الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:32 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كلوديا حنا تعلن عروض مسابقتي مسرح الشارع والمونودراما بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي هشام خرما يفتتح مهرجان القاهرة الدولي للجاز وفتحي سلامة وكريمة نايت في الختام بمشاركة 12 دولة محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم في رمضان 2027 مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي شعبة الأجهزة الكهربائية: زيادة من 5 إلى 8% في الأسعار وعروض البلاك فرايدي وهمية وزيرا خارجية الأردن وسوريا يتفقان على تشكيل لجنة للوقوف على تفاصيل الضربات الأردنية الأخيرة ضد داعش بسوريا أضا يكشف أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك استطلاعات الرأي الإسرائيلية: حزب الليكود يحصل على 25 مقعدا وحزب إيزنكوت على 23 مقعدا إعلام إسرائيلي: أحزاب المعارضة قد تحصل على 50 مقعدا من أصل 120 في الكنيست استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية: معسكر آيزنكوت يحصل على 53 مقعدا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو في الكنيست إعلام إسرائيلي: 77.7% نسبة التصويت في انتخابات الكنيست وهي الأعلى منذ 1999 إعلام إسرائيلي: معسكر آيزنكوت مرشح لأن يكون الأكبر في الكنيست

عضو الوطنية للصحافة: الأزمات الراهنة وصعود الشرق هي أولى إرهاصات ولادة نظام دولي جديد متعدد الأقطاب

الدكتور سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة
الدكتور سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة

قال الدكتور سامح محروس، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إن الحديث عن إزاحة تكتل "البريكس" كليّة لمجموعة السبع يُعد أمرًا مسبقًا لأوانه؛ إذ إن المنظومة الدولية الراهنة ترسخت عبر أكثر من 80 عامًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وتأسيس مؤسسات عام 1945، موضحًا أن التحول التدريجي أصبح واقعًا لا مفر منه، حيث ينقلب "البريكس" من مجرد تجمع اقتصادي إلى قوة جيو-اقتصادية وسياسية تمتلك الإرادة والعملات والأسواق اللازمة لإعادة التوازن للمشهد الدولي.

وأوضح "محروس"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النزاعات الدولية الراهنة وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية تُشكل أولى إرهاصات نهايات نظام القطب الواحد، حيث تسعى روسيا لإعادة تشكيل نفوذها الدولي كوارث شرعي للاتحاد السوفيتي، بالتوازي مع الصعود الاقتصادي والتكنولوجي المتعاظم للصين ودول شرق آسيا، مما يؤهل هذه القوى لتشكل ركائز منظومة دولية متعددة الأقطاب خلال السنوات القادمة.

ولفت إلى أن الاتزان الاسترايجي الدولي يرتبط بشكل مباشر بمكاسب ملموسة للدول المشاركة وللمواطن، تتلخص في تنويع مصادر السلاح وقطع الغيار عبر التعامل مع دول مصنعة كبرى داخل التكتل، مما يمنع احتكار القرار السياسي أو ابتزاز الدول عسكريًا، فضلًا عن أن تجارب التاريخ كتجربة ألمانيا بعد الحرب تؤكد أن بناء دولة مأمونة بقوات مسلحة قوية هو الشرط الأساسي لبناء اقتصاد متعافٍ وتوفير الطاقة والأغذية للجمهور.

وأشار إلى أن الحروب أو الدبلوماسية لم تعد تُدار بمعزل عن الاقتصاد؛ فامتلاك اقتصاد قوي وقائم على العدالة المالية هو المحرك الأساسي لفرض الإرادة وتخفيض تكاليف المعيشة، مؤكدًا أن التحركات الدولية تستمر لتثبيت قواعد لعبة جديدة، يظل فيها الاقتصاد القوي والقوة الدفاعية الحاسمة هما الضمان الوحيد لاستقلال الدول ورخاء شعوبها.