تعامل مع إيبولا والارتقاء بالاقتصاد.. رون كلين كبير موظفي بايدن في البيت الأبيض
فيروس إيبولا.. محور اعتمد عليه جوزيف بايدن الرئيس الأمريكي في اختيار كبير موظفيه في البيت الأبيض، معتبرا أن تعامله الإيجابي مع أزمة صحية اجتاحت البلاد منذ سنوات كفيلا بأن يبنى عليه أساس تشكيل فريق عمله المقبل.
رون كلين
اختار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مستشاره القديم رون كلين، ليتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض، والذي عمل محاميا لعقود طويلة.
ومن المقرر أن يواجه كلين تحديات عديدة وصعبة أهمها أزمة فيروس كورونا المستجد، خاصة أنه يواصل انتشاره ويحصد كل يوم نسبة كبيرة من الإصابات والوفيات، كما أنه سيواجه تحديات تتعلق بالكونجرس الذي يعاني من الانقسام، أما تحدي مجلس الشيوخ يتمثل في أنه يشمل العديد من قادة الجمهوريين.
محطات في حياة كلين
وفي محاولة لمعرفة أبرز المحطات التي مر بها "كلين" خلال حياته العملية، فمن المعروف أنه كبير موظفي بايدن خلال فترة حكم باراك أوباما، كما أنه شغل نفس المنصب مع نائب الرئيس آل جور في منتصف التسعينيات.

اقرأ أيضا: دعم قضية فلسطين وكسب ثقة ”الناتو”.. ملفات على طاولة هاريس بعد منصب نائب بايدن (خاص)
وعمل كلين مستشارا رئيسيا في حملة بايدن، وأكد أنه على أتم الاستعداد لإتمام العديد من المناظرات السياسية، وأنه قادر على التعامل الإيجابي مع أزمة فيروس كورونا، وعمل أيضا مع جو بايدن منذ الحملة الرئاسية للحزب الديمقراطي في عام 1987.
خبرته في الصحة العامة
يأتي اختيار بايدن، لجون كبين بسبب ثقته على التعامل مع فيروس كورونا، نظرا لما يمتلكه من خبرة في مجال الصحة العامة كونه تمكن من التعامل مع فيروس إيبولا خلال تفشي المرض عام 2014.
وكان لكلين دور رئيسيا في صياغة وتنفيذ خطة إدارة باراك أوباما من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي عام 2009.
وكتب كلين تغريدة على حسابه "تويتر": "تشرفني ثقة الرئيس المنتخب، وسأبذل قصارى جهدي لقيادة فريق موهوب ومتنوع من موظفي البيت الأبيض في ولاية بايدن وكامالا هاريس".
بايدن يشيد بمستشاره المقبل
لم يتردد جوزيف بايدن في تقديم الإشادة والمدح للخبرة التي يمتلكها جون كلين، كما أنه أكد على أنه الأقدر في التعامل مع مختلف الأزمات والأطياف السياسية، منوها أن هذه أبسط الأمور التي يحتاج لها من سيتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض
وعادة ما يكون كبير موظفي البيت الأبيض هو من يقوم بصياغة الإستراتيجية السياسية والتشريعية، وغالبا ما يعمل حلقة وصل مع الكونجرس في المفاوضات التشريعية.
اقرأ أيضا: بايدن يتعهد بحماية كوريا الجنوبية ضد أي مؤامرات
وكان التقدميون قد أعربوا عن مخاوفهم من أن يختار بايدن أحد كبار الموظفين السابقين الآخرين، مثل ستيف ريتشيتي، الذي يواجه شكوكا بشأن عمله عضوا في جماعة ضغط، أو بروس ريد الذي ينظر إليه على أنه معتدل للغاية، بحيث لا يقبل الإصلاحات التي تدفع تجاهها قاعدة الحزب.













