الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:41 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

واشنطن في الصدارة.. كيف تسيطر الولايات المتحدة على ربع النشاط الاقتصادي للكوكب؟


كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي لعام 2026 عن طفرة تاريخية في حجم الاقتصاد العالمي، حيث قفز الإجمالي ليصل إلى 126 تريليون دولار.

وتظهر خريطة النفوذ الاقتصادي هيمنة مطلقة لأربع دول كبرى هي (الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا، واليابان)، والتي نجحت مجتمعة في الاستحواذ على 50% من حجم الاقتصاد العالمي وفقًا لماعت جروب، مما يعكس تركز القوة المالية في يد القوى التقليدية والصاعدة على حد سواء.

وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الاقتصاد العالمي بنفوذ طاغٍ، حيث سجلت وحدها 32.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من ربع اقتصاد العالم بنسبة تزيد عن 25.6%.

هذه الأرقام تعكس استمرار السيطرة الأمريكية وقدرتها على قيادة الدورة الاقتصادية العالمية رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والابتكار والخدمات المالية التي تمثل العمود الفقري لقوتها.


في المقابل، واصلت القوى الآسيوية زحفها نحو الصدارة، حيث سجلت الصين أسرع معدلات النمو بين الكبار بنسبة 4.4%، لتستقطع لنفسها 16.5% من إجمالي الاقتصاد العالمي.

كما برزت الهند كأهم "قوة صاعدة" في المشهد الدولي، محققة أعلى نسبة نمو بلغت 6.6%، وبحجم اقتصاد وصل إلى 4.2 تريليون دولار، مما يجعلها المحرك الرئيسي للنمو المستقبلي ومنافساً شرساً على مقاعد الصدارة الاقتصادية.

وتأتي هذه التحولات في ظل استقرار نسبي للقوى الأوروبية والآسيوية التقليدية، حيث حافظت ألمانيا واليابان على تواجدهما ضمن المربع الذهبي للكبار.

ومع وصول الاقتصاد العالمي لهذه الأرقام القياسية، تظل التوقعات تشير إلى إعادة تشكيل مراكز القوى العالمية بحلول نهاية العقد، مع استمرار المنافسة المحمومة بين القطبين الأمريكي والصيني وتنامي دور القوى الناشئة في رسم ملامح السياسة المالية الدولية.