الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:11 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النفط يتراجع عالميًا مع ترقب قرارات واشنطن ومستجدات المنطقة الدولار يتراجع عن مكاسبه متجهاً لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ خمسة أسابيع أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. والعظمى بالقاهرة 27 درجة مهرجان الجونة السينمائي يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر السينما وحكايات الإنسانية مجدي عبد الغني: زيزو أخد عين بسبب الـ100 مليون.. ومحمد صلاح أسطورة لن تتكرر حلمي طولان: 7 أيام كافية لتغيير طريقة اللعب في حالة واحدة.. ويكشف سبب تراجع مستوى زيزو مع الأهلي عبدالحميد بسيوني: معتمد جمال يحقق نتائج جيدة مع الزمالك.. ومدرب الكرات الثابتة إضافة للجهاز الفني هل يجوز للزوجة طلب مصروف أكبر من احتياجاتها والاحتفاظ بالفارق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم أحمد عبد الحليم: بيراميدز أقوى من الأهلي والزمالك فنيًا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة المريخ بنتيو وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» من فيلم «مطلوب عائليًا» حفل افتتاح مهرجان الجونة يختتم فقراته بصوت السوبرانو شيرين أحمد على أنغام حلوة يا بلدي

كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الافتراض القائل بأننا يجب ألا نشرب إلا عندما نشعر برغبة في ذلك هو افتراض غير دقيق علميًا، وخاصة لدى بعض الفئات؛ فعلى سبيل المثال، يرفض كبار السن في كثير من الأحيان تناول الطعام والشراب لضعف مركز العطش لديهم، مما يضطر الأطباء أحيانًا للتدخل الطبي وإعطائهم المحاليل الوريدية لتجنب الجفاف.

وأوضح "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة "الناس"، أن ترك الأمر للرغبة الشخصية وحدها قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة؛ فالامتناع التام عن الشرب في حالات نقص السوائل يزيد من لزوجة الدم، مما يرفع احتمالية الإصابة بجلطات مهددة للحياة، مؤكدًا أن الماء ليس مقاسًا واحدًا يناسب الجميع؛ فصاحب الوزن الثقيل لا تكفيه كمية الماء التي يحتاجها شخص بوزنٍ خفيف.

وأشار إلى أنه إذا كان وزنك 50 كيلوجرامًا فإن لترين من الماء قد تكون كمية زائدة عن حاجتك الفعلية.

وردًا على سؤال البعض: لماذا يجب أن نعوض السوائل باستمرار؟، أكد استشاري التغذية العلاجية أن الحقيقة هي أن الجسم في حالة فقدان مستمر ومستتر للمياه على مدار الساعة من خلال ثلاث عمليات رئيسية؛ أولها التنفس فأثناء حديثنا وحركتنا يخرج بخار الماء من الفم وهو ما تلاحظه بوضوح عند النفث على عدسات النظارات لتنظيفها، فضلًا عن التعرق والنتح المستمر، حتى أثناء الجلوس في غرف مكيفة، يفقد الجلد السوائل باستمرار دون أن نشعر، علاوة على الإخراج وتحديدًا عبر البول.

ولفت إلى أن مجموع ما يفقده الإنسان الطبيعي عبر هذه العمليات يقارب اللترين يوميًا، وهو ما يستوجب تعويضه بشكل دائم ومستمر للحفاظ على التوازن الحيوي للجسم، موضحً أن الماء الزائد عن حاجة الجسم الطبيعية يلفظه الجسم تلقائيًا عبر الكلى ولا يمثل مشكلة، لكن الخطر يكمن في التسمم المائي، مؤكدًا أن التسمم المائي يحدث عند الإفراط الشديد والمفاجئ، كأن يقوم شخص بجرع 5 لترات من الماء دفعة واحدة وبسرعة فائقة، وهي حالة نادرة جدًا ولا تحدث في السياق الطبيعي المعتاد للبشر؛ أما زيادة نصف لتر أو لتر على مدار اليوم لغرض صحي، فهي خطوة إيجابية تدعم الكلى ولا تضرها.

وأشار إلى مفارقة غريبة يقع فيها معارضو شرب الماء؛ إذ تجدهم يمتنعون عن الماء النقي بينما يفرطون في تناول الشاي، والقهوة، والمشروبات العشبية طوال اليوم، وعلى الرغم من أن هذه المشروبات تحتوي على مياه، إلا أنها محملة بالكافيين والأعشاب المدرة للبول، وهذا يعني أن الجسم يطرد هذه السوائل بمعدل أسرع بكثير مما يستقبله، مما يشكل عبئًا وإرهاقًا مضاعفًا على الكلى مقارنة بمن يشرب الماء النقي الصافي.