الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:35 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية حزب الجبهة الوطنية ويكرم 66 طالبًا وطالبة من أوائل الثانوية العامة والأزهرية ويؤكد: تفوقكم... خالد فتحي: ذهبية اليد تؤكد قوة أجيالنا.. وثقتي في أبطال مصر بلا حدود بعد وصف صوته بـ«النشاز».. بلال صبري يدافع عن مصطفى كامل: «اسم كبير.. ونجاحك أكبر رد» عمرو دياب يلتقي جمهوره في جدة 17 سبتمبر ضمن فعاليات موسم جدة خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسه عموته مع إمام عاشور بعد ودية دلفي يد مصر علي عرش المتوسط.. الفراعنة يهزمون اليونان ويتوجون بالذهب خالد الغندور: أبو ريدة يدعم لجنة الحكام ضد الانتقادات مفتي الجمهورية :الإدمان الرقمي والتفكك الأسري والإلحاد ومحاولات طمس الهوية من أبرز القضايا التي يناقشها المؤتمر النائب العام يأمر بمنع متهمين بواقعة مدرسة ”جلوبال بارادايم” من التصرف في أموالهم وزارة العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد الأنصاري يكلف رؤساء الأحياء والمراكز بالمرور الليلي لضبط الشارع والتعامل الفوري مع أي قصور إحالة أوراق قاتلي الطفلة جهاد حرقًا بالفيوم إلى فضيلة المفتي

أزهري: ثمانية مواسم للطاعة ترسم خريطة العام الهجري وتُعين المسلم على حسن الختام

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العام الهجري ليس زمنًا عابرًا، بل هو منظومة متكاملة من المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها فرص الطاعة والعبادة، بما يعين المسلم على تحقيق حسن الختام والانتقال من طاعة إلى أخرى في مسيرة إيمانية مستمرة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين،أن السنة الهجرية تضم ثمانية مواسم كبرى للطاعة، يتنقل فيها المؤمن بين محطات إيمانية متتابعة، في رحمة إلهية متجددة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ"، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصًا متكررة للرجوع إلى الله وتجديد العهد معه.

وبيّن أن هذه المواسم تبدأ باستقبال العام الهجري بموسم الهجرة بما يحمله من دروس عظيمة في التضحية والبداية الجديدة، ثم المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول، يعقبه موسم الإسراء والمعراج، ثم ليلة النصف من شعبان وما يليها من شهر شعبان، وصولًا إلى شهر رمضان بما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار، ثم عيد الفطر كجائزة للمؤمنين، وبعده موسم الحج في شهري ذي القعدة وذي الحجة، وختامًا بالأضحية التي تُتوَّج بها أعمال العام.

وأشار إلى أن هذا التتابع يعكس تنظيمًا ربانيًا دقيقًا يضمن للمسلم الاستمرارية في العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"، بما يؤكد أن الانتقال من عبادة إلى أخرى هو سبيل الثبات على طريق الطاعة.

وأضاف أن هذه المواسم تمثل اكتمال الدين وتمام النعمة، مستدلًا بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، موضحًا أن كمال الإيمان يتحقق عبر هذه المحطات التي تُحيي القلب وتربطه بالله على مدار العام.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى برحمته لم يترك الإنسان تائهًا، بل جعله ينتقل من موسم طاعة إلى آخر، ليظل في حالة دائمة من القرب، مستشهدًا بما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمل النبي ﷺ فقالت: "كان عمله ديمة"، أي دائمًا ومستمرًا، في دعوة واضحة إلى الثبات والاستمرارية في العبادة.