الطريق
الجمعة 10 يوليو 2026 05:02 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام حسن عن إنجاز المنتخب في مونديال 2026: أهم شيء فرحة المصريين تكريم المهندس محمد فراج ضمن فعاليات مؤتمر الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي 28 يوليو ”قطاع الفنون التشكيلية” يحُدد 15 يوليو موعدًا نهائيًا لتلقي طلبات المشاركة بـ ”صالون الشباب” في دورته الـ 36 المخرج مازن الغرباوي يجمع نجومًا من أوروبا والعالم العربي في ”حب مستحيل” الأهلي يضع حجر الأساس لفرع المنصورة الاثنين المقبل تامر بجاتو: منتخب مصر قال كلمته في الملعب بإنجاز تاريخي في مونديال 2026 الأوبرا تطلق فعالياتها الصيفية بالقاهرة والإسكندرية.. وتستعد لمهرجان القلعة الدولى 34 وصول منتخب مصر مطار العلمين الدولي.. والجماهير تحتشد لاستقباله «لا جمهورية جديدة بلا تنمية».. ثروت إمبابي يُحلل «الرؤية المستقبلية» للدولة المصرية محمد نشأت: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الأسواق الأفريقية تفتح آفاقًا جديدة للصادرات والاستثمار المصري طلب إحاطة بشأن أزمات الصرف الصحي في شربين.. النائب باسم بهاء يطالب وزير الإسكان بسرعة التدخل بعد 50 عاما من المعاناة ”الإصلاح والنهضة” يدشن مبادرة ”حياة حزبية جديدة” دعمًا لجهود الاستقرار والتنمية

واشنطن في الصدارة.. كيف تسيطر الولايات المتحدة على ربع النشاط الاقتصادي للكوكب؟


كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي لعام 2026 عن طفرة تاريخية في حجم الاقتصاد العالمي، حيث قفز الإجمالي ليصل إلى 126 تريليون دولار.

وتظهر خريطة النفوذ الاقتصادي هيمنة مطلقة لأربع دول كبرى هي (الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، واليابان)، والتي نجحت مجتمعة في الاستحواذ على 50% من حجم الاقتصاد العالمي وفقًا لماعت جروب، مما يعكس تركز القوة المالية في يد القوى التقليدية والصاعدة على حد سواء.

وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الاقتصاد العالمي بنفوذ طاغٍ، حيث سجلت وحدها 32.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من ربع اقتصاد العالم بنسبة تزيد عن 25.6%.

هذه الأرقام تعكس استمرار السيطرة الأمريكية وقدرتها على قيادة الدورة الاقتصادية العالمية رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والابتكار والخدمات المالية التي تمثل العمود الفقري لقوتها.


في المقابل، واصلت القوى الآسيوية زحفها نحو الصدارة، حيث سجلت الصين أسرع معدلات النمو بين الكبار بنسبة 4.4%، لتستقطع لنفسها 16.5% من إجمالي الاقتصاد العالمي.

كما برزت الهند كأهم "قوة صاعدة" في المشهد الدولي، محققة أعلى نسبة نمو بلغت 6.6%، وبحجم اقتصاد وصل إلى 4.2 تريليون دولار، مما يجعلها المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي ومنافساً شرساً على مقاعد الصدارة الاقتصادية.

وتأتي هذه التحولات في ظل استقرار نسبي للقوى الأوروبية والآسيوية التقليدية، حيث حافظت ألمانيا واليابان على تواجدهما ضمن المربع الذهبي للكبار.

ومع وصول الاقتصاد العالمي لهذه الأرقام القياسية، تظل التوقعات تشير إلى إعادة تشكيل مراكز القوى العالمية بحلول نهاية العقد، مع استمرار المنافسة المحمومة بين القطبين الأمريكي والصيني وتنامي دور القوى الناشئة في رسم ملامح السياسة المالية الدولية.