الطريق
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:20 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بدء الاستعدادات الرسمية لكأس العالم للرماية في مصر بمشاركة 50 دولة و600 رامٍ ورامية بحضور رئيسة الاتحاد الدولي.. وزير الشباب والرياضة يشهد افتتاح بطولة العالم للناشئين تحت 19 سنة للريشة الطائرة بمصر النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولة ‎أحمد السيد يكتب: أساتذة الشغلانة.. عندما يصبح التحرير والإعداد مدرسة في الإعلام ندى ثابت: الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية لشراكة استراتيجية يدعم التنمية الاقتصادية «صوت الصعيد يهتف لنصر أكتوبر».. هيثم مصطفى يشعل أجواء احتفالية المنيا وسط تفاعل جماهيري كبير أحمد وفيق يخوض تجربة التقديم لأول مرة عبر «العمدة» على قناة الشمس 2 في حوار الجرأة والمواجهة.. ندى بسيوني تفتح خزانة أسرارها في ”ورقة بيضا” وتفجر مفاجآت عن حياتها وحسرتها الفنية بعد غياب 15 عاما.. أمنية سليمان تعود للجمهور بــ”وجهة نظر خاين” فيديو.. بالورود والدموع.. د. أمل محمود تعود لقيادة مستشفى الشروق المركزي عادل الجوهري: كلمة الرئيس السيسي بكوريا تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتوطين الصناعة والتكنولوجيا وتعزز الشراكة الاستراتيجية النائبة الدكتورة مروة قنصوة: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية تؤسس لشراكة استراتيجية تنقل العلاقات إلى توطين التكنولوجيا وتعظيم قوة الاقتصاد المصري

عالم أزهري: العشر من ذي الحجة سوق ربانية لتعويض قصر أعمار أمة محمد

الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى اختص أمة النبي محمد بمواسم ونفحات ربانية مضاعفة الأجر، كالعشر الأوائل من ذي الحجة وشهر رمضان، لتعويض قصر أعمارهم مقارنة بالأمم السابقة، مشددًا على أن العاقل هو من يتحين هذه المواسم كالتاجر الماهر الذي يعرف كيف يربح في الأسواق الكبرى.

وفي حديثه عن فضائل الأيام العشر، أوضح "ربيع"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن جميع أيام الله خير وبركة، لكن الله يفاضل بين الأزمنة والشهور لحكمة بالغة؛ معقبًا: "إن الله عز وجل جعل لنا مواسم وأسواقًا للخير، العاقل فيها هو من يعرف قدر وقته وشرف زمانه؛ ليقدم السلعة والعمل الصالح الذي يتناسب مع عظمة هذه الأيام، فتُكتب له أعمال صالحة توازي عبادة سنوات طويلة في بضعة أيام معدودات".

وتوقف عند بلاغة النص القرآني في سورة الفجر، لافتًا إلى ملمح بياني يغفل عنه الكثيرون عند قراءة قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، حيث يربط القرآن هذا القسم بآية تالية تحدد المخاطبين به، مشيرًا إلى الآية الكريمة:{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ}، مفسرًا إياها بأن "ذِي حِجْرٍ" تعني في اللغة صاحب العقل السليم والحصيف.

وأكد أن العظيم سبحانه لا يقسم إلا بعظيم، وإذا أقسم بشيء دلّ على علو شأنه وأهميته، وكأن لسان الحال الإلهي ينبه أصحاب العقول الواعية لضرورة تعظيم هذه الأيام واغتنامها.

واستدل بالحديث النبوي الشريف للتأكيد على المكانة الاستثنائية لهذه الأيام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر"، منوهًا إلى المفاجأة التي أذهلت الصحابة رضوان الله عليهم حين سألوا النبي مستفسرين: "ولا الجهاد في سبيل الله؟"، والجهاد كما وصفه النبي هو "ذروة سنام الإسلام" أي أعلى منزلة فيه تشبيهًا بأعلى نقطة في ظهر الجمل، فجاء الرد النبوي الحاسم ليؤكد أن العمل الصالح في هذه الأيام يتفوق حتى على الجهاد، إلا في حالة واحدة استثنائية وهي: "إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

ودعا المسلمين إلى بدء صفحة جديدة مع الله، واستثمار الساعات المقبلة في الذكر، والقرآن، والصدقات، وصيام الأيام العشر، تيممًا بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام.