الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 08:34 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يستقبل وفداً من ”حماة وطن” للتهنئة بالذكرى الـ53 لإنتصارات أكتوبر المجيدة حسام صالح: لو عاد بي الزمن ألف مرة سأختار زوجتي أسماء.. والنجاح يكتمل بالشريك الصالح محافظ جنوب سيناء يلتقي بمشايخ وعواقل تجمع عرب النجمات بطابا ويتفقد أعمال الحماية من السيول الإفراج بالعفو عن 1906 نزلاء بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيد ملحمة أكتوبر الخالدة .. رئيس مجلس إدارة المصرية لنقل الكهرباء تهنئ المصريين السيدة انتصار السيسي تُحيي أبطال القوات المسلحة وشهداء مصر في ذكرى انتصارات أكتوبر السكرتير العام بقنا يتابع تشغيل المجازر النصف آلية وفق أعلى الإشتراطات الصحية ‏ التعليم العالي تعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني التكميلي المباشر لشغل عدد من المقاعد الدراسية الشاغرة بالجامعات التكنولوجية حسام صالح: أبنائي هم كنزي الحقيقي وأصدقائي المقربون في الحياة المخرج أحمد خالد موسي يجمع أحمد السقا ومحمد امام لأول مرة في فيلم الأساتذة حسام صالح: زوجتي أسماء صاحبة نية طيبة نادرة.. وهي سر البركة والسكينة في حياتي منذ 20 عامًا محافظ الجيزة يستقبل وكيل وزارة العمل الجديد بالمحافظة ويؤكد أهمية تطوير منظومة العمل وتعزيز فرص التشغيل

نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

 

أشاد الإعلامي نافع التراس، بحديث الأستاذ الدكتور أحمد بيومي، عن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، معقبًا: توقفوا معي اليوم أمام هذه السطور التي لا تخرج إلا من قلبٍ نقي، وعقلٍ منصف، وقلمٍ يعرف كيف يزن الرجال بميزان الحق والعدل لا بميزان الهوى والمصالح.

​وقال الإعلامي نافع التراس، إنني حينما قرأت الكلمات النابضة للأستاذ الدكتور أحمد بيومي، وجدتها تجسيدًا حيًا لمعنى "الوفاء في زمن قلّ فيه الوفاء"، نعم، فالرجل لم يمدح وزيرًا يجلس على كرسيه، ولم يبتغِ عرضًا من الدنيا، بل خرج بفروسية الكلمة يُنصف الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة بعد عامين من مغادرته للوزارة، ليرد على الحاقدين والمبغضين بلسانِ صدقٍ ويقين.

​وأوضح الإعلامي نافع التراس، أنني استوقفني في هذه القصيدة أمران شديدا الأهمية: أولاً: شجاعة الإنصاف وعفوية الذكرى، وأن يعيد "الفيسبوك" تذكير الشاعر بكلماته كل عام، فيصر على نشرها وإبرازها، فهذا دليل على أن المدح لم يكن سحابة صيف عابرة، بل هو عقيدة راسخة في طهر ثياب هذا الوزير ومواقفه، وثانياً البلاغة الجياشة حين يقول الدكتور بيومي:
​"لو أنطق اللهُ الحصى لتراقصتْ .. وأنشدت لبريق جبينه الأشعارا"، مؤكدًا أن ​هذا ليس مجرد مجاز شعري، بل هو تصوير لمدى الأثر الطيب الذي تركه الوزير في القلوب، وفي جموع الأئمة الذين عاشوا معه طفرة دعوية غير مسبوقة.

​وتابع: ​ولعل البيت المحوري الذي يلمس واقعنا بشدة، ويعكس الإنجاز الحقيقي الذي عشناه، هو قوله: "منعت الخوارج الصعود لمنبر.. ووقيت الذل والردى والعارا"، و​هنا يضع الشاعر يده على الجرح وعلى الإنجاز التاريخي؛ لقد كان د. محمد مختار جمعة سدًا منيعًا في وجه طيور الظلام، وحمى منابر مصر من العبث وأفكار الخوارج، وهذا ما جعل خصومه يجرعون المرار، وجعله يخرج من وزارته بكرامةٍ وطهرِ يد، طائراً فوق قمم المجد.

​واختتم الإعلامي نافع التراس قائلا: أحيي من كل قلبي الصديق العزيز الأستاذ الدكتور أحمد بيومي الذي وظّف شاعريته وغيرته على الحق ليصنع هذا السجل التاريخي، والتحية موصولة لمعالي الوزير المقال جسدًا، الباقي أثرًا وفكرًا ودعوة، ​شكرًا لك دكتور أحمد على هذه الرائعة، وجعل الله كلماتك في ميزان حسناتك، وتقبل الله منك ومنّا صالح الأعمال.