الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 07:39 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصادية ذكري تأميم قناة السويس .. سبعون عاماً علي إستعادة الحق وتأكيد السيادة المصرية علي ممتلكاتها إنطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” بمشاركة القوات الجوية بيراميدز يواصل استعداداته للموسم الجديد في معسكر تركيا وزيرا الخارجية المصرى والتونسي يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية ناشئات تونس يهزمن المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا كيف تسافر لأداء عمرة 2026؟.. أحمد الريان يشرح الإجراءات خطوة بخطوة أحمد زكي: الدولة تدعم المصدرين لتحقيق صادرات بـ 100 مليار دولار|فيديو تعرف على مباريات اليوم بتصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا عمر حسام يحصد المركز التاسع عالميا في بطولة العالم للتجديف تحت 23 عاما 50 شركة توفر 6000 فرصة عمل للشباب.. بالتعاون مع جامعة الزقازيق وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة طارق فهمي: التحركات المصرية تقود جهود تهدئة أزمات الشرق الأوسط|فيديو

الذكاء الاصطناعي في قبضة الإرهاب بـ”الساحل”.. هل سقطت السيادة الرقمية لأفريقيا؟

أكد باحثون في العلاقات الدولية أن الفضاء الرقمي في منطقة الساحل وأفريقيا لم يعد مجرد أداة ثانوية للتنظيمات الإرهابية، بل تحول إلى عامل مضاعف لقدراتها العسكرية وتأثيرها المجتمعي.

وأشار التقرير إلى لجوء جماعات مثل نصرة الإسلام والمسلمين وأنصار الدين في مالي وبوركينا فاسو إلى استخدام تقنيات متطورة تشمل الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مضلل وانتحال الشخصيات وفقًا لمركز فاروس للدراسات الاستراتيجية، بهدف ضرب الثقة في المؤسسات الوطنية المتهالكة أساساً.

وتقود التنظيمات المسلحة حملات منظمة ومكثفة تُعرف باسم النفير الإلكتروني، وتستهدف إغراق الحسابات والصفحات الأفريقية بمضامين أيديولوجية مكررة لعزل الشباب عن المرجعيات الفكرية والدينية المعتدلة.

وتسعى هذه الحملات الموجهة إلى تشويه الرموز المجتمعية، وإضعاف الشعور بالانتماء الوطني، وإحلال هويات بديلة عابرة للحدود تمنح المنضمين إليها شعوراً زائفاً بالقيمة والقبول والاندماج في شبكات قوية ومؤثرة.

وأظهرت التحليلات المعمقة لمنصات التواصل في دول الساحل وتشاد والسودان أن الجماعات الإرهابية تمتلك قدرة عالية على تكييف رسائلها الإلكترونية وفقاً لطبيعة الجمهور المستهدف واحتياجاته المحلية.

ففي حين تركز البروباجندا الرقمية على الخطاب الديني والعاطفي المتشدد في دول مثل تشاد والكاميرون، تتحول الدعاية في السودان وأوغندا إلى التركيز على المظالم الاقتصادية والوعود بالعدالة الاجتماعية وتوفير فرص العمل البديلة للشباب المهمش.

وحذر خبراء الأمن السيبراني من أن استمرار تصاعد التطرف الرقمي يهدد بشكل مباشر مسارات التنمية والتحول التكنولوجي في القارة الأفريقية، عبر تقويض بيئة الاستقرار اللازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية.

ويتطلب هذا التهديد المتنامي صياغة تشريعات قانونية صارمة وبناء آليات رقابة تقنية متطورة بالتعاون بين الدول الأفريقية والشركاء الدوليين, بالتوازي مع إطلاق حملات توعية رقمية واسعة لتحصين المجتمعات من الاختراق الفكري.