حسام صالح: لو عاد بي الزمن ألف مرة سأختار زوجتي أسماء.. والنجاح يكتمل بالشريك الصالح
كشف الدكتور حسام صالح، رجل الأعمال، عن كيفية التعامل مع الأخطاء وتأديب الأبناء في ظل غياب الضرب، مشيرًا إلى استخدام أسلوب اعتماد تأديب الضمير واحترام مشاعر الأبناء، مشيرًا إلى موقفه الأخير مع ابنته الكبرى سلمى، والتي أبدت رد فعل بسيط لم يعجبه، ليفاجأ بها بعد دقائق تعود متأثرةً وتعتذر منه بشدة.
وأرجع الدكتور حسام صالح، خلال لقائه مع الإعلامية سحر الشريف، ببرنامج "سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، الفضل في هذه المنظومة إلى عبقرية زوجته السيدة أسماء، ممررًا سرًا يُكشف لأول مرة: "كنت في البداية مرعوبًا ومترددًا جدًا من فكرة مصادقة الأبناء وغياب الحزم الشديد الذي تربينا عليه، خاصة وأنني أدير مصنعًا للحديد والصلب ويتطلب عملي حزمًا وقسوة في التعامل مع طبيعة المنتج الغليظ، وكانت مسألة إقناعي بالتربية الحديثة مريرة بالنسبة لي، لكن أسماء قرأت وطبقت نموذجًا أثبت نجاحه الباهر، وأنا اليوم فخور جداً بأبنائي ورزانتهم في كل مكان نذهب إليه".
وحول الرصيد العاطفي والوفاء الأسري، طرحت الإعلامية سحر الشريف سؤالاً أكثر من شخصي عما إذا كان سيختار زوجته مجددًا لو عاد به الزمن، ليرد بطلة مفعمة بالحب والامتنان: "طبعًا سأختارها، لدي فلسفة أرددها دائمًا: نجاح أي إنسان يبدأ من الوالدين أولاً، ثم يكتمل بالزوجة أو الزوج الصالح، لقد أثر والداي ووالدتي تحديدًا في تشكيل شخصيتي برغم تربيتهما الصارمة جدًا، لكن النجاح الحقيقي يكتمل عندما يرزقك الله بشريك يفهمك ويستحمل أيامك الصعبة في هذه الدنيا التي هي دار ابتلاء ومكابدة، أنا ربنا أكرمني بأسماء، ولو عاد بي الزمن ألف مرة سأختارها هي بنفسها".
وعن موقع كل ابن في قلبه، تحدث الدكتور حسام صالح بلمسة أبوبة دافئة: "عبد الرحمن 13 عامًا يُسقط عليه طموحه الكروي القديم، حيث كان الدكتور حسام حارس مرمى محترفًا سابقًا في نادي سموحة السكندري بمصر قبل أن تبعده الدراسة بالقاهرة، مشيرًا إلى أن عبد الرحمن يمتلك موهبة فذة ويلعب حالياً في ناشئي نادي الهلال السعودي ويكسر الدنيا بمهارته، أما سلمى 19 عامًا فهي الابنة الكبرى والصديقة المقربة، والتي يرى فيها شغفه الدائم نحو النجاح والتطور، وفريدة 15 عامًا تمثل جانبًا خاصًا ومقربًا من روحه واهتماماته".
وفي ختام حديثه الإنساني الشفاف، أبدى الدكتور حسام صالح تواضعًا جمًّت ورفضًا لوصفه بـ"الناجح"، قائلاً: "أنا معترض على كلمة ناجح، حتى اللحظة أنا فقط شخص موفق من الله، النجاح الأسري الحقيقي بالنسبة لي هو أن أرى أبنائي الثلاثة متخرجين ومستقرين وأحفادي يلعبون من حولي، وكذلك في العمل، التوفيق هو المحرك الأساسي".
وشدد على أنه لا يحب النصوص الجاهزة ولا حفظ السيناريوهات، بل يفضل دائمًا الحديث المباشر النابع من القلب إلى القلب.

