الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:20 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النفط يتراجع عالميًا مع ترقب قرارات واشنطن ومستجدات المنطقة الدولار يتراجع عن مكاسبه متجهاً لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ خمسة أسابيع أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. والعظمى بالقاهرة 27 درجة مهرجان الجونة السينمائي يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر السينما وحكايات الإنسانية مجدي عبد الغني: زيزو أخد عين بسبب الـ100 مليون.. ومحمد صلاح أسطورة لن تتكرر حلمي طولان: 7 أيام كافية لتغيير طريقة اللعب في حالة واحدة.. ويكشف سبب تراجع مستوى زيزو مع الأهلي عبدالحميد بسيوني: معتمد جمال يحقق نتائج جيدة مع الزمالك.. ومدرب الكرات الثابتة إضافة للجهاز الفني هل يجوز للزوجة طلب مصروف أكبر من احتياجاتها والاحتفاظ بالفارق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم أحمد عبد الحليم: بيراميدز أقوى من الأهلي والزمالك فنيًا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة المريخ بنتيو وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» من فيلم «مطلوب عائليًا» حفل افتتاح مهرجان الجونة يختتم فقراته بصوت السوبرانو شيرين أحمد على أنغام حلوة يا بلدي

أزهري: ثمانية مواسم للطاعة ترسم خريطة العام الهجري وتُعين المسلم على حسن الختام

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العام الهجري ليس زمنًا عابرًا، بل هو منظومة متكاملة من المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها فرص الطاعة والعبادة، بما يعين المسلم على تحقيق حسن الختام والانتقال من طاعة إلى أخرى في مسيرة إيمانية مستمرة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين،أن السنة الهجرية تضم ثمانية مواسم كبرى للطاعة، يتنقل فيها المؤمن بين محطات إيمانية متتابعة، في رحمة إلهية متجددة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ"، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصًا متكررة للرجوع إلى الله وتجديد العهد معه.

وبيّن أن هذه المواسم تبدأ باستقبال العام الهجري بموسم الهجرة بما يحمله من دروس عظيمة في التضحية والبداية الجديدة، ثم المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول، يعقبه موسم الإسراء والمعراج، ثم ليلة النصف من شعبان وما يليها من شهر شعبان، وصولًا إلى شهر رمضان بما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار، ثم عيد الفطر كجائزة للمؤمنين، وبعده موسم الحج في شهري ذي القعدة وذي الحجة، وختامًا بالأضحية التي تُتوَّج بها أعمال العام.

وأشار إلى أن هذا التتابع يعكس تنظيمًا ربانيًا دقيقًا يضمن للمسلم الاستمرارية في العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"، بما يؤكد أن الانتقال من عبادة إلى أخرى هو سبيل الثبات على طريق الطاعة.

وأضاف أن هذه المواسم تمثل اكتمال الدين وتمام النعمة، مستدلًا بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، موضحًا أن كمال الإيمان يتحقق عبر هذه المحطات التي تُحيي القلب وتربطه بالله على مدار العام.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى برحمته لم يترك الإنسان تائهًا، بل جعله ينتقل من موسم طاعة إلى آخر، ليظل في حالة دائمة من القرب، مستشهدًا بما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمل النبي ﷺ فقالت: "كان عمله ديمة"، أي دائمًا ومستمرًا، في دعوة واضحة إلى الثبات والاستمرارية في العبادة.