الطريق
الإثنين 8 يونيو 2026 05:13 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب: على إيران وإسرائيل وقف القتال فورا مسؤول إسرائيلي: الجيش ينتظر توجيهات المستوى السياسي حول الخطوات المقبلة بشأن إيران الرئيس الإيراني: لن نتراجع أمام أي تهديدات قائد الفراعنة يعلنها: هدفنا في المونديال هو رسم الفرحة على وجوه المصريين رسائل حاسمة من الشناوي لـ «فيفا» قبل المونديال: نحلم بالكأس ونتعامل بذكاء مع المباريات الصحة: تراجع معدل النمو السكاني يحقق نقطة تحول تجعل عوائد التنمية أكثر وضوحا للمواطن النائب أسامة مدكور: خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان محمد السلاب: الدولة تتحرك بخطوات مدروسة لتحويل مصر إلى مركز صناعي وتصديري إقليمي النائب حسين أبو العطا: المباحثات المصرية الإريترية رسالة حاسمة لحماية أمن البحر الأحمر محافظ جنوب سيناء يناقش آليات تسعير الأراضي الإستثمارية مع رئيس لجنة التقييم بالهيئة العامة للخدمات الحكومية جريمة تهز الجيزة.. ضبط 10 أشخاص استغلوا الأطفال الأبرياء في التسول وجمع الأموال الرئيس السيسي يستقبل رئيس إريتريا ويؤكد: موقف مصر ثابت للحفاظ على أمن القرن الأفريقي

تفاصيل اجتماعات الفصائل الفلسطينية ودور مصر في المرحلة المقبلة

أكدت الدكتورة ماريان جرجس، الكاتبة والباحثة في الشؤون السياسية، أن القاهرة ستظل الملاذ الآمن للقضية الفلسطينية والسند الحقيقي للشعب الفلسطيني في مختلف المراحل، مشيرة إلى أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية يمثل التزامًا تاريخيًا وجغرافيًا ثابتًا، ولم يكن يومًا منحة أو تفضلاً.

وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن مصر لعبت أدوارًا متعددة على المستويات الدبلوماسية والإنسانية والإغاثية، إلى جانب جهودها المستمرة في المحافل الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على ثوابتها.

وأوضحت أن اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها القاهرة ليست الأولى من نوعها، لكنها تكتسب أهمية خاصة لكونها تأتي في مرحلة فاصلة بين المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لافتة إلى أن المباحثات الحالية تركز على تثبيت الهدنة والانتقال إلى ملفات أكثر تعقيدًا تتعلق بمستقبل قطاع غزة.

وأضافت أن المرحلة الثانية تتضمن ملفات رئيسية، على رأسها تثبيت وقف إطلاق النار في ظل هشاشة الوضع الميداني، إلى جانب مناقشة إعادة إعمار القطاع، وهي عملية تحتاج إلى توافق فلسطيني داخلي ورؤية موحدة لإدارة المرحلة المقبلة.