الطريق
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:20 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة بريكس.. الرئيس السيسي: ملفات الطاقة والغذاء والنقل والاستثمار أبرز محاور الشراكة|فيديو رسالة مصرية.. الرئيس السيسي: المشروعات المشتركة تقلل صدمات الاقتصاد العالمي|فيديو صناع «لا ترد ولا تستبدل» يكشفون كواليس العمل في ندوة بميدفست مصر الرئيس السيسي: بريكس فرصة كبيرة لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي|فيديو «وفاء للعطاء واحتفاء بالمستقبل».. احتفالية استثنائية لتكريم رواد التعليم وأوائل الطلبة في مغاغة أسعار الذهب اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. عيار 21 يستقر عند 6275 جنيهًا سعر الفضة اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. عيار 999 بـ105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. الدولار عند 49.86 جنيه أسعار الحديد والأسمنت اليوم.. تعرف على سعر الطن بالتفصيل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضراوات والفاكهة اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 حالة الطقس اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. شبورة ورياح وحرارة تصل لـ43 درجة اليمين كلمة السر.. دعاء رفعت: رحيل نتنياهو مش هيغير سياسة إسرائيل أو نهاية الاستيطان|فيديو

محمد الشاعر: ذوو الهمم طاقة اقتصادية معطلة ينظر إليها المجتمع من منظور إنساني فقط

الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة
الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة

أكد الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة، على أهمية نشر ثقافة فن التعامل مع ذوي الهمم، محذرًا من بعض السلوكيات والكلمات غير المقصودة التي قد تحمل في طياتها جرحًا لمشاعرهم نظرًا لحساسيتهم العالية.

وأوضح "الشاعر"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "إذا كان هناك كفيف على سبيل المثال ومعه مرافق، فإن توجيه الحديث إلى المرافق وتجاهل الشخص نفسه يشعره بالتقليل والهميش، كما أن استخدام بعض العبارات مثل وصف شخص بأنه كامل أمامهم، يرسخ دون قصد فكرة النقص لديهم، وهو أمر خاطئ تمامًا؛ لذا يجب أن نتعلم آليات التواصل الصحيحة معهم".

وأشار إلى أن المجتمع غالبًا ما يكتفي بالنظر إلى ذوي الهمم من منظور إنساني فحسب، متجاهلاً البُعد الاقتصادي والتنموي الكبير الذي يمكن أن يعود بالنفع على ذوي الهمم، عائلاتهم، والدولة ككل، مؤكدًا أن السياحة الميسرة هي جزء لا يتجزأ من السياحة العامة التي تُعد قاطرة التنمية، مضيفًا: "في عالم السياحة، نصنف هذا القطاع بين الصناعة والتجارة؛ لأن المردود المالي للسياحة سريع جدًا على الاستثمار مقارنة بالصناعات التقليدية التي تتطلب سنوات لجني أرباحها، وهو ما يجعل الاستثمار في إتاحة السياحة لذوي الهمم مشروعًا اقتصاديًا واعدًا".

ولفت إلى أنه نال درجة الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة من جامعة سنتر أتلانتك بولاية ديلاوير في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2011، ليكون صاحب الدكتوراه الوحيدة والفريدة في هذا التخصص الدقيق داخل مصر حتى الآن.

وأعرب عن أمنياته للمستقبل قائلاً: "أحلم بأن أرى في مصر أكثر من 100 دكتور وباحث متخصص يدرسون ويطورون مجال السياحة الميسرة، ليتحول الأمر من مجهودات فردية إلى منظومة علمية متكاملة تخدم الدولة".

وقال: "ابنتي سلمى هي قصة نجاحي الحقيقية في هذه الحياة، وهي الملهمة التي دفعتني لخوض هذا الطريق العلمي، سلمى تبلغ من العمر الآن 21 عامًا، وهي بطلة مصر في الأولمبياد الخاص لفروسية الخيل"، مشيرًا إلى غلاف كتابه، معلنًا أن اللوحة الفنية التي تزين الغلاف هي من رسم ريشة ابنته سلمى، مؤكدًا: "إن مع كل ذي عاهة جبار"، بالنظر إلى ما يمتلكه هؤلاء الأبطال من طاقات إبداعية تفوق التوقعات.