الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:41 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

أزهري: ثمانية مواسم للطاعة ترسم خريطة العام الهجري وتُعين المسلم على حسن الختام

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العام الهجري ليس زمنًا عابرًا، بل هو منظومة متكاملة من المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها فرص الطاعة والعبادة، بما يعين المسلم على تحقيق حسن الختام والانتقال من طاعة إلى أخرى في مسيرة إيمانية مستمرة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين،أن السنة الهجرية تضم ثمانية مواسم كبرى للطاعة، يتنقل فيها المؤمن بين محطات إيمانية متتابعة، في رحمة إلهية متجددة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ"، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصًا متكررة للرجوع إلى الله وتجديد العهد معه.

وبيّن أن هذه المواسم تبدأ باستقبال العام الهجري بموسم الهجرة بما يحمله من دروس عظيمة في التضحية والبداية الجديدة، ثم المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول، يعقبه موسم الإسراء والمعراج، ثم ليلة النصف من شعبان وما يليها من شهر شعبان، وصولًا إلى شهر رمضان بما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار، ثم عيد الفطر كجائزة للمؤمنين، وبعده موسم الحج في شهري ذي القعدة وذي الحجة، وختامًا بالأضحية التي تُتوَّج بها أعمال العام.

وأشار إلى أن هذا التتابع يعكس تنظيمًا ربانيًا دقيقًا يضمن للمسلم الاستمرارية في العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"، بما يؤكد أن الانتقال من عبادة إلى أخرى هو سبيل الثبات على طريق الطاعة.

وأضاف أن هذه المواسم تمثل اكتمال الدين وتمام النعمة، مستدلًا بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، موضحًا أن كمال الإيمان يتحقق عبر هذه المحطات التي تُحيي القلب وتربطه بالله على مدار العام.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى برحمته لم يترك الإنسان تائهًا، بل جعله ينتقل من موسم طاعة إلى آخر، ليظل في حالة دائمة من القرب، مستشهدًا بما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمل النبي ﷺ فقالت: "كان عمله ديمة"، أي دائمًا ومستمرًا، في دعوة واضحة إلى الثبات والاستمرارية في العبادة.