الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:46 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل

اللواء أركان حرب دكتور محمد قشقوش
اللواء أركان حرب دكتور محمد قشقوش

​أكد اللواء أركان حرب دكتور محمد قشقوش، مستشار الأكاديمية العسكرية العليا للدراسات الاستراتيجية، أن التحركات والحشود العسكرية الأمريكية غير المسبوقة في المنطقة لا تستهدف خوض مواجهة شاملة لإسقاط النظام الإيراني، بقدر ما هي أداة ردع قوية وضغط عسكري مكثف لإجبار طهران على القبول بشروط التفاوض.

وأوضح "قشقوش"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا تاريخيًا أربعة أهداف رئيسية لمواجهة إيران، وهي القضاء التام على البرنامج النووي، فضلا عن إسقاط النظام الإيراني، علاوة على إجهاض وتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، إضافة إلى فرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز.

​وأشار مستشار الأكاديمية العسكرية العليا للدراسات الاستراتيجية، إلى أنه من وجهة النظر الاستراتيجية، لم يتحقق أي من هذه الأهداف؛ نظرًا لأن إيران تمثل دولة عميقة وقوية تمتلك قدرة عالية على استيعاب الضربات بفضل عمقها الاستراتيجي وتنوع مصادر سلاحها، لا سيما في مجالي الصواريخ والمسيّرات.

​وتابع: "إسرائيل تلعب دور التابع للولايات المتحدة لإلحاق أكبر خسائر ممكنة بإيران، ورغم قوة الضربات الإسرائيلية المؤلمة، إلا أن طهران استوعبتها وردت بشكل متصاعد، مما جعل تل أبيب تفكر مرارًا قبل الإقدام على أي عمل عسكري إضافي خشية الرد المحتمل".

​وردًا على تطور وتيرة الصراع وتلاشي الخطوط الحمراء بين الطرفين، أكد أن القرب الجغرافي للحشد العسكري وزيادة إمكانيات القيادة المركزية الأمريكية جعلا الضربات الموجهة للبنية التحتية ومصادر الطاقة الإيرانية أكثر تدميراً وإيلاماً، خاصة بعد فشل الطروحات التفاوضية، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد على المنطقة، قائلاً: ​المتضرر الأكبر: هي دول الخليج التي تدفع ثمن هذا الصراع دون ذنب، حيث تحولت القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها والتي وُضعت أساسًا لحمايتها إلى وبال شؤم يضعها في مرمى التهديدات، والمستفيد الأكبر هي إسرائيل التي تنعم بالجهود العسكرية والتمويلية التي توفرها الولايات المتحدة.

​وردًا على التساؤلات المتعلقة بمدى قدرة واشنطن على تحمل كلفة حرب برية داخل الأراضي الإيرانية، جزم باستحالة هذا السيناريو، مستشهدًا بالتجارب التاريخية الأمريكية المريرة في فيتنام، وأزمة السفارة في طهران عام 1979، وصولاً إلى الانسحاب من أفغانستان، موضحًا أن هناك عقبات رئيسية تمنع الغزو البري لإيران، أبرزها المساحة الديموغرافية والجغرافية، حيث أن إيران دولة شاسعة المساحة نحو 1.6 مليون كم² وكتلة بشرية ضخمة تقترب من 90 مليون نسمة، فضلا عن التضاريس المعقدة والطبيعة الجبلية الوعرة التي تتيح إخفاء المقدرات العسكرية وإدارة حرب عصابات طويلة الأمد.

وأشار إلى أن التقارير التي تلوّح بها واشنطن للاستعانة بميليشيات أو حركات انفصالية كالأكراد أو الأحواز في شمال إيران لن تغير دفة الحرب، ولن تتعدى كونها مناوشات محدودة على الأطراف أو الجزر القريبة من بندر عباس.

​وعن سر الحشد العسكري غير المسبوق منذ حرب العراق عام 2003، كشف عن أن الهدف منه هو تحقيق تفوق نيراني وإلكتروني وسيبراني هائل، لمضاعفة حجم الدمار والتأثير في وقت واحد. ورغم ذلك، تراهن إيران على قدرتها العالية على التحمل والرد، مؤكدًا على أن زمن الحروب اللانهائية التي تنتهي باستسلام كامل وفرض شروط إذعان قد ولى مع نهاية الحرب العالمية الثانية، مشددًا على أن الحرب الحالية هي حلقة مفرغة، سياسة ثم حرب ثم العودة حتمًا إلى السياسة، والحل الوحيد والنهائي لهذا الصراع سيبدأ وينتهي حصرًا على طاولة المفاوضات.