النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين
أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديث، بعدما جسدت الإرادة الشعبية الحرة للمصريين الذين خرجوا بالملايين دفاعًا عن هويتهم الوطنية ومؤسسات دولتهم، ورفضًا لمحاولات اختطاف الوطن من جانب جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت إلى فرض مشروعها الخاص على حساب مصالح الشعب المصري ووحدة الدولة واستقرارها.
وقالت النائبة ولاء الصبان، في بيان لها، إن هذه الثورة العظيمة لم تكن مجرد حدث سياسي أدى إلى إزاحة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وإنما مثلت نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء دولة عصرية قوية، واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة، وإطلاق مسيرة تنموية غير مسبوقة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قاد مصر إلى مرحلة جديدة عنوانها البناء والتنمية وترسيخ مفهوم الجمهورية الجديدة بأيدي المصريين المخلصين.
وأضافت عضو مجلس النواب، أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو أثبتت أن الدولة المصرية انتقلت من مرحلة مواجهة التحديات والتهديدات إلى مرحلة صناعة الإنجازات، حيث شهدت مختلف القطاعات طفرة تنموية واسعة، وفي مقدمتها قطاع الإسكان والتطوير العمراني الذي تحول إلى أحد أبرز الشواهد على نجاح رؤية الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وأوضحت أن ملف القضاء على العشوائيات يمثل نموذجًا حيًا للإنجازات التي تحققت بفضل ثورة 30 يونيو، مشيرة إلى أن الدولة نجحت في إنهاء معاناة امتدت لعقود طويلة من خلال القضاء على 357 منطقة غير آمنة كانت تمثل خطرًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات، وهو إنجاز تاريخي يعكس حجم الإرادة السياسية التي وضعت الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشارت الصبان ، إلى أن الدولة خصصت نحو 67.8 مليار جنيه لتطوير المناطق غير الآمنة وتوفير الإسكان البديل، ما أسفر عن تنفيذ ما يقرب من 250 ألف وحدة سكنية كاملة التشطيب والتأثيث، استفاد منها نحو 1.2 مليون مواطن انتقلوا من مناطق تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الآمنة إلى مجتمعات حضارية متكاملة تتوافر بها الخدمات والمرافق وفرص الحياة الكريمة.
وأكدت أن مشروعات الإسكان الحضاري التي شهدتها القاهرة والإسكندرية وغيرها من المحافظات، مثل الأسمرات وروضة السيدة والمحروسة وأهالينا ومعًا وبشاير الخير ومثلث ماسبيرو، لم تكن مجرد مشروعات سكنية، بل ترجمة حقيقية لفلسفة الجمهورية الجديدة التي تركز على بناء الإنسان ، وتوفير بيئة متكاملة تضمن للمواطن السكن اللائق والتعليم والرعاية الصحية والخدمات المختلفة.
وأضافت أن مشروع "معًا" بمدينة السلام الذي يضم 4500 وحدة سكنية متكاملة الخدمات، ومشروع المحروسة الذي يوفر 4913 وحدة سكنية، ومشروع بشاير الخير الذي استوعب نحو 9 آلاف مواطن، تمثل جميعها نماذج واضحة على التحول الجذري الذي شهدته مصر بعد ثورة 30 يونيو، مشيرة إلى أن هذه المشروعات أعادت الأمل لآلاف الأسر التي عانت طويلًا من التهميش وسوء الأوضاع المعيشية.
وشددت النائبة ولاء الصبان، على أن نجاح الدولة لم يتوقف عند القضاء على المناطق غير الآمنة، بل امتد إلى تطوير المناطق غير المخططة والأسواق العشوائية، حيث تستهدف الدولة تطوير 132 منطقة غير مخططة تخدم نحو 1.1 مليون أسرة باستثمارات تقدر بنحو 318 مليار جنيه، إلى جانب تنفيذ خطة شاملة لتطوير 1105 أسواق عشوائية تضم أكثر من 306 آلاف وحدة بيع بتكلفة تصل إلى 44 مليار جنيه.
وأضافت عضو مجلس النواب، أن ما تحقق في قطاع الإسكان منذ ثورة 30 يونيو يعكس حجم التحول الحضاري الذي شهدته الدولة المصرية، ويؤكد أن الثورة لم تنقذ الوطن فقط من مخاطر جماعة الإخوان الإرهابية، بل مهدت الطريق لبناء جمهورية جديدة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير حياة كريمة وآمنة للأجيال الحالية والقادمة، لتظل 30 يونيو رمزًا للإنقاذ والبناء والانطلاق نحو المستقبل .

