الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:31 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار جديد.. السفير السويدي: مفيش حدود للتعاون مع مصر في التحول الرقمي|فيديو وكيل إسكان النواب يتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استمرار ارتفاع معدلات البطالة بسوهاج أبرزها الجلطة الدماغية.. أحمد الملاح: 11 مليون جنيه لتطوير الخدمات الطبية في الأقصر|فيديو محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات السيول بنويبع ويشيد بجهود الري لحماية المنشآت وحصاد مياه الأمطار عبد العاطي أحمد: خطة رقابية لمتابعة مخرجات منتدى مصر 2026 في الشباب والرياضة الأموال الساخنه.. حسام عيد: خروج المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة يضغط على الجنيه|فيديو «المعلم مش لاعب جيم».. النائب عبدالرحمن بشاري يسائل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن خالد السيد: نظام المعاملات التجارية السعودي الجديد يعزز الثقة الاستثمارية ويرسخ استقرار بيئة الأعمال وزير الدفاع يستقبل وزير الداخلية ووفد قيادات الشرطة للتهنئة بالذكرى الـ53 لإنتصارات أكتوبر المجيدة محافظ قنا يجتمع برؤساء الوحدات المحلية لمتابعة ملفات التقنين والأراضي المستردة والخطة الإستثمارية 2027/2028 رئيس هيئة قناة السويس يكرم أوائل الثانوية العامة والإعدادية من طلبة مدارس ”قناة السويس” قناة السويس تبحث التعاون المشترك مع شركة DEME البلجيكية للتعرف على التكنولوجيا الأحدث عالمياً بالتكريك

محمد الشاعر: ذوو الهمم طاقة اقتصادية معطلة ينظر إليها المجتمع من منظور إنساني فقط

الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة
الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة

أكد الدكتور محمد الشاعر، الحاصل على الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة، على أهمية نشر ثقافة فن التعامل مع ذوي الهمم، محذرًا من بعض السلوكيات والكلمات غير المقصودة التي قد تحمل في طياتها جرحًا لمشاعرهم نظرًا لحساسيتهم العالية.

وأوضح "الشاعر"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "إذا كان هناك كفيف على سبيل المثال ومعه مرافق، فإن توجيه الحديث إلى المرافق وتجاهل الشخص نفسه يشعره بالتقليل والهميش، كما أن استخدام بعض العبارات مثل وصف شخص بأنه كامل أمامهم، يرسخ دون قصد فكرة النقص لديهم، وهو أمر خاطئ تمامًا؛ لذا يجب أن نتعلم آليات التواصل الصحيحة معهم".

وأشار إلى أن المجتمع غالبًا ما يكتفي بالنظر إلى ذوي الهمم من منظور إنساني فحسب، متجاهلاً البُعد الاقتصادي والتنموي الكبير الذي يمكن أن يعود بالنفع على ذوي الهمم، عائلاتهم، والدولة ككل، مؤكدًا أن السياحة الميسرة هي جزء لا يتجزأ من السياحة العامة التي تُعد قاطرة التنمية، مضيفًا: "في عالم السياحة، نصنف هذا القطاع بين الصناعة والتجارة؛ لأن المردود المالي للسياحة سريع جدًا على الاستثمار مقارنة بالصناعات التقليدية التي تتطلب سنوات لجني أرباحها، وهو ما يجعل الاستثمار في إتاحة السياحة لذوي الهمم مشروعًا اقتصاديًا واعدًا".

ولفت إلى أنه نال درجة الدكتوراه في تطوير السياحة الميسرة من جامعة سنتر أتلانتك بولاية ديلاوير في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2011، ليكون صاحب الدكتوراه الوحيدة والفريدة في هذا التخصص الدقيق داخل مصر حتى الآن.

وأعرب عن أمنياته للمستقبل قائلاً: "أحلم بأن أرى في مصر أكثر من 100 دكتور وباحث متخصص يدرسون ويطورون مجال السياحة الميسرة، ليتحول الأمر من مجهودات فردية إلى منظومة علمية متكاملة تخدم الدولة".

وقال: "ابنتي سلمى هي قصة نجاحي الحقيقية في هذه الحياة، وهي الملهمة التي دفعتني لخوض هذا الطريق العلمي، سلمى تبلغ من العمر الآن 21 عامًا، وهي بطلة مصر في الأولمبياد الخاص لفروسية الخيل"، مشيرًا إلى غلاف كتابه، معلنًا أن اللوحة الفنية التي تزين الغلاف هي من رسم ريشة ابنته سلمى، مؤكدًا: "إن مع كل ذي عاهة جبار"، بالنظر إلى ما يمتلكه هؤلاء الأبطال من طاقات إبداعية تفوق التوقعات.