الطريق
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:11 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي برئيس هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية مفاجأة صادمة من غزة: المساعدات لا تتجاوز 35%.. والمرضى ينتظرون العلاج «أنا عليّا قرض بـ700 ألف جنيه».. واقعة صادمة تفجر أزمة مدرسة دولية|فيديو السفارة المصرية في كوريا تستقبل بعثة منتخب البوتشيا قبل انطلاق بطولة العالم بسول مريم حليم تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تُبعدها عن تصوير أحدث أعمالها «ممكن تحبط أعمالك وانت مش حاسس!».. داعية إسلامي يحذر|فيديو وزير العمل يُسلّم عقودًا جديدة لشباب اجتازوا اختبارات العمالة الزراعية الموسمية بالأردن خالد الجندي يحذر: هذه الجملة تهدم الدين ومعناها رفض اتباع الرسول|فيديو حمزة وطلبة يضمنان ميداليتين لمصر في سلاح الشيش بدورة العاب البحر المتوسط «إنت متوفي».. برلماني يكشف واقعة صادمة لمواطن ذهب لصرف معاشه|فيديو التعليم العالي: اليوم غلق باب تسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية السابعة مساءً 805 رياضيات يشاركن في «القاهرة 2026».. ومشاركة نسائية في 21 من أصل 22 رياضة وفئة تنافسية

عالم أزهري: العشر من ذي الحجة سوق ربانية لتعويض قصر أعمار أمة محمد

الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى اختص أمة النبي محمد بمواسم ونفحات ربانية مضاعفة الأجر، كالعشر الأوائل من ذي الحجة وشهر رمضان، لتعويض قصر أعمارهم مقارنة بالأمم السابقة، مشددًا على أن العاقل هو من يتحين هذه المواسم كالتاجر الماهر الذي يعرف كيف يربح في الأسواق الكبرى.

وفي حديثه عن فضائل الأيام العشر، أوضح "ربيع"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن جميع أيام الله خير وبركة، لكن الله يفاضل بين الأزمنة والشهور لحكمة بالغة؛ معقبًا: "إن الله عز وجل جعل لنا مواسم وأسواقًا للخير، العاقل فيها هو من يعرف قدر وقته وشرف زمانه؛ ليقدم السلعة والعمل الصالح الذي يتناسب مع عظمة هذه الأيام، فتُكتب له أعمال صالحة توازي عبادة سنوات طويلة في بضعة أيام معدودات".

وتوقف عند بلاغة النص القرآني في سورة الفجر، لافتًا إلى ملمح بياني يغفل عنه الكثيرون عند قراءة قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، حيث يربط القرآن هذا القسم بآية تالية تحدد المخاطبين به، مشيرًا إلى الآية الكريمة:{هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ}، مفسرًا إياها بأن "ذِي حِجْرٍ" تعني في اللغة صاحب العقل السليم والحصيف.

وأكد أن العظيم سبحانه لا يقسم إلا بعظيم، وإذا أقسم بشيء دلّ على علو شأنه وأهميته، وكأن لسان الحال الإلهي ينبه أصحاب العقول الواعية لضرورة تعظيم هذه الأيام واغتنامها.

واستدل بالحديث النبوي الشريف للتأكيد على المكانة الاستثنائية لهذه الأيام، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر"، منوهًا إلى المفاجأة التي أذهلت الصحابة رضوان الله عليهم حين سألوا النبي مستفسرين: "ولا الجهاد في سبيل الله؟"، والجهاد كما وصفه النبي هو "ذروة سنام الإسلام" أي أعلى منزلة فيه تشبيهًا بأعلى نقطة في ظهر الجمل، فجاء الرد النبوي الحاسم ليؤكد أن العمل الصالح في هذه الأيام يتفوق حتى على الجهاد، إلا في حالة واحدة استثنائية وهي: "إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

ودعا المسلمين إلى بدء صفحة جديدة مع الله، واستثمار الساعات المقبلة في الذكر، والقرآن، والصدقات، وصيام الأيام العشر، تيممًا بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام.