الطريق
الجمعة 10 يوليو 2026 02:57 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر بجاتو: منتخب مصر قال كلمته في الملعب بإنجاز تاريخي في مونديال 2026 الأوبرا تطلق فعالياتها الصيفية بالقاهرة والإسكندرية.. وتستعد لمهرجان القلعة الدولى 34 وصول منتخب مصر مطار العلمين الدولي.. والجماهير تحتشد لاستقباله «لا جمهورية جديدة بلا تنمية».. ثروت إمبابي يُحلل «الرؤية المستقبلية» للدولة المصرية محمد نشأت: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الأسواق الأفريقية تفتح آفاقًا جديدة للصادرات والاستثمار المصري طلب إحاطة بشأن أزمات الصرف الصحي في شربين.. النائب باسم بهاء يطالب وزير الإسكان بسرعة التدخل بعد 50 عاما من المعاناة ”الإصلاح والنهضة” يدشن مبادرة ”حياة حزبية جديدة” دعمًا لجهود الاستقرار والتنمية حسن جعفر: إجراء انتخابات المحليات خطوة مهمة لتعزيز المشاركة الشعبية واستكمال بناء مؤسسات الدولة سامي نصرالله: توجيهات الرئيس السيسي بإجراء انتخابات المجالس المحلية تدعم مسار اللامركزية سحر صدقي تزف بشرى لمزارعي القصب: صرف المستحقات المالية قريبًا أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 10 يوليو 2026.. استقرار يمنح البناء دفعة قوية يشهد سوق مواد البناء في مصر حالة أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026

هل تنفذ أمريكا ضربة جديدة لإيران خلال ساعات؟.. رد واضح من اللواء محمد عبد المنعم

أكد اللواء محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما يُثار حول توجيه ضربة أمريكية لإيران خلال الأيام الماضية لم يكن قائمًا من الأساس، مشيرًا إلى أن المعطيات العسكرية على الأرض لم تكن مهيأة لتنفيذ أي عمل عسكري واسع.

وأوضح عبد المنعم خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد أن حالة الجدل والتضارب التي شهدتها منطقة مضيق هرمز مؤخرًا تعكس طبيعة المشهد المعقد، في ظل تسارع الأحداث وتعدد السيناريوهات بين التصعيد العسكري أو استمرار المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن تقديراته العسكرية تشير إلى أن احتمالية تنفيذ ضربة لم تتجاوز 20 إلى 30%، مؤكدًا أن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لم يكن في الوضع العملياتي المناسب لتنفيذ هجوم، خاصة مع وجود قطع بحرية في نطاقات قريبة من التهديدات الإيرانية.

وأشار إلى أن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في المنطقة، لم يكن مكتملًا بالشكل الذي يسمح ببدء عمليات عسكرية، إلى جانب عدم جاهزية الأهداف الحيوية في دول الخليج لأي تصعيد محتمل.

ولفت إلى أن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيد للتصعيد العسكري وآخر يفضل استمرار المفاوضات والحصار، يمثل أحد أبرز العوامل التي حالت دون اتخاذ قرار الضربة.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن أي عمل عسكري كان سيؤدي إلى نسف جهود بناء الثقة بين واشنطن وطهران، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، خاصة في ظل محاولات التهدئة الجارية.