الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:32 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر

الدكتور رمضان حسان
الدكتور رمضان حسان

رد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، على سؤال زوجة مصرية عانت على مدار عامين كاملين من إدمان زوجها الموظف للمخدرات، وإنفاقه راتبه بالكامل على تعاطيها، فضلًا عن هجرها لعامين دون إنفاق وتعمده قطع كافة وسائل التواصل ورفض العلاج، وهل طلب الطلاق في هذه الحالة حرام، وما حكم عمل المرأة للإنفاق على أبنائها.

وأكد "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الخطوة الأولى والواجبة في مثل هذه الأزمات هي البحث عن فرص العلاج؛ فإذا كان في الإمكان إنقاذ الزوج وعلاجه من هذا الوباء ليعود إلى رشده فذلك أولى.

أما في حال الإصرار والرفض التام، فقد حسم الفتوى قائلًا: "إذا رفض الزوج تمامًا التواصل والمقابلة، وأصر على غيه ورفض العلاج، وترك زوجته بلا إنفاق طوال عامين؛ فإن طلبها للطلاق في هذه الحالة مشروع تمامًا، ولا وزر عليها ولا إثم، لأنها معذورة شرعًا، أين هي القوامة التي اؤتمن عليها؟، وأين الحقوق الزوجية والنفقة وحسن المعاشرة؟".

وأرجع أصل هذه المشكلات العضال التي تضرب البيوت المصرية وتنتهي بالطلاق والشجار إلى التدين الشكلي وغياب التربية الإيمانية الراسخة، مؤكدًا أن بناء مجتمع سوي يبدأ من بناء أسرة قوية تطبق توجيهات النبي ﷺ في حسن الاختيار؛ حيث قال: "تخيّروا لنُطَفِكم"، ووجّه الرجال بقوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وحدد معيار قبول الأزواج بقوله: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".

ولفت إلى أن إهمال الوالدين في التربية، وانشغال الأم والأب عن الجلوس مع الأبناء لمتابعة رفاقهم وسلوكياتهم، هو الذي يفتح الباب للانحرافات الإدمانية والأخلاقية التي يصعب تداركها لاحقًا، مشددًا على أن الأخلاق والقيم مسؤولية تضامنية تبدأ من الأسرة وتمتد للمدرسة والمسجد والمجتمع بأسره.

وأجاب عن مدى مشروعية عمل الزوجة للإنفاق على أولادها في ظل غياب عائلهم، وتحديدًا عملها في مجال تصوير الإعلانات التلفزيونية المحتشمة، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مانع شرعي يمنع المرأة من العمل إذا وجدت ما يناسبها، بل إن لها في ذلك الأجر والثواب عند الله لأنها تسعى لعفّة نفسها والإنفاق على أولادها.

وأوضح أن الدين الإسلامي يحث على كل أنواع العمل الراشد، ولا يوجد عمل منبوذ بذاته إلا إذا ترتب عليه انحراف سلوكي، أو أخلاقي، أو كان سببًا في إثارة الفتن والغرائز، مشيرًا إلى أنه طالما أن عمل المرأة ملتزم بالاحتشام وضوابط الأدب العام ويقدم رسالة راشدة، فهو عمل مباح ولا شائبة فيه.