الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:48 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

أكد الشاعر الكبير هشام الجخ، أن عداء العالم للزعيم الراحل جمال عد الناصر لم يكن شخصيًا، بل كان استهدافًا مباشرًا للمشروع الذي يحمله، قائلاً: "من هم أعداء عبد الناصر؟، قولا واحدًا: كل من وقف ضد القومية العربية، والقومية هنا ليست رابطة دينية كالإطار العثماني القديم، بل هي وحدة قائمة على جغرافيا اللغة، وعندما ترسم خريطة تمتد من موريتانيا والمغرب والجزائر، مروراً بمصر والسودان والصومال، وصولاً إلى الشام والعراق والخليج واليمن.. فنحن نتحدث عن كتلة استراتيجية هائلة، والسؤال الحقيقي: مَن من القوى العالمية كان سيسمح لهذه المساحة من الأرض أن تتحد؟".

وأوضح الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا المشروع وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مواجهة مع الجميع، ليس فقط مع الغرب وأمريكا الجنوبية، بل حتى مع أقطاب المعسكر الاشتراكي ورموزه مثل جيفارا وتيتو، الذين دعموا النظام الناصري انطلاقًا من الأيديولوجيا، لكنهم أوجسوا خيفة من فكرة الوحدة العربية الشاملة.

وقال: "أنا لا أبرر الهزيمة، ولسنا بصدد الدفاع عن تيار بعينه، لكن الشعوب والتحركات التاريخية الكبرى تنطلق دائمًا بدافع الأمل في واقع أفضل، تمامًا كما حدث في ثورة 25 يناير؛ هل كنا نملك حسابات دقيقة لكل تداعياتها؟، وهل كنا نعلم مسبقًا أن فصيلاً كالإخوان سيتصدر المشهد؟، لو كنا نعلم الغيب ومآلات الأمور لما أقدمنا عليها، لكن التحرك يأتي دائمًا تحت شعار (يا هادي يا رب) أملاً في غدٍ أفضل".

وفند الصورة الذهنية السائدة عن الزمن الجميل في العهد الملكي، واصفًا الواقع الشعبي آنذاك بـ"المرير"، حيث كان السواد الأعظم من الشعب يعاني من الفقر والأمية والجهل، مشيرًا إلى أن جامعة الملك فؤاد لم تكن تخرج سوى بضع مئات لدولة بأكملها، فضلاً عن السيطرة المطلقة للإقطاع في الأقاليم والصعيد، واستنزاف موارد البلاد لصالح الاستعمار.

وحول كيفية إدارة الرئيس عبد الناصر للمشهد الثقافي، قال: "كأي حاكم، سعى عبد الناصر لاستثمار مراكز القوى الإعلامية والمنابر الثقافية لصالح مشروعه، فالتف حول قامات مثل أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، والموجي، والأبنودي، لكن المعادلة الأهم هنا هي الوجدان الشعبي؛ فمهما بلغت قوة الآلة الإعلامية، ومهما غنت أم كلثوم أو عبد الحليم للثورة.. لو لم تكن تلك الكلمات تلامس حبًا حقيقيًا ورغبة صادقة في قلوب الناس، لما استمع إليها أحد ولما خُلّدت في الذاكرة".