الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:43 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

أكد الشاعر الكبير هشام الجخ، أن عداء العالم للزعيم الراحل جمال عد الناصر لم يكن شخصيًا، بل كان استهدافًا مباشرًا للمشروع الذي يحمله، قائلاً: "من هم أعداء عبد الناصر؟، قولا واحدًا: كل من وقف ضد القومية العربية، والقومية هنا ليست رابطة دينية كالإطار العثماني القديم، بل هي وحدة قائمة على جغرافيا اللغة، وعندما ترسم خريطة تمتد من موريتانيا والمغرب والجزائر، مروراً بمصر والسودان والصومال، وصولاً إلى الشام والعراق والخليج واليمن.. فنحن نتحدث عن كتلة استراتيجية هائلة، والسؤال الحقيقي: مَن من القوى العالمية كان سيسمح لهذه المساحة من الأرض أن تتحد؟".

وأوضح الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا المشروع وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مواجهة مع الجميع، ليس فقط مع الغرب وأمريكا الجنوبية، بل حتى مع أقطاب المعسكر الاشتراكي ورموزه مثل جيفارا وتيتو، الذين دعموا النظام الناصري انطلاقًا من الأيديولوجيا، لكنهم أوجسوا خيفة من فكرة الوحدة العربية الشاملة.

وقال: "أنا لا أبرر الهزيمة، ولسنا بصدد الدفاع عن تيار بعينه، لكن الشعوب والتحركات التاريخية الكبرى تنطلق دائمًا بدافع الأمل في واقع أفضل، تمامًا كما حدث في ثورة 25 يناير؛ هل كنا نملك حسابات دقيقة لكل تداعياتها؟، وهل كنا نعلم مسبقًا أن فصيلاً كالإخوان سيتصدر المشهد؟، لو كنا نعلم الغيب ومآلات الأمور لما أقدمنا عليها، لكن التحرك يأتي دائمًا تحت شعار (يا هادي يا رب) أملاً في غدٍ أفضل".

وفند الصورة الذهنية السائدة عن الزمن الجميل في العهد الملكي، واصفًا الواقع الشعبي آنذاك بـ"المرير"، حيث كان السواد الأعظم من الشعب يعاني من الفقر والأمية والجهل، مشيرًا إلى أن جامعة الملك فؤاد لم تكن تخرج سوى بضع مئات لدولة بأكملها، فضلاً عن السيطرة المطلقة للإقطاع في الأقاليم والصعيد، واستنزاف موارد البلاد لصالح الاستعمار.

وحول كيفية إدارة الرئيس عبد الناصر للمشهد الثقافي، قال: "كأي حاكم، سعى عبد الناصر لاستثمار مراكز القوى الإعلامية والمنابر الثقافية لصالح مشروعه، فالتف حول قامات مثل أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، والموجي، والأبنودي، لكن المعادلة الأهم هنا هي الوجدان الشعبي؛ فمهما بلغت قوة الآلة الإعلامية، ومهما غنت أم كلثوم أو عبد الحليم للثورة.. لو لم تكن تلك الكلمات تلامس حبًا حقيقيًا ورغبة صادقة في قلوب الناس، لما استمع إليها أحد ولما خُلّدت في الذاكرة".