الطريق
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:21 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرا الشباب والرياضة والتعليم العالي يشهدان افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» شيري عادل تتعرض لحادث سير أثناء توجهها لمهرجان الغردقة لسينما الشباب خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القومي أشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينية عالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضها أشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياة أمانة حقوق الإنسان بـ”مستقبل وطن” تبحث خطة العمل خلال الفترة المقبلة إختيار المهندس محمد صفوت للانضمام للأمانة المركزية بحزب مستقبل وطن أحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادة محافظ قنا يستجيب لعدد من مطالب المواطنين من خلال لقائه بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ برلماني: معرض العلمين للطيران يعكس ثقة العالم في مصر ويضعها على خريطة صناعة المستقبل التكنولوجية برلماني يطالب بسرعة بدء مسابقة معلمي الحصة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد

عالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضها

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن نبي الله موسى نشأ وعاش على أرض مصر، حيث خاض معارضه الإيمانية ومواجهاته ضد الفساد والانحراف.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نبي الله موسى حظى بمزية التكليم الإلهي المباشر دون واسطة، وكان ذلك على أرض مصر المتباركة عند جبل الطور بالوادي المقدس طوى، مشيرًا إلى أن الحماية الربانية تجلت في تفاصيل حياته منذ الصغر، حمايةً واصطفاءً؛ ليكون من أولي العزم من الرسل الذين تحملوا الشدائد في سبيل نشر الحق.

وكشف عن القيمة الأخلاقية للأنبياء من خلال موقف نبي الله موسى عند بئر مدين، حيث تجلت المروءة في أبهى صورها، مشيرًا إلى المبادرة لسقيا أغنام المبتليتين دون انتظار مقابل أو أجر، وإيثار العمل الإيجابي المباشر، فضلًا عن التوجه بالدعاء والافتقار إلى الله عقب تقديم المساعدة (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)، مؤكدًا على أن أسباب الفرج تبدأ بالعمل الصالح والنية الصادقة، حتى في أوقات الغربة والخوف.

وشدد على أهمية الثقة بالفرج وتجاوز المحن والإحباطات التي قد يستغلها الشيطان لإضعاف عزيمة الإنسان، مستشهدًا بالأبيات الشائعة في التفاؤل والرجاء: "يا صَاحِبَ الهَمِّ إِنَّ الهَمَّ مُنْفَرِجٌ.. أَبْشِرْ بِخَيْرٍ فَإِنَّ الفَارِجَ اللهُ.. إِذَا بُلِيتَ فَثِقْ بِاللهِ وَارْضَ بِهِ.. إِنَّ الكَاشِفَ لِلْبَلْوَى هُوَ اللهُ".