الطريق
السبت 20 يونيو 2026 05:14 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دموع واعتذار.. جولر يفتح قلبه بعد إقصاء تركيا المبكر من كأس العالم 2026 وزير الأوقاف: حريصون على صناعة جيل جديد من الدعاة وصقل معارفهم في العلوم الشرعية والعصرية راعي مصر تنظم حفل ستاند أب كوميدي لمينا نادر في سيدني لدعم الطلاب والأرامل والأيتام رحاب التحيوي: أدعو إلى إنشاء مجلس قومي للأسرة المصرية بدلاً من تعدد الكيانات المعنية بشؤون الأسرة استعداداً لـ”النينيو”.. خبراء المناخ يضعون خريطة طريق لتعزيز القدرة على الصمود في أفريقيا تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية النائب حازم الجندي: إطلاق الصناديق الاستثمارية الجديدة تعكس رؤية الدولة لبناء قاعدة صناعية قوية ومستدامة اليوم.. مصر تلتقي تونس بنهائي كأس أفريقيا لناشئي البادل ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية الرئيس السيسي يشهد تخريج الدورة الثالثة لأئمة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية.. صور ”هوس المشاهدات يقوده إلى خلف القضبان”.. القبض على شاب بتهمة القيادة الرعناء بسوهاج أحمد سعد يحيي حفلًا كامل العدد على مسرح الأوسكار في أمريكا

جبل الطير بالمنيا يعيد ملامح العمارة الجنائزية في مصر القديمة ويكشف عن مقبرتين من العصر العتيق

العثور على مقبرتين من العصر العتيق ودفنات لما قبل الأسرات والعصر المتأخر
العثور على مقبرتين من العصر العتيق ودفنات لما قبل الأسرات والعصر المتأخر
جبل الطير بالمنيا

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال الحفائر بمنطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، عن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق، إلى جانب عدد من الدفنات التي تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر..

ومن جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة الأولى تُعد من الإكتشافات المعمارية النادرة، حيث تتميز بتصميم هندسي فريد، فيما تمثل المقبرة الثانية نموذجاً مطابقاً لها إلى حد كبير، وتتميز بحالة حفظ جيدة..

وأشار إلى أن الدراسات الأولية تُظهر وجود تشابه ملحوظ بين تصميم المقبرتين المكتشفتين وتصميم مقبرة الملك دن الشهيرة في أبيدوس، وهو ما يعزز من الأهمية الأثرية لمنطقة جبل الطير، ويؤكد مكانتها كإحدى الجبانات المهمة التي إستُخدمت عبر فترات زمنية ممتدة من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر المتأخر..

ومن جهته أوضح محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، أن تصميم المقبرة الأولى يعتمد على التدرج في سماكة الجدران من أسفل إلى أعلى، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل تدريجياً نحو القمة، لافتاً إلى أن هذا النمط المعماري قد يمثل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقاً إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل..

وأنه من المرجح أن تكون المقبرة قد تعرضت في عصور لاحقة لأعمال تحجير بهدف إستخراج كتلها الحجرية، إلا أن الأجزاء المتبقية كشفت عن تفاصيل مهمة تتعلق بهندسة البناء في تلك الفترة، من بينها آثار خطوط أكسيدية توضح أساليب تقطيع الأحجار بدقة، بالإضافة إلى دعامات خشبية ضخمة إستُخدمت لتدعيم الجدران، إمتد بعضها بطول الجدار بالكامل، بينما جاء البعض الآخر على هيئة قطع مستقيمة منفصلة..

أما المقبرة الثانية، فأشار إلى أنها تقع إلى الجنوب من المقبرة الأولى، وتتطابق معها إلى حد كبير في التصميم المعماري، إلا أنها لم تتعرض لأعمال تحجير، مما ساهم في الحفاظ على عناصرها بشكل أفضل..

ومن جهة أخري صرّح الدكتور سامي درديري رئيس البعثة ورئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، بأن البعثة عثرت أيضاً على جزء من جبانة تعود إلى عصور ما قبل الأسرات بها دفنات في وضع القرفصاء ملفوفة ببقايا حصير نباتي متحلل، وبجوار بعضها أواني فخارية ذات حافة سوداء يمكن تأريخها إلى فترتي نقادة الثانية والثالثة..

كما تم الكشف عن عدد من الدفنات الآدمية الفردية والجماعية، عُثر على بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ويرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، وهو ما يؤكد إستمرارية إستخدام المنطقة كجبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة، وجاري العمل بالموقع للكشف عن المزيد من أسراره...

موضوعات متعلقة