الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:05 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران ضمن خطة تطوير الطيران.. توجيه رئاسي بإنشاء مبنى ذكي جديد بمطار القاهرة الدولي بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026

هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

أكد الشاعر الكبير هشام الجخ، أن عداء العالم للزعيم الراحل جمال عد الناصر لم يكن شخصيًا، بل كان استهدافًا مباشرًا للمشروع الذي يحمله، قائلاً: "من هم أعداء عبد الناصر؟، قولا واحدًا: كل من وقف ضد القومية العربية، والقومية هنا ليست رابطة دينية كالإطار العثماني القديم، بل هي وحدة قائمة على جغرافيا اللغة، وعندما ترسم خريطة تمتد من موريتانيا والمغرب والجزائر، مروراً بمصر والسودان والصومال، وصولاً إلى الشام والعراق والخليج واليمن.. فنحن نتحدث عن كتلة استراتيجية هائلة، والسؤال الحقيقي: مَن من القوى العالمية كان سيسمح لهذه المساحة من الأرض أن تتحد؟".

وأوضح الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا المشروع وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مواجهة مع الجميع، ليس فقط مع الغرب وأمريكا الجنوبية، بل حتى مع أقطاب المعسكر الاشتراكي ورموزه مثل جيفارا وتيتو، الذين دعموا النظام الناصري انطلاقًا من الأيديولوجيا، لكنهم أوجسوا خيفة من فكرة الوحدة العربية الشاملة.

وقال: "أنا لا أبرر الهزيمة، ولسنا بصدد الدفاع عن تيار بعينه، لكن الشعوب والتحركات التاريخية الكبرى تنطلق دائمًا بدافع الأمل في واقع أفضل، تمامًا كما حدث في ثورة 25 يناير؛ هل كنا نملك حسابات دقيقة لكل تداعياتها؟، وهل كنا نعلم مسبقًا أن فصيلاً كالإخوان سيتصدر المشهد؟، لو كنا نعلم الغيب ومآلات الأمور لما أقدمنا عليها، لكن التحرك يأتي دائمًا تحت شعار (يا هادي يا رب) أملاً في غدٍ أفضل".

وفند الصورة الذهنية السائدة عن الزمن الجميل في العهد الملكي، واصفًا الواقع الشعبي آنذاك بـ"المرير"، حيث كان السواد الأعظم من الشعب يعاني من الفقر والأمية والجهل، مشيرًا إلى أن جامعة الملك فؤاد لم تكن تخرج سوى بضع مئات لدولة بأكملها، فضلاً عن السيطرة المطلقة للإقطاع في الأقاليم والصعيد، واستنزاف موارد البلاد لصالح الاستعمار.

وحول كيفية إدارة الرئيس عبد الناصر للمشهد الثقافي، قال: "كأي حاكم، سعى عبد الناصر لاستثمار مراكز القوى الإعلامية والمنابر الثقافية لصالح مشروعه، فالتف حول قامات مثل أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، والموجي، والأبنودي، لكن المعادلة الأهم هنا هي الوجدان الشعبي؛ فمهما بلغت قوة الآلة الإعلامية، ومهما غنت أم كلثوم أو عبد الحليم للثورة.. لو لم تكن تلك الكلمات تلامس حبًا حقيقيًا ورغبة صادقة في قلوب الناس، لما استمع إليها أحد ولما خُلّدت في الذاكرة".