خريجي وباحثين زراعة قنا يستعرضون أفكاراً مبتكرة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
تحت رعاية اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، والأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، نظمت اللجنة التنفيذية للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالمحافظة، ندوة توعوية موسعة لشباب الخريجين والباحثين بكلية الزراعة بجامعة قنا، وذلك في إطار تعزيز الوعي البيئي والإبتكاري في ضوء المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية..
وكان في إستقبال أعضاء اللجنة التنفيذية كل من الأستاذ الدكتور رأفت شيبت الحمد عميد كلية الزراعة، بحضور عدد من العمداء السابقين وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، والذين رحبوا بفتح آفاق التعاون المثمر بين المحافظة والجامعة لدعم القطاع البحثي والشبابي..
ضم فريق اللجنة التنفيذية محمود العماري رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بقنا، والدكتورة هدى السعدي مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بقنا، والمهندسة إيمان محمد علي المقرر المناوب الأول لفرع المجلس، والكيميائية أماني صلاح مدير الإدارة العامة لشؤون البيئة بديوان العام للمحافظة، والدكتورة ولاء ضرار عضو المكتب الفني بالديوان العام للمحافظة..
ومن جانبه أوضح الأستاذ الدكتور محمد فهمي عبدالعليم مستشار المحافظ للتنمية الحضرية، أن فريق العمل من اللجنة التنفيذية إستعرض خلال الندوة تعريفاً شاملاً بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وأهدافها الإستراتيجية، مبيناً الشروط الواجب توافرها في المشروعات المقدمة، والفئات الست المستهدفة، بالإضافة إلى توضيح مفهوم المكون الأخضر والذكي، وأهم المعايير اللازمة لتقييم المشروعات لترقى لرفعها على المنصة الإلكترونية وتأهيلها للمنافسة والفوز..
كما شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث قدم الباحثون وشباب الخريجين عدداً من العروض التقديمية لمشروعات التخرج والإبتكارات التي تضمنت مشروعات خضراء ذكية، وأخرى تحتوي على مكون أخضر، إلى جانب إستعراض أفكار إبتكارية قابلة للتطبيق والتنفيذ، كما جرى إستعراض بعض التجارب البحثية التي نفذت بالفعل داخل الكلية وحققت نتائج ملموسة وأدلة قوية تعزز الأبعاد الإقتصادية والبيئية والإجتماعية والإستدامة وتساهم في زيادة الدخل القومي..
ومن جهة أخري أكد مستشار المحافظ ، أن نجاح المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية على أرض المحافظة يرتكز بشكل أساسي على بناء شراكات حقيقية ومستدامة بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية كجامعة قنا، مشيراً إلى أن التحول نحو الإقتصاد الأخضر لم يعد رفاهية بل ضرورة حتمية تتطلب إستثمار طاقات شباب الخريجين والباحثين وتحويل أفكارهم الإبتكارية إلى مشروعات واقعية تلبي المعايير البيئية والتكنولوجية الحديثة..



















