الطريق
الأحد 12 يوليو 2026 06:46 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على غرار دولة التلاوة 1200 مشترك في مسابقة القرآن الكريم من قرية السراية بالمنيا السيسي وبن زايد يبحثان مستجدات الشرق الأوسط وجهود تجنب المزيد من التصعيد إيهاب محمود: القمة المصرية الإماراتية تجسيد لشراكة مصيرية تعيد صياغة اقتصاد المنطقة تفاصيل تطور العلاقات المصرية الإماراتية بقيادة السيسي وبن زايد ”كنت بنام في الشارع”.. مصطفى زيكو يروي رحلة المعاناة بعد رحيل والده محافظ قنا: لجان مشتركة من مديرية العمل والتأمينات لمراجعة مواقف العمال بالمناطق الصناعية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء الأعلى.. والمستشار قاسم يقود اجتماع رؤساء محاكم الاستئناف وزير الدفاع والإنتاج الحربى يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى جمهورية تركيا فى زيارة رسمية سماعة وتيليجرام.. النيابة تكشف حيلة متهم لتغشيش شقيقه في الثانوية وتأمر بحبسه القاضي المتهم بقتل طليقته يتقدم بطعن على الحكم الصادر ضده رحاب التحيوي: مشروع قانون الأسرة بحاجة لفلسفة تشريعية جديدة تضمن التوازن وتصون استقرار المجتمع النائب حسين أبو العطا: قمة السيسي وبن زايد تجسد شراكة استراتيجية تحمي أمن واستقرار المنطقة

النائب حسين أبو العطا: قمة السيسي وبن زايد تجسد شراكة استراتيجية تحمي أمن واستقرار المنطقة

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن القمة الأخوية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي وشقيقه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العلمين، تأتي في توقيت بالغ الحساسية والدقة، وتُجسد العمق الاستراتيجي والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين مصر والإمارات كصمام أمان للأمة العربية بأسرها.

​وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، بل هي شراكة مصيرية ووحدة هدف أسس لها الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسير على نهجها القيادة السياسية الحالية في البلدين بكل حكمة واقتدار، مشيرًا إلى أن استقبال الرئيس السيسي لشقيقه رئيس الإمارات في العلمين يحمل دلالات سياسية واقتصادية قوية تعكس حجم التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة وأبوظبي.

​وأوضح رئيس حزب المصريين، أن التنسيق المستمر بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يُمثل حائط الصد الأول أمام المحاولات المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة والمنعطف الخطير الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط، مثمنًا الجهود المشتركة للبلدين في العمل على تهدئة الأوضاع الإقليمية، والدفع نحو حلول سياسية عادلة وشاملة للأزمات القائمة، بما يضمن صون مقدرات الشعوب وحقها في الأمن والتنمية.

​وأشار إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال هذه القمة يعكس الطفرة التنموية التي تشهدها مصر، ويؤكد على مكانتها كمركز لجذب الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية الكبرى، والتي تعد دولة الإمارات الشريكة الأساسية فيها.

​وشدد على أن وحدة الموقف المصري - الإماراتي هي الركيزة الأساسية للعمل العربي المشترك في الوقت الحالي، ونحن على ثقة كاملة بأن نتائج هذه الزيارة الأخوية ستنعكس إيجابًا ليس فقط على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بل على أمن واستقرار الإقليم ككل، وإرساء تدابير حاسمة تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب.