الطريق
الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:53 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نيرمين الفقي ضيفة ”صاحبة السعادة” الأحد التعليم العالي تنشر فيديو توعويًا لطلاب المرحلة الأولى حول الخطوات التالية لإعلان نتيجة التنسيق بيراميدز يواجه مودرن دبي وإنبي الشرقية وديا في يوم واحد حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يواصل فعاليات برنامجه التدريبي لإعداد كوادر المحليات على مدار أغسطس حزب «المصريين»: الضربة الاستباقية للقوات المسلحة أحبطت مخططًا إجراميًا عابرًا للحدود وحمت الأمن القومي حقيقة تأجيل الدراسة 2026.. التعليم تكشف موعد عودة الطلاب للمدارس رسميًا المهندس محمد فراج: مشروعات جهاز «مستقبل مصر» تعكس رؤية الدولة لبناء منظومة متكاملة للأمن الغذائي والاستثمار الزراعي تحرك حكومي عاجل بعد حادث الإسماعيلية.. مضاعفة التعويضات ورعاية المصابين حادث الإسماعيلية يشعل تحركًا حكوميًا.. تعويضات عاجلة لأسر الضحايا والمصابين النائب إسلام التلواني يتكفل برحلة عمرة لأحد أفراد أسرة كل متوفى في حادث الإسماعيلية ضبط 218 خط محمول في الموسكي يفتح ملف حماية بيانات المواطنين مرتبات أغسطس 2026 على الأبواب.. اعرف موعد الصرف وجدول الوزارات بالكامل

هل نأكل لحومًا آمنة؟.. مدير عام المجازر تكشف كواليس حظر ذبح بعض الماشية

​أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن منظومة الأمن الغذائي في مصر تخضع لرقابة صارمة ومستمرة على مدار الساعة من خلال الهيئة والمديريات التابعة لها في جميع أنحاء الجمهورية، نافية صحة ما يتردد من شائعات أثارت ذعر المواطنين مؤخرًا.

​وأوضحت "قرني"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن دور الطب البيطري ينقسم إلى محاور متكاملة؛ تبدأ بحماية الثروة الحيوانية وقائيًا من خلال حملات التحصين والرش والعلاج، وصولاً إلى الدور الرقابي الحاسم داخل المجازر وخارجها عبر لجان التفتيش اليومية.

​وكشفت عن إحصائيات رسمية تعكس حجم الإشراف البيطري في مصر، حيث تخضع المنظومة لرقابة كاملة تشمل
​498 مجزرًا للحيوانات (اللحوم الحمراء) على مستوى الجمهورية، فضلا عن ​345 مجزرًا للدواجن منتشرة في كافة المحافظات، مؤكدة أن جميع هذه المجازر، سواء كانت حكومية أو خاصة، تدار تحت الإشراف الكامل للأطباء البيطريين لضمان خروج لحوم آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي.

​وردًا على المخاوف المثارة حول سلامة الأسماك والدواجن واستخدام أعلاف أو أسمدة مغشوشة، طمأنت المواطنين قائلة: "هناك حالة من الهلع غير المبرر أصابت الشارع وكأننا معزولون عن الأسواق، والحقيقة أن حملات التفتيش البيطرية يومية ومفاجئة، وتستهدف كافة المنافذ، ومحلات التداول، وثلاجات الحفظ الكبرى".

​وعن أبرز المخالفات التي يتم رصدها، لفتت إلى أن المخالفات تنقسم إلى شقين؛ داخل المجازر يتم فورًا استبعاد ورفض أي حيوان غير صالح للذبح مثل الحيوانات المصابة بالحمى أو الأقل من الوزن القانوني، وبالتالي لا تدخل المنظومة نهائيًا، أما خارج المجازر، فإن أطباء التفتيش يلاحقون بحزم مصانع بئر السلم المخالفة التي تقوم بتقليد المصنعات أو تداول لحوم غير مختومة.

​ووجهت نصيحة ذهبية وضابطًا أساسيًا لكل مواطن قبل الشراء لضمان سلامة أسرته، مطالبة بالابتعاد عن فخ السعر الأقل، مشددة على أن السعر ليس مقياسًا للجودة، فاللحوم الصالحة تختلف أسعارها حسب القطعيات ونسبة الدهون، لكن الانخفاض الشديد وغير المنطقي في السعر يجب أن يكون مؤشر خطر للمستهلك، فضلا عن ضرورة الشراء من أماكن موثوقة مرخصة، داعية المواطنين إلى تتبع الأماكن والمنشآت الخاضعة للإشراف البيطري، والمصانع المرخصة التي تطبق نظم الجودة العالمية (الآيزو)، والتأكد دائمًا من وجود الأختام الرسمية الواضحة على اللحوم.