مضيق هرمز، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات العالمية.

وقفزت أسعار خام برنت من مستويات 70 دولاراً قبل الأزمة لتخترق حاجز 100 دولار في مارس، قبل أن تبلغ ذروتها عند 120 دولاراً للبرميل، وهو ما استغلته الشركات الأوروبية الكبرى ببراعة عبر تعزيز أنشطة التداول والاستفادة من فجوات الأسعار العالمية الناتجة عن الحصار.

وأعادت هذه النتائج الجدل السياسي في بريطانيا وأوروبا حول ضرورة تشديد الرقابة المالية على قطاع الطاقة، خاصة في ظل استمرار ضريبة أرباح الطاقة الحالية بنحو 38%.

ويواجه صناع القرار ضغوطاً متزايدة لرفع معدلات الضرائب الأساسية التي تصل إلى 40%، لمواجهة ما يصفه المنتقدون بـ "الأرباح المفرطة" التي تجنيها الشركات من وراء الأزمات الدولية، بينما تدافع الشركات عن استثماراتها في تأمين إمدادات الطاقة البديلة.