الطريق
الأحد 28 يونيو 2026 09:55 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أيمن حامد: ثورة 30 يونيو جسدت وعي المصريين وأنقذت الدولة في زمن الفوضى النائب سيد سمير: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الدولة الحديثة ومهدت لانطلاقة صناعية وتنموية غير مسبوقة منى عبد الغني: لا تتجاهلوا نصائح الأهل عند اختيار شريك الحياة حمادة بركات: عشقت التمثيل منذ الطفولة.. والعمل مع ماجدة زكي من أجمل تجاربي الفنية كاتب صحفي: ثورة 30 يونيو أحدثت نقلة عمرانية غير مسبوقة محمد ثروت هيكل: بطولات الجيش والشرطة ترسم ملامح الاستقرار بعد 30 يونيو في ذكرى 30 يونيو.. كاتب صحفي: حياة كريمة أنقذت 60 مليون أسرة من التهميش النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي حاتم باشات يتسلم رئاسة نادي روتاري كايرو ريفر نايل خلال مراسم التسليم والتسلم داليا الأتربي: ثورة 30 يونيو رسّخت إرادة الشعب المصري محافظ القاهرة يعتمد تنسيق القبول بالثانوى العام

خبير بالشؤون الإيرانية: مجتبى خامنئي كان المتحكم الرئيسي في الحرس الثوري في ظل حكم والده

عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنه يمكن تقسيم المشهد الإيراني، بشكل مبدئي، إلى 3 تيارات رئيسية: التيار الأول هو التيار المتشدد، ويتزعمه مجتبي خامنئي، ويتحكم فيه بشكل كبير الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب المرجعيات الدينية، أما التيار الثاني، فيمكن تسميته بالتيار البراجماتي، ويقوده بشكل رئيسي محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، والتيار الثالث يمكن وصفه بالتيار الإصلاحي من داخل النظام، وليس تيارًا إصلاحيًا بالمطلق، ويمثله الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أنه فيما يتعلق بمن يتخذ القرار فعليًا، فالأمر يرتبط بصورة رئيسية بالحرس الثوري والتيارات المتشددة، إضافة إلى مجتبى خامنئي.

أوضح أن الفكرة التي تُطرح دائمًا في الإعلام الغربي، بأن مجتبى خامنئي لا يتحكم أو لا يتدخل في المشهد، هي فكرة غير دقيقة، فحتى قبل الحديث عن استهداف أو اغتيال المرشد علي خامنئي في الحرب الماضية، كانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على مجتبى خامنئي عام 2019، لأنه كان يُنظر إليه باعتباره المتحكم الرئيسي في الحرس الثوري خلال فترة حكم والده، وكان يتمتع أيضًا بنفوذ داخل الحوزات والقيادات الدينية، بالتالي إخراج مجتبى خامنئي من معادلة المشهد الإيراني يُعد تقديرًا خاطئًا.

وتابع: "أما كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة، وكيف أصبح للحرس الثوري هذا النفوذ الواسع، فالإجابة مرتبطة بعامل الحرب، ففي أوقات الحروب، يتراجع دور السياسة لصالح المؤسسة العسكرية، وبالتالي يصبح الحرس الثوري هو الطرف المسيطر على المشهد".

وواصل: "الحرس الثوري لم يكتفِ بالسيطرة العسكرية، بل استفاد من الأزمات المتعاقبة التي مرت بها إيران، وهذا ليس أمرًا جديدًا، فمع كل أزمة، كان الحرس يعزز نفوذه، سواء اقتصاديًا أو سياسيًا".

واستكمل: "اليوم، حتى في ظل الحصار والعقوبات، توسع نفوذ الحرس الثوري اقتصاديًا من خلال ما يمكن وصفه بـ اقتصاد الظل، وهو ما جعله أكثر تحكمًا في مفاصل الدولة بعد هذه الحرب".