الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:59 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج زكي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة ترسخ الوعي الوطني وتحمي مسيرة التنمية والاستقرار النائبة رانيا الشيمي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة والندوة التثقيفية تؤكد أهمية الوعي الوطني والحفاظ على الدولة المصرية نائب رئيس حزب المؤتمر: دعم المزارعين وتشجيعهم على زيادة الإنتاج الزراعي أولوية وطنية لتقليل فاتورة الاستيراد رئيس «العدل» ووفد من قيادات الحزب يهنئون السعيد غنيم برئاسة «المؤتمر».. وتوافق على تعزيز الحوار والتعاون السياسي النفط يتراجع عالميًا مع ترقب قرارات واشنطن ومستجدات المنطقة الدولار يتراجع عن مكاسبه متجهاً لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ خمسة أسابيع أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. والعظمى بالقاهرة 27 درجة مهرجان الجونة السينمائي يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر السينما وحكايات الإنسانية مجدي عبد الغني: زيزو أخد عين بسبب الـ100 مليون.. ومحمد صلاح أسطورة لن تتكرر حلمي طولان: 7 أيام كافية لتغيير طريقة اللعب في حالة واحدة.. ويكشف سبب تراجع مستوى زيزو مع الأهلي عبدالحميد بسيوني: معتمد جمال يحقق نتائج جيدة مع الزمالك.. ومدرب الكرات الثابتة إضافة للجهاز الفني هل يجوز للزوجة طلب مصروف أكبر من احتياجاتها والاحتفاظ بالفارق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم

أشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن المحاولات الجارية لدمج الأديان أو قولبتها سياسيًا هي أطروحات عاجزة أمام أصالة العقيدة الإسلامية ويقظة الشعوب.

واستهل الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بتأصيل قرآني وتاريخي يقطع الطريق على أي محاولة لاختطاف الإرث الإبراهيمي، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ}، موضحًا أن المسلمين هم الورثة الحقيقيون لنهج الأنبياء، مستدعيًا الحديث النبوي الشريف: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ»، وبموسى عليه السلام، لأن دعوة الأنبياء جميعًا خرجت من مشكاة واحدة وهي التوحيد.

واستشهد بالمشهد المهيب ليلة الإسراء والمعراج حين أمَّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم الأنبياء جميعًا في الصلاة، معربًا عن مخاوف الشارع من أن تؤدي هذه الاتفاقيات الهجينة إلى أضرار فكرية جسيمة وخلق حالة من تمييع الهوية.

وكشف عن أن اتفاقيات "أبراهام" تتضمن بنودًا اقتصادية، واستراتيجية، وعسكرية، وتحالفات سياسية، متساءلا: "منذ متى والشرائع السماوية تنزل لتنظيم تحالفات استراتيجية واقتصادية؟، هذا دليل قاطع على أنها اتفاقية سياسية وليست دينًا"، مؤكدًا أن الأديان والشرائع الإلهية تحمل صفة الإلزام العقائدي، بينما الاشتراك في هذه الاتفاقيات والتوقيع عليها يتم بشكل اختياري بين الدول، مما ينفي عنها أي صفة ربانية.

وأكد أن الدين تؤخذ أحكامه بالتسليم والتعظيم لا بالرأي والهوى، مبرهنًا على ذلك بسنة المسح على الخف؛ فالعقل المجرد قد يرى المسح من أسفل الخف لأنه موضع الملامسة بالأرض، لكن الشريعة أمرت بالمسح من أعلى، مما يؤكد أن الدين ليس بالرأي، ورأينا يقتصر فقط على تسيير أمور التعايش والاتفاقيات البشرية بما لا يخالف ثوابت العقيدة.

وشدد على أن الأمة الإسلامية، التي تفتخر بتقديم أسمى معاني الحب والتعظيم لجميع الأنبياء، ليست بحاجة إلى اتفاقيات مستوردة لتعلمها التسامح؛ بل إن الحاجة الحقيقية تكمن في استعادة أمة محمد لقيمها الذاتية القائمة على شعار "سمعنا وأطعنا"، والتلاحم الأخوي الذي جسده الحديث الشريف: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره".

ولفت إلى أن أمن الأمة وصيانة هويتها لا يمران عبر بوابات المشاريع السياسية المشبوهة، بل عبر تعزيز التكافل الاجتماعي، وتعميق المحبة، والتمسك بالوعي الديني الأصيل.