الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 06:15 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم الأسبق: 1.6 مليون مولود سنويًا يفرض تحديًا ضخمًا على الطاقة الاستيعابية للمدارس وزير التعليم العالي الأسبق: عصر المعرفة يفرض علينا التوسع في التعليم العالي لمواكبة المعدلات العالمية نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري نافع التراس: التعليم هو العمود الفقري لبناء الأوطان.. وحان الوقت لكسر أسر عُقدة الطب والهندسة لماذا رفض اتحاد الكرة طلبات الأندية للاطلاع على غرف الفار؟.. خبير تحكيمي يكشف لماذا يرفض حكم الساحة أحيانًا استدعاء غرفة الفار رغم مراجعة الشاشة؟.. خبير تحكيمي يُجيب هنا جودة ودينا مشرف تتوجان بذهبية زوجي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة يوسف عبد العزيز والبيلي يتوجان بذهبية زوجي الرجال ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة خبير تحكيمي: أسطورة ”حكام فار التخصص” بدعة محليّة غير معترف بها عالميًا هبة ممدوح: كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة.. بل هي ثقة وعدالة وتنافس شريف وزير التعليم العالي ينعى الدكتور جمال نوارة نائب رئيس جامعة الزقازيق الأسبق يوسف عبد العزيز ومريم الهضيبي يتوجان بذهبية زوجي المختلط ببطولة إفريقيا لتنس الطاولة

عالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضها

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن نبي الله موسى نشأ وعاش على أرض مصر، حيث خاض معارضه الإيمانية ومواجهاته ضد الفساد والانحراف.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نبي الله موسى حظى بمزية التكليم الإلهي المباشر دون واسطة، وكان ذلك على أرض مصر المتباركة عند جبل الطور بالوادي المقدس طوى، مشيرًا إلى أن الحماية الربانية تجلت في تفاصيل حياته منذ الصغر، حمايةً واصطفاءً؛ ليكون من أولي العزم من الرسل الذين تحملوا الشدائد في سبيل نشر الحق.

وكشف عن القيمة الأخلاقية للأنبياء من خلال موقف نبي الله موسى عند بئر مدين، حيث تجلت المروءة في أبهى صورها، مشيرًا إلى المبادرة لسقيا أغنام المبتليتين دون انتظار مقابل أو أجر، وإيثار العمل الإيجابي المباشر، فضلًا عن التوجه بالدعاء والافتقار إلى الله عقب تقديم المساعدة (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)، مؤكدًا على أن أسباب الفرج تبدأ بالعمل الصالح والنية الصادقة، حتى في أوقات الغربة والخوف.

وشدد على أهمية الثقة بالفرج وتجاوز المحن والإحباطات التي قد يستغلها الشيطان لإضعاف عزيمة الإنسان، مستشهدًا بالأبيات الشائعة في التفاؤل والرجاء: "يا صَاحِبَ الهَمِّ إِنَّ الهَمَّ مُنْفَرِجٌ.. أَبْشِرْ بِخَيْرٍ فَإِنَّ الفَارِجَ اللهُ.. إِذَا بُلِيتَ فَثِقْ بِاللهِ وَارْضَ بِهِ.. إِنَّ الكَاشِفَ لِلْبَلْوَى هُوَ اللهُ".