الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:25 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرمان والقلب .. مركب واعد يحسّن وظائف القلب بنسبة 80% في تجارب مبكرة طقس الإثنين 5 أكتوبر 2026.. أمطار ورياح وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار مواد البناء اليوم 5 أكتوبر.. سعر الحديد والأسمنت والسيراميك قبل الشراء.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم سعر الدولار اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. تحرك العملات أمام الجنيه سعر الذهب اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا «المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح

هل فيروس إيبولا وصل مرحلة الخطر؟.. إسلام عنان يحسم الجدل|فيديو

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أكد الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأمراض والأوبئة، أن فيروس إيبولا ليس مرضًا جديدًا كما يعتقد البعض، موضحًا أنه ظهر منذ سبعينيات القرن الماضي، وكانت أولى حالات ظهوره في دولة الكونغو، قبل أن ينتشر لاحقًا في عدد من الدول الأفريقية، وأن الحديث المتكرر عن الفيروس خلال الفترة الأخيرة أثار مخاوف البعض، إلا أن الوضع لا يستدعي القلق بالشكل المبالغ فيه الذي يتم تداوله أحيانًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

لا إجراءات استثنائية داخل مصر

وأشار أستاذ علم انتشار الأوبئة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أنه لا توجد حتى الآن أي احتياطات استثنائية مطلوبة داخل مصر لمواجهة فيروس أيبولا، مؤكدًا أن أهم وسائل الوقاية من الفيروسات والأمراض المعدية بشكل عام تتمثل في الالتزام بالنظافة الشخصية والعادات الصحية السليمة.

وأوضح إسلام العناني، أن غسل اليدين باستمرار والابتعاد عن مصادر العدوى والتعامل الصحي مع البيئة المحيطة من أهم وسائل الحماية، مشددًا على أن الوقاية دائمًا تمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية، وأن الوضع الصحي داخل مصر مستقر، ولا توجد مؤشرات تدعو للذعر أو اتخاذ تدابير غير اعتيادية في الوقت الحالي.

أيبولا لا ينتقل عبر الهواء

وشدد أستاذ علم انتشار الأوبئة، على وجود اختلاف كبير بين فيروس أيبولا وفيروس كوفيد-19، موضحًا أن أيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو الجهاز التنفسي مثل كورونا، وأن انتقال العدوى يحدث غالبًا من خلال ملامسة سوائل الجسم الخاصة بالمصابين، مثل الدم أو الإفرازات المختلفة، وهو ما يجعل نطاق انتشاره أضيق مقارنة بالأوبئة التنفسية سريعة الانتشار، إذ أن هذا الأمر يقلل من احتمالية تحوله إلى جائحة عالمية واسعة النطاق، خاصة في دول شمال أفريقيا أو المناطق البعيدة عن بؤر التفشي الأساسية.

وأوضح أستاذ الأوبئة، أن العالم شهد في عام 2013 واحدة من أخطر موجات انتشار فيروس أيبولا، حيث تم تسجيل نحو 18 ألف حالة وفاة آنذاك، وأن السلالة الأصلية للفيروس شهدت بعض التحورات مع مرور الوقت، إلا أنه من المستبعد أن يتحول إلى جائحة عالمية بالشكل الذي حدث مع فيروس كورونا.

وأكد أستاذ علم انتشار الأوبئة، أن القلق الأكبر يظل داخل القارة الأفريقية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف الخدمات الصحية أو تأخر اكتشاف الحالات، وأن هناك حاليًا نحو 500 إصابة و130 حالة وفاة مرتبطة بالسلالة الجديدة من الفيروس، لافتًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن لقاح نهائي معتمد لهذا النوع الجديد.

اللقاح ما زال قيد التجارب

وأوضح إسلام عنان، أن اللقاحات الخاصة بالسلالة الجديدة من فيروس أيبولا ما تزال في مراحل التجارب السريرية، مشيرًا إلى أن تطوير أي لقاح يحتاج إلى وقت طويل لضمان فعاليته وسلامته، وأن اللقاح الحالي ما زال في المرحلة الثانية من الاختبارات، ومن المتوقع أن يستغرق نحو ثلاث سنوات ونصف قبل اعتماده بشكل كامل، إذ أن العلماء والجهات الصحية الدولية يواصلون العمل على تطوير وسائل علاجية ووقائية أكثر فعالية لمواجهة الفيروس مستقبلاً.

واستعرض إسلام العناني، المراحل المختلفة للإصابة بفيروس أيبولا، موضحًا أن المرحلة الأولى تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى والإجهاد وآلام العضلات، وأن المرحلة الثانية تتضمن أعراضًا أكثر خطورة، مثل القيء والإسهال وحدوث نزيف داخلي لدى بعض الحالات.

تأخر العلاج يزيد خطورة المرض

وتابع أستاذ علم انتشار الأوبئة: "أما المرحلة الثالثة، فتشهد مضاعفات شديدة تشمل فشلًا في عدد من أعضاء الجسم، إلى جانب نزيف داخلي وخارجي قد يظهر من الأنف أو الجهاز الهضمي"، وأن سرعة التشخيص والتدخل الطبي المبكر تلعب دورًا حاسمًا في تقليل المضاعفات وزيادة فرص النجاة، وأن أحد أخطر أسباب ارتفاع معدلات الوفاة المرتبطة بفيروس أيبولا يتمثل في تأخر وصول المصابين إلى المستشفيات.

وأوضح إسلام العناني، أن كثيرًا من الحالات تصل إلى المؤسسات الصحية في مراحل متأخرة من المرض، ما يصعب من فرص العلاج والسيطرة على المضاعفات، وأن منظمة الصحة العالمية شددت مرارًا على أهمية الاكتشاف المبكر وسرعة تقديم الرعاية الطبية للحالات المصابة، باعتبار ذلك أحد أهم عوامل الحد من الوفيات والسيطرة على انتشار المرض.

الإجراءات الوقائية البسيطة

واختتم الدكتور إسلام عنان، بالتأكيد على أن الوعي الصحي والالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة يظلان السلاح الأهم في مواجهة الأمراض المعدية، داعيًا المواطنين إلى متابعة المعلومات الصحية من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المثيرة للقلق دون سند علمي.