الطريق
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:10 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب ياسر الحفناوى يطالب بإنشاء «سجل وطني لتتبع استخدام البيانات الشخصية» وحماية الهوية الرقمية للمواطنين بيئة قنا تطلق مبادرة ”النهضة بقوص خضراء نظيفة” لتعزيز الوعي البيئي وتحسين مستوى النظافة النائب فرج فتحي: 2.4 مليار دولار استثمارات أمريكية تعكس قوة الاقتصاد المصري والبنية التحتية سر نجاح الشراكة مع واشنطن الأنصاري يتابع بدء أعمال رصف وتطوير عدد من الشوارع بالوراق وجنوب الجيزة محافظ جنوب سيناء يبحث مع مستثمري نويبع وطابا تذليل العقبات بالقطاع السياحي والإستثماري تزامناً مع إفتتاح «التجلي الأعظم» محافظ قنا يهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر وقادة الدولة بذكرى المولد النبوي الشريف أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026.. ارتفاعات جديدة بالسوق طقس الاثنين 24 أغسطس 2026.. ارتفاع الحرارة وتحذير من الشبورة صباحًا أسعار الفضة اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 في مصر.. تحركات جديدة بالسوق أسعار العملات اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 بالبنوك.. الدولار واليورو سعر الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026.. عيار 21 عند 6600 جنيه وتوقعات جديدة الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الإثنين

هل تنفذ أمريكا ضربة جديدة لإيران خلال ساعات؟.. رد واضح من اللواء محمد عبد المنعم

أكد اللواء محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما يُثار حول توجيه ضربة أمريكية لإيران خلال الأيام الماضية لم يكن قائمًا من الأساس، مشيرًا إلى أن المعطيات العسكرية على الأرض لم تكن مهيأة لتنفيذ أي عمل عسكري واسع.

وأوضح عبد المنعم خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد أن حالة الجدل والتضارب التي شهدتها منطقة مضيق هرمز مؤخرًا تعكس طبيعة المشهد المعقد، في ظل تسارع الأحداث وتعدد السيناريوهات بين التصعيد العسكري أو استمرار المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن تقديراته العسكرية تشير إلى أن احتمالية تنفيذ ضربة لم تتجاوز 20 إلى 30%، مؤكدًا أن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لم يكن في الوضع العملياتي المناسب لتنفيذ هجوم، خاصة مع وجود قطع بحرية في نطاقات قريبة من التهديدات الإيرانية.

وأشار إلى أن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في المنطقة، لم يكن مكتملًا بالشكل الذي يسمح ببدء عمليات عسكرية، إلى جانب عدم جاهزية الأهداف الحيوية في دول الخليج لأي تصعيد محتمل.

ولفت إلى أن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيد للتصعيد العسكري وآخر يفضل استمرار المفاوضات والحصار، يمثل أحد أبرز العوامل التي حالت دون اتخاذ قرار الضربة.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن أي عمل عسكري كان سيؤدي إلى نسف جهود بناء الثقة بين واشنطن وطهران، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، خاصة في ظل محاولات التهدئة الجارية.