الطريق
الأحد 28 يونيو 2026 07:10 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتفقد لجان الثانوية العامة بشرم الشيخ والطور.. ويؤكد توفير الأجواء الآمنة للطلاب محافظ قنا يتابع أعمال لجان إمتحانات الثانوية العامة ويشدد بتطبيق الضوابط لمنع الغش وزير الدفاع يلتقي بنائب القائد العام ورئيس الأركان للجيش الوطني الليبي برلماني: قضايا الانفصال بين الأقباط تستغرق 30 عامًا بالمحاكم.. ويطالب بإحصائية رسمية للمشكلات الزوجية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 30 يونيو بالتنسيق مع الحماية المدنية والإسعاف.. السيطرة الكاملة على تسرب غاز بمحطة الرملة توجيهات رئاسية جديدة لدعم وتطوير المجرى الملاحي لقناة السويس وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية وزيرا الشباب والرياضة والإسكان يبحثان سبل التعاون المشترك في عدد من المشروعات والملفات الداخلية تضبط مستريح العملة بتهمة غسل 100 مليون جنيه حصيلة النقد الأجنبي الحزن يخيم على الشرقية.. أزمة صحية مفاجئة تنهي حياة طالبة ثانوية عامة داخل اللجنة 5 يوليو.. نقابة الصحفيين تؤبن 10 من رموز «دار التحرير» في أمسية وفاء

برلماني: قضايا الانفصال بين الأقباط تستغرق 30 عامًا بالمحاكم.. ويطالب بإحصائية رسمية للمشكلات الزوجية

الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب
الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب


أكد الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، أن ملف الأحوال الشخصية للمسيحيين يواجه تحديات وضغوطًا كبيرة داخل ساحات القضاء، مشيرًا إلى أن قضايا الانفصال بين الأقباط تستغرق فترات زمنية طويلة للغاية تتراوح بين 20 و30 عامًا، الأمر الذي يتسبب في معاناة إنسانية واجتماعية كبيرة للأسر المعنية.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الحوارية التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة الإشكاليات القانونية والتشريعية في مشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية المطروحة.

وقال لوندي، إنه رغم القاعدة القانونية المستقرة التي تقضي بعدم تطبيق القوانين والتشريعات الجديدة بأثر رجعي، فإن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل حالة استثنائية تستوجب تطبيقه بأثر رجعي فور صدوره، نظرًا لوجود مئات الآلاف من القضايا المعلقة والمجمدة داخل محاكم الأسرة.

وأضاف: "أول بند في القانون الجديد يجب أن يطبق حالًا وبأثر رجعي لإنقاذ هذه الحالات الإنسانية وإنهاء معاناة سنوات طويلة عاشتها الأسر في أروقة المحاكم".

وأشار الدكتور جرجس لوندي، عضو مجلس النواب، إلى أن مسودة قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين تشهد تحسنًا كبيرًا وملحوظًا في معالجة العديد من الأزمات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن من الطبيعي ألا يحظى أي قانون برضا جميع الأطراف بشكل كامل، خاصة في القضايا التي تتسم بتعدد الآراء والاجتهادات.

وطالب لوندي، بضرورة إعداد إحصائية رسمية ودقيقة لحجم وطبيعة المشكلات الزوجية المنظورة أمام المحاكم، مؤكدًا أن وجود بيانات وإحصاءات واضحة يمثل المدخل الحقيقي لتشخيص الأزمات ووضع نصوص قانونية حاسمة تضمن تحقيق العدالة وسرعة الفصل في القضايا.