الطريق
السبت 22 أغسطس 2026 06:07 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظة الفيوم تحذر المواطنين من التعامل مع الكيانات التعليمية والتدريبية الوهمية على هامش حضور حفل افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط.. وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي أحمد الشناوي ضيف «نجوم دوري ORA» غدًا جامعة قناة السويس تُنهي استعداداتها لخوض منافسات دورة الألعاب الإفريقية الـ12 للجامعات ”القاهرة 2026” معتمد جمال يشكر لاعبي الزمالك بعد التعادل مع الاتحاد السكندري: نحن نعمل ضد المنطق إيروسبورت يفتتح صالة الجمباز الأيروبك بفرع المطار ويواصل دعم المواهب وصناعة البطلات خالد السيد: الشراكة المصرية الإماراتية تجسد عمق الأخوة بين الشعبين وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي وكيل «طاقة الشيوخ»: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تدعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والطاقة برلماني: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تعكس انتقال الشراكة المصرية الإماراتية إلى مشروعات تصنع قيمة مضافة للاقتصاد أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى خبير أمني: تداول تفاصيل محاولة اغتيال ترامب في تركيا يُبرز كواليس حرب الاستخبارات العالمية عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة

نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

 

أشاد الإعلامي نافع التراس، بحديث الأستاذ الدكتور أحمد بيومي، عن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، معقبًا: توقفوا معي اليوم أمام هذه السطور التي لا تخرج إلا من قلبٍ نقي، وعقلٍ منصف، وقلمٍ يعرف كيف يزن الرجال بميزان الحق والعدل لا بميزان الهوى والمصالح.

​وقال الإعلامي نافع التراس، إنني حينما قرأت الكلمات النابضة للأستاذ الدكتور أحمد بيومي، وجدتها تجسيدًا حيًا لمعنى "الوفاء في زمن قلّ فيه الوفاء"، نعم، فالرجل لم يمدح وزيرًا يجلس على كرسيه، ولم يبتغِ عرضًا من الدنيا، بل خرج بفروسية الكلمة يُنصف الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة بعد عامين من مغادرته للوزارة، ليرد على الحاقدين والمبغضين بلسانِ صدقٍ ويقين.

​وأوضح الإعلامي نافع التراس، أنني استوقفني في هذه القصيدة أمران شديدا الأهمية: أولاً: شجاعة الإنصاف وعفوية الذكرى، وأن يعيد "الفيسبوك" تذكير الشاعر بكلماته كل عام، فيصر على نشرها وإبرازها، فهذا دليل على أن المدح لم يكن سحابة صيف عابرة، بل هو عقيدة راسخة في طهر ثياب هذا الوزير ومواقفه، وثانياً البلاغة الجياشة حين يقول الدكتور بيومي:
​"لو أنطق اللهُ الحصى لتراقصتْ .. وأنشدت لبريق جبينه الأشعارا"، مؤكدًا أن ​هذا ليس مجرد مجاز شعري، بل هو تصوير لمدى الأثر الطيب الذي تركه الوزير في القلوب، وفي جموع الأئمة الذين عاشوا معه طفرة دعوية غير مسبوقة.

​وتابع: ​ولعل البيت المحوري الذي يلمس واقعنا بشدة، ويعكس الإنجاز الحقيقي الذي عشناه، هو قوله: "منعت الخوارج الصعود لمنبر.. ووقيت الذل والردى والعارا"، و​هنا يضع الشاعر يده على الجرح وعلى الإنجاز التاريخي؛ لقد كان د. محمد مختار جمعة سدًا منيعًا في وجه طيور الظلام، وحمى منابر مصر من العبث وأفكار الخوارج، وهذا ما جعل خصومه يجرعون المرار، وجعله يخرج من وزارته بكرامةٍ وطهرِ يد، طائراً فوق قمم المجد.

​واختتم الإعلامي نافع التراس قائلا: أحيي من كل قلبي الصديق العزيز الأستاذ الدكتور أحمد بيومي الذي وظّف شاعريته وغيرته على الحق ليصنع هذا السجل التاريخي، والتحية موصولة لمعالي الوزير المقال جسدًا، الباقي أثرًا وفكرًا ودعوة، ​شكرًا لك دكتور أحمد على هذه الرائعة، وجعل الله كلماتك في ميزان حسناتك، وتقبل الله منك ومنّا صالح الأعمال.