الطريق
الجمعة 10 يوليو 2026 06:17 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد الإعلان عن قبول دفعات جديدة بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية حسام حسن عن إنجاز المنتخب في مونديال 2026: أهم شيء فرحة المصريين تكريم المهندس محمد فراج ضمن فعاليات مؤتمر الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي 28 يوليو ”قطاع الفنون التشكيلية” يحُدد 15 يوليو موعدًا نهائيًا لتلقي طلبات المشاركة بـ ”صالون الشباب” في دورته الـ 36 المخرج مازن الغرباوي يجمع نجومًا من أوروبا والعالم العربي في ”حب مستحيل” الأهلي يضع حجر الأساس لفرع المنصورة الاثنين المقبل تامر بجاتو: منتخب مصر قال كلمته في الملعب بإنجاز تاريخي في مونديال 2026 الأوبرا تطلق فعالياتها الصيفية بالقاهرة والإسكندرية.. وتستعد لمهرجان القلعة الدولى 34 وصول منتخب مصر مطار العلمين الدولي.. والجماهير تحتشد لاستقباله «لا جمهورية جديدة بلا تنمية».. ثروت إمبابي يُحلل «الرؤية المستقبلية» للدولة المصرية محمد نشأت: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الأسواق الأفريقية تفتح آفاقًا جديدة للصادرات والاستثمار المصري طلب إحاطة بشأن أزمات الصرف الصحي في شربين.. النائب باسم بهاء يطالب وزير الإسكان بسرعة التدخل بعد 50 عاما من المعاناة

عالم أزهري: العشر من ذي الحجة سوق ربانية لتعويض قصر أعمار أمة محمد

الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى اختص أمة النبي محمد بمواسم ونفحات ربانية مضاعفة الأجر، كالعشر الأوائل من ذي الحجة وشهر رمضان، لتعويض قصر أعمارهم مقارنة بالأمم السابقة، مشددًا على أن العاقل هو من يتحين هذه المواسم كالتاجر الماهر الذي يعرف كيف يربح في الأسواق الكبرى.

وفي حديثه عن فضائل الأيام العشر، أوضح "ربيع"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن جميع أيام الله خير وبركة، لكن الله يفاضل بين الأزمنة والشهور لحكمة بالغة؛ معقبًا: "إن الله عز وجل جعل لنا مواسم وأسواقًا للخير، العاقل فيها هو من يعرف قدر وقته وشرف زمانه؛ ليقدم السلعة والعمل الصالح الذي يتناسب مع عظمة هذه الأيام، فتُكتب له أعمال صالحة توازي عبادة سنوات طويلة في بضعة أيام معدودات".

وتوقف عند بلاغة النص القرآني في سورة الفجر، لافتًا إلى ملمح بياني يغفل عنه الكثيرون عند قراءة قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، حيث يربط القرآن هذا القسم بآية تالية تحدد المخاطبين به، مشيرًا إلى الآية الكريمة:{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ}، مفسرًا إياها بأن "ذِي حِجْرٍ" تعني في اللغة صاحب العقل السليم والحصيف.

وأكد أن العظيم سبحانه لا يقسم إلا بعظيم، وإذا أقسم بشيء دلّ على علو شأنه وأهميته، وكأن لسان الحال الإلهي ينبه أصحاب العقول الواعية لضرورة تعظيم هذه الأيام واغتنامها.

واستدل بالحديث النبوي الشريف للتأكيد على المكانة الاستثنائية لهذه الأيام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر"، منوهًا إلى المفاجأة التي أذهلت الصحابة رضوان الله عليهم حين سألوا النبي مستفسرين: "ولا الجهاد في سبيل الله؟"، والجهاد كما وصفه النبي هو "ذروة سنام الإسلام" أي أعلى منزلة فيه تشبيهًا بأعلى نقطة في ظهر الجمل، فجاء الرد النبوي الحاسم ليؤكد أن العمل الصالح في هذه الأيام يتفوق حتى على الجهاد، إلا في حالة واحدة استثنائية وهي: "إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

ودعا المسلمين إلى بدء صفحة جديدة مع الله، واستثمار الساعات المقبلة في الذكر، والقرآن، والصدقات، وصيام الأيام العشر، تيممًا بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام.